آخر الأخبار :
مصرع عدد من الجنود السعوديين والمرتزقة بجيزان ونجران وعسير مصرع عشرات المرتزقة بينهم تسعة سودانيين بعمليات نوعية في ميدي مسيرة حاشدة بصعدة تندد بجرائم العدوان وتدشينا لحملة مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية طيران العدوان يواصل غاراته الإجرامية على محافظات الجمهورية العدو ومرتزقته يتكبدون خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال الساعات الماضية وحدات من الجيش العربي السوري تطبق الحصار على مجموعة كبيرة من إرهابيي (داعش) في عقيربات بريف سلمية الشرقي الجيش اللبناني : يعثر على أسلحة وذخائر وصواريخ في المنطقة التي كانت تسيطر عليها النصرة في وادي حميد آیة الله خاتمي: إنتقام قاس ینتظر الدواعش من الحرس الثوري مرشح الدفاع الإيرانية: أولویتنا الارتقاء بالقدرات الصاروخیة لتعزیز قوة الردع الرئيس روحاني: طريقة استشهاد حججي نموذج للجرائم الهمجية للارهاب التكفيري

الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

الحرب أولاً.. لا أميركا! الحرب أولاً.. لا أميركا!

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

النظام "الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية لـ"بني سعود..!

النظام "الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية لـ"بني سعود..!

الجماهير برس - بقلم / أ. خالد السبئي:      
   الخميس ( 19-01-2017 ) الساعة ( 10:06:20 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
ان نظام بني سعود الاستبدادي الهارب من القرون الوسطى القائم على الايديولوجيا الوهابية التكفيرية الارهابية يفتقر إلى أدنى مبادئ اﻟﻜﺮاﻣﺔ  الإنسانية والمساواة بين البشر, التي تشكل المبادئ الأساسية للنظام الديمقراطي، هي شروط حتمية لتطبيق الفكرة الديمقراطية المتمثلة بحق الانتخاب وحكم الدستور وقام بقمع المظاهرات الاحتجاجية الحاشدة التي خرجت في المنطقة الشرقية عام 2011 بالحديد والنار وقتل واعتقل المئات حيث أعدم مطلع العام الماضي 47 شخصا دفعة واحدة بينهم الشيخ نمر النمر بسبب معارضته لسياسة الاستبداد والقمع التي ينتهجها هذا النظام التكفيري,وكما يقوم هذا النظام بدعم التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق واليمن ومصر وغيرهم ,كما أنه النظام الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيادة السيارات ويفرض على الاناث الحصول على موافقة ولي امرهن والد او شقيق او زوج قبل السماح لهن بالسفر أو العمل..!! 
مع العلم نظام بني سعود الاستبدادي لا شرعية تاريخية ولا دينية لـ "نظام بني سعود "الهارب من القرون الوسطى " لإدارة الأماكن المقدّسة التي جعلها الله أرضا مشاعا بين المسلمين يُعيّنون من يقوم على إدارتها بمعرفتهم وفق شرط الولاء والتّقوى، في حين أن " بني سعود" احتلوها بالقوة والقهر، وبرغم التزامهم بعدم دخول الأراضي المقدسة في الحجاز يوم احتلّوا شبه الجزيرة العربية بمساعدة بريطانيا، فسكوت الحكام والعلماء المسلمين على هذا الوضع الشاذ هو قمّة النفاق، لقوله تعالى: (وَمَا لَهُمْ أَلاّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ ۚ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاّ الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) الأنفال: 34 -  إن الذي يُسوّق لنشر الحرية والديمقراطية ويدعي الدفاع عن الشعوب المظلومة في العراق وسورية واليمن..إن الذي يدّعي تطبيق الشريعة الإسلامية، كان حريّ به أن يبدأ بتطبيق تعاليمها في حق "بني سعود" اللصوص الذين نهبوا مئات، بل آلاف مليارات الدولارات من أموال الأمة بغير وجه حق وأنفقوها على الحروب والخراب والملذات، ولم ينجزوا ولو مشروعا تنمويا واحدا يعود بالخير والمنفعة على المستضعفين من العباد، وأن يقوموا بموجب الشريعة بعزل عاهرهم المخبول الذي يفتقد للقدرات العقلية والنفسية السليمة للقيادة، ومحاكمة ولي العهد السفاح ابن السفاح وعراب الإرهاب الدولي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد غلام سلمان لتعاطيه المخدرات وارتكابه كل أنواع الموبقات وإراقته لدماء المسلمين الأبرياء بغربان الحديد في اليمن وبسلاح الإرهاب في سورية والعراق وليبيا ومصر وتونس ونيجيريا وغيرها من الأقطار.. إن تطبيق الشريعة الإسلامية من قبل نظام يدعي أنه يمثل الإسلام يقتضي، توفر شرط الشرعية والمشروعية لإقامة العدل والمساواة بين الناس، وحيث أن النظام “السعودي” الذي اغتصب الحكم قهرا بحد السيف، يفتقر إلى الشرعية الدينية المتمثل في مبدأ الشورى بمفهومه القرآني الملزم (الاستفتاء الشعبي)، لاقترانه في سورة (الشورى) بفريضة الصلاة التي هي فرض عين على كل مسلم.. وحيث أن نفس النظام القبلي القروسطي الذي أخضع الشعب العربي في بلاد رسول الله بقهر السيف، يفتقر إلى الشرعية الدستورية باعتباره نظاما ملكيا وراثيا غير منتخب من قبل شعبه، فهو حكما – شرعا وقانونا – لا يمتلك مشروعية الحكم لا دينيا ولا سياسيا.. ، ولقد جاء هذا النظام الوقح مع تحالفها المشؤوم يقتل الشعب اليمني من خلال عدوانه على اليمن ليؤكد عن حالة الاحباط والتخبط التي تعيشها منذ فترة طويلة,في ارتكاب المجازر اليومية  الوحشية في حق الشعب اليمني من"الاطفال والنساء والشيوخ الذى يقتلون بنيران غارات بنى سعود "وضرب البنية التحتية‎ واستهداف ممتلكاته بعموم المحافظات  بقصفه بالقنابل العنقودية والأسلحة المحرمة دوليا وهي من صنع بريطانيا والولايات المتحدة والبرازيل وغيرهم على الشعب اليمني والحصار الاقتصادي الجوي والبحري والبري على اليمن أرضاً وإنساناً والعالم المدعي الحضارة لأجل المال يـبيع ضميـــره لاحفاد الشيطان بني سعود..!!
وكما ان هذاالنظام هومن يجيش ويمول ويدعم الإرهابيين باختلاف أسمائهم ومسمياتهم في سورية والعراق ولبنان وليبيا ومصر وغيرها.. واتهام إيران بزعزعة أمن واستقرار المنطقة له معنى واحد، لأن الأمر بالمحصلة يتعلق بالمقاومة وبأمن واستقرار أسياد بني سعود اليهود في تل أبيب، وهذا أمر أصبح أيضا واضحا وضوح الشمس في قبة السماء، ولا يمكن حجبه بالكذب والتضليل.لا يمكن لنظام خائن، عميل للأمريكي وحليف للعدو "الصهيوني "اسرائيل، مناهض للمقاومة  العربية الاسلامية الشريفة التي يصنفها “إرهابا”، وله تاريخ مخزي حافل بسفك الدم العربي لتدمير الأمة وإخضاعها للهيمنة الأمريكية والسيادة الإسرائيلية وتحويل شعوبها إلى عبيد مقهورين بلا إرادة.. أن يسمح لنفسه بالتدخل السّافر في شؤون الدول العربية والإسلامية، ويرفض أن يتدخل أحد في شؤونه أو أن يستنكر مواقفه وتصرفاته، ما دامت تنعكس سلبا على الأمن والاستقرار في المنطقة، بل وفي العالم أجمع بسبب استثماره في طاعون الإرهاب للتعويض عن ضعفه وفشله ليكون قوة إقليمية من دون الحد الأدنى من المقومات الذاتية والموضوعية الضرورية، بل كان عليه من باب أولى أن يعطي المثال بتطبيق هذه المبادئ الإنسانية الكونية في بلاده، لمصلحة شعب نجد الحجاز المقهور الذي يعامل أسوأ ممّا يعامل القطيع في المزرعة، حتى يضفي على خطابه حدّا أدنى من المصداقية قبل الحديث عنها زورا وبهتانا ونفاقا،خصوصا وما يسمي" السعودية "ليست دول حق وقانون، ولا دولة مؤسسات، وليس لها دستور كبقية دول العالم، وهي لا تعدو أن تكون مجرد كيان سُلطوي رجعي يدير البلاد وشؤون العباد بمنطق القبيلة زمن الجاهلية الأولى, كمهلكة ظالمة فاسدة مجرمة، وهذاما يؤكده التاريخ ورب العالمين في كتابه يقول: ((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار((  ﴿وَسَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنقَلَب ينقلبون) صدق الله العظيم) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال الثالثة : هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . رواه البخاري والترمذي وأحمد .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم-( هم إلى زوال عاجلاً وليس اجلاً...!!!
 
* * 

 


رئيس المكتب الاعلامي للحزب


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين