آخر الأخبار :
مجلس النواب يحدد المواضيع التي سيتم مناقشتها مع حكومة الإنقاذ أحزاب اللقاء المشترك تهنئ بيوم الاستقلال وتدين ممارسات المحتلين الجدد غروسبيتش: القوات الأجنبية الموجودة بشكل غير شرعي في سورية تدعم الإرهاب ديلي ميل: بريد إلكتروني مسرب يكشف تلاعبا بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام السلاح الكيميائي المزعوم في دوما وفد استرالي يزور السفير القانص ويعلن تضامنه المطلق مع الشعب اليمني لافروف: تصريحات بومبيو بشأن المستوطنات الإسرائيلية تؤدي إلى طريق مسدود صنداي تايمز: بريطانيا تسترت على جرائم جنودها في العراق وأفغانستان طيران العدوان يشن أربع غارات على مديرية الظاهر بصعدة العميد سريع في ندوة الأطماع الإسرائيلية: القوات المسلحة اليمنية جاهزة للرد على أي عدوان اسرائيلي أحزاب المشترك تدعو لاتخاذ موقف تجاه العربدة الإسرائيلية

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

#هذا ما سيفعله الرئيس ترامب بالسعودية

#هذا ما سيفعله الرئيس ترامب بالسعودية

الجماهير برس -      
   الاربعاء ( 23-11-2016 ) الساعة ( 5:24:01 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

من المتوقع أن يتبنى الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب سياسة مختلفة إزاء الشرق الأوسط عن سياسات الإدارة الحالية برئاسة باراك أوباما.. ولا يقتصر هذا الاختلاف على مجرد الفارق بين سياسات الجمهوريين والديمقراطيين فى الحكم، بل إن الأمر يتعلق أكثر بنهج مختلف لم يخفيه ترامب خلال حملته الانتخابية.. وبشكل عام يرى ترامب أن بلاده هى سبب حدوث الفوضى فى الشرق الأوسط بسبب غزوها للعراق، حسبما قال فى مناظرة أثناء السباق التمهيدى فى فبراير الماضى.

ويرى ترامب أن تدخل إدارة الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلارى كلينتون عسكريا فى ليبيا للإطاحة بالقذافى كان أسوا خطأ. واعتبر أن السعى لتغيير النظام فى سوريا والإطاحة بمبارك فى مصر سببا فى تقويض استقرار العالم.

وسيواجه الرئيس الجديد للولايات المتحدة عددا من الملفات الهامة والشائكة فى الشرق الأوسط، من المتوقع أن يسفر تعاملها معها إلى تغيير كبير فى خريطة المنطقة والتحالفات وتوازنات القوى فيها.

ويتبنى ترامب سياسة مزدوجة إزاء داعش الوهابي، فرغم أنه يريد القضاء على هذا التنظيم المتطرف بقوة، إلا أنه يرفض التدخل العسكرى العميق للولايات المتحدة فى المنطقة، بالشكل الذى حدث فى حرب العراق.

فقال ترامب فى تصريحات سابقة إنه لا يمانع إرسال عشرات الآلاف من القوات الأمريكية لمحاربة التنظيم فى داعش فى سوريا والعراق، وقال إنه لا يوجد خيار آخر سوى هزيمة داعش. وأشار إلى أنه علم من حديثه مع الجنرالات الأمريكيين أن القوة التى يجب على الولايات المتحدة إرسالها إلى المنطقة ما بين عشرين إلى ثلاثين ألف مقاتل. ويؤمن ترامب بوجوب وجود الجيش الأمريكى بالمناطق الآمنة فى سوريا من أجل استيعاب اللاجئين والنازحين مع ضرورة أن تساعد دول الخليج فى ذلك.

لكن ترامب تعهد أيضا بالعمل مع الحلفاء والأصدقاء العرب فى الشرق الأوسط لمحاربة داعش.. وتعهد باستئناف العمليات العسكرية المشتركة لسحق وتدمير التنظيم، والتعاون الدولى لقطع تمويله وتوسيع المعلومات الاستخباراتية والحرب الإلكترونية لتعطيل دعايته وجهوده تجنيد أعضاء جدد، ويرى ترامب أن هناك ضرورة لهزيمة إيديولوجية الإرهاب الوهابي المتطرف الذي ترعاه السعودية مثلما حققت أمريكا فوزا فى الحرب الباردة.

وفيما يتعلق بالسياسة الامريكية فى سوريا، لم يفعل ترامب مثل الإدارة الأمريكية الحالية فى الإصرار على رحيل الرئيس السورى بشار الأسد، وفى مقابلة أجرتها معه صحيفة الجارديان فى أكتوبر الماضى، قال إنه ما يجب التركيز عليه بشكل أكبر هو داعش وليس سوريا، وقال إن التدخل الأمريكى فى الصراع السورى له عواقب وخيمة على الولابات المتحدة. ورفض ترامب السياسة الأمريكية الحالية، وقال إن واشنطن لم تعد فى حرب مع سوريا فقط، بل أصبحت تحارب سوريا وأوروبا وإيران، مشيرا على أن روسيا بلد نووى. وقال عن الأسد بالنسبة له يمثل مسألة ثانوية مقارنة بتنظيم داعش.

عدة وعود قطعها على نفسه المرشح الجمهورى الفائز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية لصالح إسرائيل ومن بين هذه الوعود هو ضمان التفوق العسكرى لتل أبيب خلال فترة ولايته حيث اعتبر “ترامب” المساعدات العسكرية الأمريكية الجديدة التى تبلغ 38 مليار دولار خلال 10 سنوات غير كافية خاصة بعد التحديات الكبيرة التى تواجهها إسرائيل مثل الملف النووى الإيرانى وتنظيم داعش الإرهابى.

وقال أيضا ترامب “عندما انتخب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية سأنهى على الأيام التى كان يتم فيها التعامل مع الإسرائيليين كمواطنين من الدرجة الثانية “، كما صرح :”أنه من الضرورى وقف التحريض ضد اليهود”، و” يجب عودة الفلسطينين إلى طاولة المفاوضات والعلاقات بين واشنطن وتل أبيب أبدية “.


العرب بوست


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين