آخر الأخبار :
إطلاق صاروخ باليستي بدر 1 على مطار جيزان الإقليمي الحرس الثوري: العدو سیرى قدراتنا الحقيقية ان ارتكب اي حماقة في المنطقة برلماني ايراني: نطالب بالتحقيق في استخدام أميركا اليورانيوم في هجومها على سوريا مصرع العشرات وتدمير تسع آليات بكسر زحف للمرتزقة بالساحل الغربي صواريخ أمريكية وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر داخل مقرات إرهابيي “جيش الإسلام” ببلدة الضمير لافروف لـ دي ميستورا: على الغرب وقف تطبيق سيناريوهاته في سورية على حساب شعبها.. العدوان الثلاثي أضر بعملية جنيف إصابة 6 مدنيين نتيجة اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي التضامن والزاهرة بدمشق ضربة مربكة لميركل… خبراء مجلس النواب الألماني يؤكدون أن العدوان على سورية انتهاك للقانون الدولي سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف العدو السعودي ومرتزقته إستشهاد خمسة مواطنين بغارات لطيران العدوان على حيدان بصعدة

  • الأكثر متابعة
  • آخر الأخبار

الأكثر زيارة في قسم(تحقيقات )

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

اغتيال رئيس اليمن الشمالي «الغشمي» 24 يونيو 1978 .. «اللغز الكبير»

اغتيال رئيس اليمن الشمالي «الغشمي» 24 يونيو 1978 .. «اللغز الكبير»

الجماهير برس - متابعات      
   الاربعاء ( 25-06-2014 ) الساعة ( 7:22:42 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

منذ اغتيل الرئيس اليمنى «الشمالي» أحمد حسين الغشمى في مثل هذا اليوم 24 يونيو 1978 ( يوم امس ) ومايزال الغموض يكتنف هذه القضية كما تظل من أغرب القضايا في تاريخ الاغتيال السياسى في العالم، وحينما نتأمل وقائعها في لقطات متتابعة تبدو لنا وكأنها فيلم إثارة غربى، فهاهو «الغشمى» يستقبل في مكتبه مبعوثاً خاصاً من قبل رئيس آخر، فيقوم هذا المبعوث(منفذ عملية الاغتيال الانتحارى) بفتح الحقيبة الملغومة التي في حوزته لتنفجر،وتودى بحياته وحياة الرئيس.

 

وفي العاشر من يناير 2008 تم الكشف عن وصية منفذ الاغتيال، حين نشرتها صحيفة «26 سبتمبر» اليمنية، وأشارت لها في حينها جريدة الشرق الأوسط، الأمر الذي أعاد القضية للأذهان مع معلومات عن الانتحاري الذي قام بهاوهو هدى أحمد صالح حمدى،المعروف بـ«تفاريش» أي الرفيق باللغةالروسية وهورجل شبه أمى عمل فراشاً بإحدى المدارس وفى موجة المد الشيوعى وجدنفسه على سطح الأحداث حتى صارمجرد آلة تنفذ ما يوكل إليها من مهام خطيرة.

 

وقد ترك هذا الرجل وصيته لأبنائه قبل القيام بهذه العملية وكان قدتعرض قبلها إلى عمليات من الشحن النفسى حولت الآخرين في عيونه إلى«رفاق» يستحقون الحياة أو

 

«خصوم» يستحقون الموت، حتى إننا نلمس هذا في الصيغة التي كتب بها وصيته فكانت تفيض بتشنجات الخطاب اليسارى الشائع في عصره،كما أنه اختتمها بالقسم بتنظيمه، وبالرفيق سالمين الرئيس سالم ربيع على الذي أعدم بعد ذلك بيومين رميا بالرصاص على أيدى «الرفاق».

 

وقد اختلفت الروايات إن كان ذلك الرجل هو نفسه المبعوث الذي أوفد لـ«الغشمى» أم أنه مجرد شخص قام بدور «الدوبلير» للمبعوث الأصلى الذي اختفى في لعبة استخباراتية مجهولة. بقى أن نقول إن المقدم أحمد حسين الغشمى كان رابع رئيس للجمهورية العربية اليمنية، وقد شغل هذا المنصب في الفترة من 1977 إلى 1978.

 

ولد «الغشمي» في 1941 في ضلاع همدان، إحدى ضواحى صنعاء، والتحق بالقوات المسلحة بعد قيام ثورة سبتمبر، وتولى رئاسة أركان حرب فوج، وقيادة المحور الغربى ثم الشرقى، واللواء الأول مدرع، وأسهم بدور رئيسى في حركة 13 يونيو 1974 التصحيحية، وتولى منصب رئيس الأركان، ثم نائباً لرئيس مجلس القيادة )رئاسة الدولة(


يمن فويس


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين