آخر الأخبار :
أحزاب وقوى يمنية: تصريحات ترامب سابقة خطيرة إدانات يمنية لتصريحات ترامب حول الجولان المحتل اليمن: تدين تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مرتفعات الجولان المحتلة احزاب اللقاءالمشترك:تدين تصريحات الرئيس الأمريكى بشأن الجولان المحتل وتصريحات سفيره من عدن القيادة القطرية لحزب البعث -قطر اليمن تدين بأشد العبارات التصريحات اللامسؤولة للرئيس الأمريكي حول الجولان السوري المحتل الأوبزرفر: الاتحاد الأوروبي يستعد لسقوط ماي مجلة أمريكية: واشنطن تغرق في مستنقع الديون ألمانيا.. تسجيل نحو ألفي اعتداء بحق اللاجئين خلال 2018 جعفري: الشعب السوري المحور الرئيسي للمقاومة كليتشدار أوغلو: أردوغان يتحمل مسؤولية إراقة الدماء في سورية

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

القيادتان القومية والقطرية لحزب البعث: فلسطين ستبقى جوهر القضية القومية والمركزية لسورية.. في ذكرى وعد بلفور المشؤوم

القيادتان القومية والقطرية لحزب البعث: فلسطين ستبقى جوهر القضية القومية والمركزية لسورية.. في ذكرى وعد بلفور المشؤوم

الجماهير برس - دمشق      
   السبت ( 01-11-2014 ) الساعة ( 10:45:19 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
جددت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي موقف سورية الثابت والمبدئي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف مع ضمان حق اللاجئين في العودة الى ديارهم في فلسطين مشددة على أنه حق وطني وسيادي “غير قابل للتصرف” إلى جانب حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وأكدت القيادة في بيان لها اليوم بمناسبة الذكرى الـ 97 لوعد بلفور المشؤوم تلقت سانا نسخة منه أن فلسطين ستبقى “جوهر القضية القومية” والقضية المركزية للشعب العربي في سورية ولن تنجح محاولات الاعداء في تصفيتها وتحييد سورية عن مواقفها الثابتة والداعمة لها ولحقوق الشعب العربي الفلسطيني.
وقالت القيادة القومية في بيانها “ستبقى مقاومة سورية للمؤامرة وانتصارها عليها دعما وتواصلا مع مقاومة الاحتلال الصهيوني والانتصار عليه” لافتة إلى أنه من “دون المقاومة واستمرارها في مواجهة الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي لن تكون هناك امكانية لتحقيق انجازات سياسية ولا التحرير وإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين إلى ديارهم”.
ودعت القيادة في بيانها الحركات والأحزاب السياسية القومية والهيئات والمنظمات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤوليتها السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية والقيام “بإيلاء المقاومة القانونية لممارسات الكيان الصهيوني ما تستحقه من أهمية في إطار المقاومة الشاملة للاحتلال وفي مقدمتها المقاومة المسلحة “واعطاء زخم اعلامي لحجم الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني منذ قيامه بحق ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي والإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتركيز على عدم قانونية وعد بلفور لانه وعد من شخص بمنح أرض لايملكها لطرف ثالث غريب تماما عن تلك الأرض لافتة إلى أن هذا الوعد هو مجرد “وعد سياسي” كتبه الصهاينة أنفسهم ولايعطيهم أي “شرعية قانونية” للاغتصاب.
وطالبت أيضا بالتركيز على عدم قانونية “قرار التقسيم” الذي تصادف ذكراه السابعة والستون يوم 29 تشرين الثاني الحالي والذي أصدرتها الامم المتحدة ويستند الصهاينة عليه في بناء مشروعهم كونه “قرارا لاغيا” ويناقض مبدا حق تقرير السيادة للشعوب ويعطي حقا موهوما للامم المتحدة لتقرر بدلا عن الشعب الفلسطيني.
كما دعت القيادة القومية لحزب البعث إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل الملاحقة القانونية لقادة الاحتلال الصهيوني على جرائمهم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني واغتيال قادة فلسطينيين وعرب اقرها المسوءولون الاسرائيليون وتنظيم فعاليات ونشاطات جماهيرية ومخاطبة هيئات ومنظمات المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والامم المتحدة للعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الاقصى وردع “إسرائيل” عن أي محاولة للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأشارت في بيانها إلى ضرورة دعم الحملات العربية والدولية التي تدعو بريطانيا للاعتذار عن وعد بلفور وتنظيم حملات شعبية ورسمية لمناصرة الشعب الفلسطيني ومقاطعة “اسرائيل” والتركيز على ان وعد بلفور كان سببا في معاناة الفلسطينيين عندما صادر حقهم في تقرير مصيرهم بانفسهم واسس لمشروع إرهابي لايزال العالم يعاني من نتائجه حتى اليوم.
وأشار بيان القيادة القومية للحزب إلى أن الكيان الصهيوني هو دولة الاستعمار الاستيطاني الوحيدة التي قامت في القرن العشرين وما تزال مستمرة في القرن الحادي والعشرين بكل عنصريتها وعنجهيتها وجرائمها بحق الشعب العربي في فلسطين ولاشك في أن الهمجية والعنصرية تحتمان “انهيارها وزوالها” سواء بحكم القانون الدولي أو باستمرار المقاومة كما انهار قبلها كيانا روديسيا الجنوبية وجنوب إفريقيا العنصريان .
وأكدت القيادة في بيانها ضرورة العمل على محاصرة “إسرائيل” على جميع الصعد السياسية والدبلوماسية والإعلامية والدولية مستفيدين من التحولات المهمة المستجدة على الصعيد الدولي سواء على المستوى الشعبي العالمي او على المستوى الرسمي كما في إعلان حكومة السويد وتوصية مجلس العموم البريطاني بالاعتراف بدولة فلسطين ومحاولات انضمام فلسطين الى المحكمة الجنائية الدولية في ظل ضغوط تمارسها الولايات المتحدة الامريكية وغيرها للحيلولة دون ذلك .
وفي الثاني من تشرين الثاني 1917 كان الوعد المشؤوم الذي قدمه قبل 97 عاما وزير خارجية بريطانيا ارثر بلفور لزعيم الحركة الصهيونية جيمس روتشيلد والذي منح بموجبه اليهود المنتشرين في العالم الحق في إقامة “وطن قومي” لهم في فلسطين بناء على المقولة المزيفة “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض” فكانت معاناة الشعب الفلسطيني الذي وقع ضحية لمكائد ومؤامرات المستعمرين واطماع الصهيونية العالمية.
ولم يكن وعد بلفور حدثا عابرا وانما جاء نتيجة دراية ودراسة لتحقيق أهداف عدوانية عنصرية بعيدة المدى تبدأ بزرع كيان خارجي عنصري وعدواني في وسط الوطن العربي لكسر الجسر الجغرافي والتاريخي الذي يربط شرق الوطن العربي بغربه وشماله بجنوبه وصولا الى طمس الهوية العربية والغاء دور الامة العربية الحضاري وتحقيق الهيمنة والسيطرة الصهيونية على المنطقة العربية.
القيادة القطرية لحزب البعث: إرهاب الدولة الصهيونية على أرض فلسطين يتكامل في الأسلوب والهدف مع إرهاب التنظيمات المرتزقة على الأرض السورية
من جهتها أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي على تصاعد نضال الشرفاء من أبناء أمتنا العربية لاستعادة الحقوق وإبطال المفعول التاريخي لوعد بلفور الاستعماري الغاشم الذي مهد لقيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية.
وقالت القيادة القطرية في بيان لها بالذكرى الـ 97 على الوعد المشؤوم تلقت سانا نسخة منه أن ” حزب البعث إذ يتوجه بتحية المقاومة والتصدي إلى مناضلي شعبنا العربي الفلسطيني الذي بقي صامدا على الرغم من تعرضه لمحاولات القهر والإبادة يؤكد وقوفه وجميع أبناء الشعب العربي السوري مع فلسطين وقضية فلسطين”.
ولفت البيان إلى أن ” المعركة التي تخوضها سورية اليوم في مواجهة أعتى تحالف بين قوى الاستعمار الحديث والصهيونية واتباعها من الرجعيين الظلاميين الإرهابيين هي في جوهرها معركة من أجل العروبة وقضيتها المركزية فلسطين”.
واعتبرت القيادة القطرية “أن إرهاب الدولة الصهيونية على أرض فلسطين يتكامل في الأسلوب والهدف مع إرهاب التنظيمات المرتزقة على الأرض السورية وبالمقابل يتكامل تصدي ابناء الشعب الواحد في سورية وفلسطين وكل الشرفاء العرب فالمعركة واحدة والعدو واحد والنصر آت لا محالة في سورية وفلسطين وكل أرض عربية تتعرض للإرهاب ولحكم الرجعيين والظلاميين أتباع الصهيونية والاستعمار”.
وأكدت القيادة القطرية في ختام بيانها “أن حزب البعث الذي أنشئ عام 1947 تحت اسم حزب فلسطين ما زال متمسكا بهذا الاسم حتى النصر وتحرير فلسطين”.
رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني: نقف إلى جانب الجيش السوري بوجه التنظيمات الإرهابية
بدورها أكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني أن سورية بمواقفها القومية والمبدئية وإصرارها على دعم ومساندة نضال الشعب العربي الفلسطيني وكفاحه لتحرير أرضه جعلها هدفاً للمؤامرات الصهيونية الغربية وللحملات المسعورة بغية تحييدها عن ساحة الصراع مع العدو الصهيوني.
وأشارت رئاسة هيئة الأركان في بيان لها بمناسبة  ذكرى وعد بلفور المشؤوم تلقت سانا نسخة منه اليوم إلى أن الشعب العربي الفلسطيني الذي رفض وعد بلفور وقدم التضحيات الجسام دفاعاً عن الأرض والوطن ليبقى الحق الفلسطيني حياً في ضمائر الشعوب الشريفة في المنطقة العربية والعالم سيبقى إلى جانب سورية في دفاعها عن أمنها واستقرارها.
ولفت البيان إلى أن وعد بلفور مؤامرة استعمارية وجريمة بحق الإنسانية دفع ثمنها الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية عقوداً من العذاب والتشرد والضياع وسفك الدماء والتهجير حيث أجبر مئات الآلاف من الفلسطينيين على ترك ديارهم وأرضهم وقراهم ومدنهم تحت وطأة المجازر والإرهاب الصهيوني المجرم والمدعوم من القوى الاستعمارية في ظل تخاذل وتواطؤ بعض الأنظمة العربية وصمت المنظمات الدولية.
وقالت الهيئة في بيانها: “ما نراه اليوم من حرب مستعرة في المنطقة العربية ما هي إلا بعض آثار وجود الكيان الصهيوني الغاشم في فلسطين وهي نتيجة مباشرة للمؤامرات التي حاكتها الدوائر الصهيوأمريكية الغربية لتفتيت المنطقة وتدميرها والقضاء على كل مقومات العيش الكريم لأبنائها وهذا مايفسر دعمهم ومساندتهم للتنظميات الإرهابية تحت ذريعة دعم حقوق الشعوب العربية ضمن ما يسمى  الربيع العربي المزعوم”.
وبينت رئاسة هيئة الأركان أنه يتم توظيف التنظيمات الإرهابية التكفيرية المتطرفة كذريعة للتدخل في شؤون الدول العربية وتدمير بنيتها التحتية والتآمر لتقسيمها إلى دويلات متناحرة متصارعة تخضع للإرادات والإملاءات الصهيونية مستهدفين سورية التي ستتحطم على صخرة صمود شعبها وجيشها وحكمة وشجاعة قيادتها كل المؤامرات والدسائس والإرهاب.
وجدد البيان وقوف جيش التحرير في وجه التنظيمات الإرهابية المجرمة إلى جانب الجيش العربي السوري دفاعاً عن وحدة وأمن واستقرار سورية العروبة الحصن المنيع المدافع عن شرف الأمة العربية وكرامتها المتمسك بحقوقها والرافض للهيمنة الاستعمارية الأمريكية الصهيونية.
وعبرت الهيئة في ختام بيانها عن ثقتها بالنصر الذي ستحققه سورية مؤكدة أن رجال جيش التحرير سيبقون الرجال الأوفياء والشركاء الحقيقيين للجيش العربي السوري لرفع راية النصر متمسكين بنهج المقاومة المشرف الذي يقوده بكل عزة وشموخ السيد الرئيس بشار الأسد والاصرار على المعركة القادمة لتحرير الأرض العربية المحتلة. 

 


سانا


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين