آخر الأخبار :
#وزير الصناعة والتجارة يكشف عن تجميد العمل بالبطاقة التموينية الامم المتحدة: منع نظام بني سعود وصول المساعدات يهدد السلام في اليمن “فيتو” روسي ضد مشروع قرار ياباني حول الكيميائي في سورية النظام السعودي يعرض على الأمراء المعتقلين إطلاق سراحهم مقابل مبالغ مالية شامانوف: تحالف واشنطن يعيق جهود القضاء على داعش في سورية الرئيس القبرصي: الإرهاب العابر للحدود خطر على العالم بأسره كلينسيفيتش: لا يمكن التعويل على واشنطن لحل الأزمة في سورية لبنان..توقيف شبكة إرهابية تحول الأموال إلى (داعش) في سورية مجلس الشورى يدين إستمرار جرائم العدوان كوبا تجدد موقفها الداعم لسورية في مواجهة الحرب الإرهابية

الأكثر زيارة في قسم(تحقيقات )

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

عبدالملك بدر الدين الحوثي ـ أوجه ندائي إلى سكان العاصمة ومحيطها والمتظاهرون هناك أن يحتشدوا غدا الى ساحة التغيير"نص كلمة"

 عبدالملك بدر الدين الحوثي ـ أوجه ندائي إلى سكان العاصمة ومحيطها والمتظاهرون هناك أن يحتشدوا غدا الى ساحة التغيير"نص كلمة"

الجماهير برس - صنعاء خاص      
   الاثنين ( 01-09-2014 ) الساعة ( 5:11:15 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

عبدالملك بدرالدين الحوثي: أوجه ندائي إلى سكان العاصمة ومحيطها والمتظاهرون هناك أن يحتشدوا غدا الى ساحة التغيير وأن يلتزمو الصبر والتوكل على الله والانضباط .. المطلوب هو الصبر والحذر من الملل فالمقام ليس مقام ملل ، بل مقام مسئولية لإيقاف الظلم والاستغلال والاستبداد. 

اليكم نص كلمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي

 أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين، ورضي الله عن صحبه المنتجبين.

أيها الإخوة والأخوات،، يا شعبنا اليمني العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم في مخيمات الإعتصامات، وفي ساحات المسيرات والمظاهرات، السلام عليكم في كل ربوع هذا البلد.

شعب عظيم حر أبيٌ، أثبت أنه لا يمكن أن يقبل بالظلم، ولا بالاضطهاد، ولا بقهر المستبدين، ولا بعبث الفاسدين، شعبٌ تحرك بالحق وبالعدل، في إطار مسؤوليته الدينية والوطنية، يحمل قضيةً محقةً وعادلة، شعبٌ تحرك تحركاً جاداً بإباءٍ وبقدر ما جسّد في تحركه هذا إباءه وعزته بقدر ما أثبت أنه مصمم وجادٌ ومستمر، لا يثنيه عن تحركه المشروع في قضاياه العادلة والمحقة، لا يثنيه ما يبذله الآخرون من جهود لصده عن ذلك في مساعيهم للاستمرار في استعباده وقهره والهيمنة عليه ونهب ثرواته ومقدراته.

إن شعبنا اليمني العظيم في هذه المرحلة المهمة من تاريخه، وقد تحرك في كل ربوع البلد في قضية عادلة، وفي تحركٍ قائم على أسس صحيحة، ومن منطلقات واقعية وحقيقية، إنه وهو يتحرك هذا التحرك هو يقدم للعالم كل العالم، يقدم الصورة الحقيقية المعبرة عن قيمه وعن إنسانيته، إنه يتحرك لأنه شعب حرٌ ومن حقه أن يعيش بكرامه، ومن حقه يعيش باستقلال، ومن حقه أن يعيش بعزة، من حقه أن يعيش الحياة الكريمة، وأن يحصل على قوته ولقمة عيشه واستحقاقات حياته ومتطلبات وجوده بكرامه، لأنه شعبٌ عظيم وشعب كريم يستحق الحياة بكرامة، وهو جدير بأن يعيش بكرامة.

شعبنا اليمني اليوم تحرك في معظم محافظاته، بكل تياراته وفئاته ومذاهبه ومن جميع أبناءه، تحركاً عاماً يعبر عن كل الشعب، وهو أيضاً يحمل مطالب هي لكل الشعب، وثمرتها لكل الشعب، ليست مطالب تخص فئة معينة، ولا ثمرتها حينما تتحقق تخص فئة معينة، لا. هي مطالب تهم كل هذا الشعب وثمرتها وعوائدها الإيجابية للشعب كل الشعب.

ولذلك نحن نستهجن كل المواقف السلبية المضادة لهذا التحرك الثوري الحر المشروع المعبر عن هموم الشعب بأجمعه، نستهجن كل تحرك مضاد لأنه يقف في الطرف الآخر، في طرف الفساد، في طرف سياسة الإفقار والتجويع الممنهج الذي يستهدف هذا الشعب استهدافاً ظالماً وغير ومبرر.

إننا نستهجن كل الخطوات التي ترمي إلى الحفاظ على الحالة السلبية القائمة التي أوصلت واقع شعبنا وبلدنا إلى ما وصل إليه من حال مؤسف، وواقع مرير يتجه نحو المجهول ولذلك شعبنا اليمني هو يعني

لقد بدأ شعبنا هذا التحرك وفق مراحل محدده، وتحركاً مدروساً وواعياً ومحقاً، وتحركاً جاداً وضاغطاً، تحركاً يهدف وبكل إصرار وبكل عزم إلى الوصول إلى نتيجة، هذا حق هذا الشعب، من حق هذا الشعب أن يصل إلى نتيجة وهي أن تتحقق تلك المطالب، ثلاث مطالب مشروعه عادلة واضحة ومحدده،

- إسقاط الجرعة.

- إسقاط الحكمة الفاشلة.

- وكذلك تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

الشعب حدد هذه المطالب، أعلنها، صاح بها، تحرك لتحقيقها، ومن حقه أن تتحقق وأن يصل إلى نتيجة واضحة.

من حق هذا الشعب أن تستجاب له مطالبه المشروعة، وإن لم تستجب له أن يسعى لفرض الاستجابة لها فرضاً، لأنه لا خيار آخر، البديل عن إسقاط عن الجرعة هو استمرار سياسة الإفقار، سياسة التجويع، سياسة النهب لثروات هذا الشعب ومقدراته، سياسة الإضعاف لهذا الشعب، سياسة تحويل هذا الشعب إلى شعب منكوب ومتسول وشعب بئيس يعيش مرارة الحرمان والبؤس في كل مناطقه وفي كل ربوعه.

البديل عن اسقاط الحكومة هو استمرار حكومة فاشلة، يترتب على فشلها تدهور الوضع الاقتصادي والأمني والسياسي إلى أسفل سافلين، وإلى أسوأ حال، وهذا ما لا يمكن أن يطاق، وبالتالي لا يمكن القبول به.

البديل عن تنفيذ مخرجات الحوار الوطني هو أن يتجه الوضع العام في بلدنا نحو المجهول بغير أفق، بغير مسار محدد، أن يبقى هذا البلد محكوماً للسياسات الفاشلة والسياسات الخاطئة، ومحكوماً لقوى النفوذ المتسلطة التي لا تسير به نحو معالم محددة تعالج وضعه، تبني واقعه، وتصلح واقعه .. لا.

إنما تحكمه بسياساتها التي هي سياسة استحواذ وسيطرة وتغلب واضطهاد وظلم وحرمان، وبالتالي نكبه حقيقية وواقع مرير يتجه نحو المجهول.

ولذلك شعبنا اليمني هو يعي أهمية هذه المطالب وضرورة هذه المطالب، هذه المطالب حينما يتحرك شعبنا من أجلها صحيح هو يتحرك بمسؤولية، بمسؤولية دينية لأنه شعبٌ مسلم لا يرضى الله له أن يقبل بالظلم، ولا يرضى الله له أن يقبل بأن يعيش تحت هيمنة الفاسدين وعبثهم واستئثارهم وتسلطهم وامتهانهم وطغيانهم، لا يرضى الله له وهو شعب ينتمي إلى الإسلام، الإسلام بمبادئه العظيمة وقيمه العظيمة، لا يرضى الله له أن يعيش شعباً مستذلاً مقهوراً مغلوباً على أمره، ممتهناً، لا كرامة له، لا حقوق له لا عزة له! هذا شيء لا يرضاه الله له، لذلك هو يعي، شعبنا هو يعي أن مسؤوليته أن يتحرك رافضاً هيمنة المتسلطين والفاسدين واستئثارهم وقهرهم.

وهو يدرك أن تحركه هذا ضرورة، ضرورة، ما هو البديل !؟ ما هو البديل الذي يمكن أن يقبل به شعبنا !؟ وقد وصل الحال إلى ما وصل إليه!.

اليوم وصلت الأمور إلى مواصل سيئة جداً، وإذا استمرت الأمور على ما هي عليه، وتقبلها شعبنا وخضع لها شعبنا، وركع وأذعن واستسلم للفاسدين والبغاة والمستأثرين والظالمين والمتسلطين ، ماذا يمكن أن نصل إليه وأي سقوط وأي واقع يمكن أي سقوط يمكن ان يسقط فيه هذا الشعب ، المسألة خطيرة للغاية المسألة فوق ان تطاق فوق ان يمكن تقبلها او الاستمرار فيها او السكوت عنها المسألة باتت خطيرة جدا ولذلك لا يمكن بأي حال من الاحوال لا بواقع انتمائنا لديننا ومسؤوليتنا الدينية ولا بواقع انتمائنا الانساني ، انسانيتنا كرامتنا الانسانية وانتمائنا حتى الوطني لا يمكن ابدا السكوت والرضوخ والاستسلام والصمت لتستمر الامور الى اسوء مما هو قائم لا يمكن بأي حال من الاحوال وفي إطار هذا التحرك المشروع الواعي والمحق والعادل شعبنا ايضا يدرك انه حينما يتحرك بكل جدية بكل ثبات باستمرار بعزيمة بصبر فانه بالتأكيد سينتصر، اولا لان الله معه وهو يقف الموقف الحق والموقف العدل والمطالب المشروعة والاستحقاقات التي هي استحقاقات حقيقية وواقعية ، وبالتالي لا ينقصه فقط لا ينقصه المظلومية هو شعب مظلوم ولاينقصه انه في الموقف الحق موقفه حق انما كان ينقصه التحرك الجاد القيام بالمسؤولية ولهذا حينما يتحرك شعبنا في اطار المسؤولية والقيام بالمسؤولية ويعمل ما عليه ان يعمل ويتحرك كما ينبغي ان يتحرك ويستمر ويصبر ويثبت بعزم وإرادة لا تقهر وبدون تراجع فبالتالي ان الله معه والله سبحانه وتعالى سينصره وسيعزه وسيمكنه من الوصول الى مبتغاة وآماله المشروعة والخيرة في المقابل الطرف الاخر على المستوى الداخلي هو الفساد المستفيدة من استمرارية سياستها في الافقار والتجويع ، الجرع وغير الجرع كل الوسائل التي تتعمد عليها في اخضاع هذا الشعب في نهب ثروات ومقدرات هذا الشعب الفشل على كل المستويات لأنه ليس هناك إدارة حقيقية لشؤن البلد إدارة واعية إدارة تعي ما تفعل ولها اهداف صحيحة وغايات مرسومة صحيحة تصب في مصلحة هذا الشعب وترمي لتحقيق اهدافه ومتطلبات حياته لا ! الذي هو حاصل هناك حكومة فاشلة محكومة بقوى نفوذ متسلطة وفاسدة ومستبدة وبالتالي كل الاهتمامات تنصب في خدمة تلك القوى المتسلطة اما الشعب فهو هناك خارج عن اهتماماتهم وحساباتهم واولوياتهم القوى التي تقف اليوم مصرة على استمراريتها في الجرع وسياسة الافقار والتجويع وحماية الفساد المتغول هي في الموقف الخطأ في الموقف الا ضعف هي في الموقف الباطل في الموقف غيري المبرر غيري المشروع غيري المحق غيري العادل وبالتالي هي في الموقف المتزعزع الذي لا يستطيع الثبات الى ما بعد الثبات في كل المراحل يستطيع ان يصمد لوقت محدد لفترات محدده ولكنه في النهاية سيسقط وسيفشل ولن يستطيع الثبات لأنه الموقف الباطل والموقف الخطأ والذي لا يعتمد على الوقائع ولا على الحق "انصار الجرع " المصرون على استمرارية الفساد والعبث المصرون على ابتهان هذا الشعب على تجويع هذا الشعب الذي يشعرون ويعتبرون ان سعادتهم هي بقدر ما يعاني شعبنا وان نمو ثرواتهم انما هو على حساب افقار شعبنا ونهب ثرواته ومقدراته وخيراته ومصالحهم كما يحسبون وكما يتصورون هي في استهداف هذا الشعب وفي إفقاره وفي بؤسه وفي حرمانه وفي تدمير مصالحه هم الخاسرون هم في الموقف الخطأ هم الذي ينبغي الذي يوجها اليهم اللوم ، اليوم حينما يتحركون التحرك المضاد التحرك الخطأ التحرك الباطل هذ هم ما يريدون هذا هو ما يسعون لاستمراريته الفساد الاستئثار الاستبداد النهب لثروات هذا العشب بقاء معاناة هذا الشعب بقاء اضطهاد هذا الشعب وبؤس هذا الشعب وحرمان هذا الشعب هم لا يبالون بما قد وصل اليه من معاناة حقيقة ومعاناة كبيرة وهم مع سوء ما يتمسكون به وسوء ما يسعون ويحرصون الى استمراريته وسوء وبشاعة وقبح ما يحرصون على ثباته وهيمنته هم ايضا يتحركون بوسائل سيئة وسائل سلبية لان هدفهم سيئ وما يسعون اليه سيئ وباطل وفاسد كذلك هم يعتمدون على الوسائل والاساليب السيئة لان شعبنا اليمني العظيم بمثل ما اهدافه اهداف مشروعه ومطالبه مطالب محقة وعادلة وما يسعى اليه هو الخير هو الحق هو الصالح العام ومصلحة شعب بكله والخير لشعب بكله هو يتحرك ايضا تحركا مشروعا ويعتمد على اساليب صحيحة لا يحتاج الشعب وهو يتحرك هذا التحرك المشروع الى ان يعتمد على الاكاذيب ولا على البهتان ولا على إثارة النعرات الطائفية ولا يستخدم أيا من الاساليب القذرة والسيئة في المقابل لا ! اولئك انصار الجرع والفساد وحماة التسلط والاستئثار والاستبداد النهابون واللصوص الذين يسرقون خيرات هذا الشعب هم ايضا يعتمدون على الاساليب القذرة والسيئة والبشعة وغير المشروعة يعتمدون على الاكاذيب والدعايات الباطلة ويعملون على حشر البعض ممن يأتمنونهم او يعتمدون على انتمائهم الحزبي يحاولون ان يحشروهم تحت عناوين لا واقعية لها ، وحينما يقولون الاصطفاف الوطني هو اصطفاف ليس اصطفافا وطنيا هو اصطفاف لدعم الفساد هو اصطفاف ضد من ! ضد هذا الشعب لتجويع هذا الشعب للإصرار على استمرارية الجرع وسياسة الافقار وسياسة النهب للثروات والمقدرات ، اصطاف في اي اتجاه ليس اصطفافا وطنيا نهائيا ولا هو اصطفاف ضد جهة تمثل خطورة على هذا الشعب كلا اصطفاف ضد مطالب للشعب كل الشعب واستحقاقات للشعب بكله وبالتالي هو تحرك مضاد لحماية الفساد فحسب لحماية الفشل الذي شمل كل شيء لحماية الاستبداد والاستئثار ، هذه هي الحقيقة وهذا هوما يسعون له يعتمدون على التحريض الاعلامي والسياسي واثارت النعرات الطائفية والعرقية حتى ، يعتمدون على الشتائم والسباب والتكفير وغير ذلك من الاشياء القذرة بقدر ما هدفهم سيئ بقدر ما وسائلهم واساليبهم سيئة ايضا التي يعتمدون عليها في مواجهة التحرك الشعبي

هنا أيضا هم يهدرون المليارات والاموال الكثيرة في سياق التصدي للمطالب المشروعة للشعب والتحرك المشروع للشعب هذا يدل بشكل قاطع على أن المشكلة في الحقيقة ليست مشكلة اقتصادية المشكلة هي سياسة اولئك يصرون على سياسة الافقار والتجويع ، هي بالنسبة لهم منهج وسياسة يعتمدون عليها لتركيع هذا الشعب لإخضاع هذا الشعب للهيمنة على هذا الشعب هم يرون فيها وسيلة للاستحواذ والهيمنة والتغلب والتحكم هذه هي الحقيقة هم يعتمدون مثلا بشعا وسيئا لا يجوز ولا ينبغي أ يتعاطوا على أساسه مع شعب كريم عزيز أبي عظيم جدير بالكرامة ذاك المثل الذي يقولون فيه " جوع كلبك يتبعك "

هذه السياسية الممنهجة تجاه هذا الشعب العظيم المشكلة هي تلك السياسية المشكلة ليست هي الأزمة الاقتصادية لماذا لا نرى هذه الأزمة وأنتم تبددون تلك المليارات لصالح بلاطجة تستقدمونهم وتصرفون لهم الأسلحة لصالح تحريك أنشطة متعددة في مواجهة هذا التحرك الشعبي أيضا في استغلال مؤسسات الدولة الإعلامية منها وغير الإعلامية في هذا السياق أيضا وبالتالي الأزمة الاقتصادية تكون عندما تكون المسألة مرتبطة بالشعب تطلع الازمات الاقتصادية وكذلك الشكوى من انعدام السيولة وأنه لا توجد أموال وأن هناك أزمة والميزانية كذلك هناك عجز في الميزانية كل ذلك تكون عندما تكون المسألة في مصلحة الشعب أما إذا كانت المسألة في مواجهة التحرك الشعبي تخرج المليارات والأموال وتوزع هنا وهناك وتبدد لمواجهة التحرك المشروع لشعبنا اليمني العظيم كذلك عندما تكون المسألة مسألة أموال في إطار الفساد لصالح الفاسدين والعابثين تتوفر المليارات والأموال وبكثرة وبالتالي يتضح المشكلة مع سياسية شعبنا اليوم يواجه سياسية ظالمة سياسية قائمة على الظلم والامتهان والإذلال هي سياسية الإفقار وسياسية التجويع وسياسية نهب ثروات ومقدرات وتبديد خيرات لشعب حتى لا ينعم بها حتى يبقى بئيسا معانيا مجروحا مضطهدا لماذا؟ بأي حق, ماذا فعل بكم هذا الشعب حتى أردتم له هذه المعاناة وحتى أردتم لها أن تزداد أن تزداد في كل مرحلة زيادة ألم تعدوه بالرخاء؟ المبادرة الخليجية نفسها تحدثت عن مبادئ الحكم الرشيد تحدثت عن الرخاء الاقتصادي وعن تحسين الوضع الاقتصادي وعن توفير فرص العمل وعن وعن إلى آخره.. إذن المشكلة هي مشكلة سياسية ممنهجة ظالمة وتوجه سيستمر إذا لم يقف الشعب ضده إذا لم يعمل الشعب على إيقافه هو توجه ومنهجية مستمرة لا بد من العمل على إيقافها ولذلك تحرك شعبنا لأنه يعي هذه الحقائق مهما حاول الإعلام الرسمي الذي يعتمد على التكذيب وتزييف الحقائق ونشر الرعب والعمل على تشتيت الناس مهما حاول أن يظلل وأن يغطي على الحقائق لا يستطيع أبدا لا يمكنه ذلك لأن الواقع واقعا ملموسا أصبح فعلا فوق مستوى أن يستطيع أحد أن يظلل على الناس حتى لا يحسون به تحرك شعبنا اليمني ف إطار المرحلة الأولى للتصعيد والمرحلة الثانية للتصعيد وكان تحركا عظيما وفاعلا و مؤثرا وأثبت مقدرة هذا الشعب على أن يغبر هذه المعادلات وعلى أن يقف بوجه هذه السياسيات ومقدرة هذا الشعب إلى الوصول إلى ما يأمله من سيادة واستقلاله وعزته وكرامته وأن يكون هو أولا وقبل أي أحد معنيا بأمر نفسه وشأن نفسه وتقرير سياساته وتقرير ما يتعلق بواقعه وتقرير ما له صلة بحياته تحرك شعبنا اليمني في المرحلة الثانية في خطوات مهمة التحرك المهم في صنعاء من سكان صنعاء الأباة الشرفاء الأعزاء الكرماء برجالهم ونسائهم تحركوا هم في طليعة هذا الشعب وفي محيط صنعاء بسكان مناطق محيط صنعاء أولئك الشرفاء الأعزاء الذين هم كذلك في طليعة تحرك شعبهم يعون قضيتهم وأنها قضية تعنيهم وتعني كل أبناء شعبهم وتحرك أيضا بقية كل أبناء هذا الشعب الشرفاء والأحرار والأخيار الذين يعون قضيتهم ليسوا مخدوعين ولم يتحركوا نتيجة تأثير لعملية تظليل لا تحرك بوعي ومن إحساس بالمعاناة ومن إدراك للواقع من بقية المحافظات من صعدة وعمران وحجة وذمار والجوف ومأرب وكذلك البيضاء ومحافظات متعددة, من الحديدة من معظم محافظات الجمهورية وتحركا مستمرا في إطار الاعتصامات التي في محيط العاصمة والتي هي في أماكن مهمة نفس التواجد في تلك الأماكن وبالاحتضان الشعبي في صنعاء ومحيط صنعاء ومحافظة صنعاء هذا التواجد فعلا كان مهما أزعج أولئك المستبدين والفاسدين انزعجوا أن يشاهدوا أن أبناء المحافظات توجهوا أيضا جنبا إلى جنب مع أبناء محافظة صنعاء ومع سكان محافظة صنعاء وتحركا فاعلا مزعجا قويا أثبت أنه مؤثر وأحدث أكبر اهتزاز لدى أولئك الفاسدين والعابثين والمتسلطين وبالتالي لم يمكن أن يستمروا كما كانوا عليه من تجاهل ولا مبالاة بهذا الشعب وهم حسبوا لهذا التحرك ألف حساب واستنجدوا بالخارج صاحوا وصرخوا والصراخ والعويل والصياح والاستنجاد بكل قوى الدنيا بكل الخارج على أساس أن يقف إلى جنبهم تحركوا هم أيضاً كما اشرنا تحت عناوين وأكاذيب ودعايات وما إلى ذلك الشيء الذي أريد أن أؤكد علية أن التحرك في المرحلة الثانية كان فاعلاً وكان مؤثراً وأوصل صوت هذا الشعب إلى كل العالم وبات العالم كله مهتماً بهذا الشعب وبواقع هذا الشعب وبما يجري في هذا البلد وحينما أتى ما أتى في مجلس الأمن هو في هذا السياق أن صوت هذا الشعب سمع وان هذا التحرك تحرك فاعل ومؤثر ومقلق للفاسدين ومن يمكن أن يقف إلى جنبهم ويدعم موقفهم ويقف إلى صفهم بتالي هذا التحرك الفاعل أنا كنت أتمنى لأولئك الفاسدين أن يصغوا إلى هذا الشعب وان يحترموا هذا الشعب وان يتفاعلوا ايجابياً مع هذا التحرك حتى لا يوصلوا الأمور إلى مواصل أخرى وان يتعقلوا وان يدركوا انهوا حتى لمصلحة البلد بكله أن يستجيبوا لهذه المطالب لأنها كما قلت مطالب ليست ثمرتها وفوائدها وايجابياتها تنحصر لصالح فئة دون أخرى لا هي لكل أبناء هذا البلد إذا سقطت الجرعة كل أبناء هذا البلد سيستفيدون كل أسرة في الشعب اليمني هي مستفيدة سيتخفف عنها عبّ كبير في واقع حياتها وفي واقع معيشتها إذا سقطت الجرعة كل أسرة بغض النظر عن انتمائها المذهبي أو انتمائها الحزبي أو انتمائها المناطقي كل أسرة ستكون مستفيدة ليس هذا فحسب هذا سيقي شريحة واسعة من أبناء شعبنا اليمني من أن يسقطوا أيضاً إلى مستوى أبأس وأشد وأقسى في واقعهم المعيشي والحياتي حتى لا تدخل شريحة جديدة تحت خط الفقر وحتى الأغنياء في هذا الشعب واقصد الأغنياء الذين لهم غناء شرعي الذين لهم كسب مشروع غير الأغنياء من الفساد غير الفاسدين غير قوى الفساد التي تمتص ثروات هذا الشعب الأغنياء التجار ,, التجار الكادحين التجار الذين يشتغلون يكدون يتعبون هم مستفيدون من إسقاط الجرع لأنهٌ كلما اتسعت دائرة الفقر ودائرة الحرمان والمعاناة والبؤس وضعفت القدرة الشرائية لدى المواطن هذا سينعكس على التجار حتى وبتالي الكل مستفيد من أبنا هذا البلد التاجر والذي يعيش حالة متوسطة والفقير كلهم يستفيدون من إسقاط الجرعة ولذلك من المعلوم ومن المؤكد ومن المتيقن أن كل مواطن يمني في قرارة نفسه يرغب في إسقاط الجرعة ويحرص ويتمنى إسقاط هذه الجرعة وانه حتى البعض ممن يُحشروا إلى بعض الأماكن بدافعً حزبي أو فئوي أو مادي أو طائفي أو يخدعون بعناوين أخرى زائفة لا حقيقة لها ولا واقع لها حتى هم أنهم يرغبون في إسقاط الجرعة نستطيع القول أن الإجماع منعقد على المستوى الشعبي على الرغبة في إسقاط هذه الجرعة والمطالبة بإسقاط الجرعة بضررها الشامل والعام على كل فئات هذا الشعب على كل ابنا هذا الشعب وإذا جئنا إلى المبررات التي يشوع لها ويروج لها أنصار الجرعّ وسياسة الإفقار وقوى التجويع الممنهج لهذا الشعب نجد أنها مبررات زائفة ووهمية ولا وجود لها في الواقع المشكلة الحقيقية التي يعاني منها البلد هي مشكلة الفساد والإخفاق السياسي هناك فشل سياسي فشل سياسي كبير جداً يعني ليس هناك مسار سياسي صحيح لإدارة أمور البلد لمجموعة من الفاسدين والمتسلطين يديرون هذا البلد وفق مصالحهم فحسب وبتالي هذه كارثة وطامة وسببت للوضع في البلد أن يصل إلى ما وصل إليه ولو لم يتحرك ابنا الشعب كانت الأمور ستصل إلى أسوئ هم يصرون على الفساد والمشكلة الحقيقة هي في الفساد ليست المشكلة الحقيقة في موارد في الموارد الاقتصادية في موارد الدولة التي تعتمد عليها هناك مشكلة في الإدارة ومشكلة أيضاً في الفساد إدارة العملية الاقتصادية برمتها والعملية السياسية بكلها وهناك مشكلة حقيقة في الفساد ولذلك نجد انه حتى المنح الدول المانحة كانت قد التزمت وتعهدت بأكثر من سبعة مليارات بأكثر من سبعة مليار دولار يعني مبلغ كبير جداً ولا كن هذه الأموال فقط القليل جزءاً منها ما يقارب ستة وعشرين بالمائة من المبلغ تسلمته الحكومة ولم يستفد منه الشعب المبالغ المتبقية التي أمتنعت الدول المانحة من تقديمها للحكومة لماذا امتنعت ، هي عللت ذلك بالفساد المستشري بالحكومة والفشل السياسي والاختلالات الأمنية ، يعني في المقدمة الفساد يعني أن هناك أجماع محلياً وإقليمياً ودولياً على فساد هذه الحكومة هناك تصنيف لهذه الحكومة أنها في الفساد الأولى عربياً والثالثة عالمياً إلى هذا المستوى ، إلى هذا الحد فالمشكلة الرئيسية هي في الفساد ، وهم لكم يتوجهوا نهائياً لمعالجة المشكلة الحقيقية لأن يقفوا في وجهة هذا الفساد لتجفيف منابعه ، كل توجههم كان على المواطن وليس على الفاسدين على المواطن الكادح الذي يتعب ويعاني لكي يوفر لقمة العيش لأسرته وتركوا الفاسدين الذين ينهبوا المليارات ، تركوهم لم يلتفتوا إليهم ولم يفكروا أبداًَ في ذلك لا هم توجهوا إلى النفقات الباذخة على المستوى الحكومي ليعلنوا سياسية تقشف حقيقية تنزل وتعتمد لم يفكروا أبداً بإزالة العدد الرهيب جداً من الوظائف الوهمية لصالح الفاسدين ، لم يفكروا بتحصيل مديونية الكهرباء والمياه لدى النافذين والمتسلطين التي تقدر بعشرات المليارات ، لم يفكروا بملاحقة المتهربين ضريبياً من النافذين وكبار الملاك المتسلطين ليحصلوا المليارات لم يفكروا أبداً بأي وسيلة من الوسائل التي تمس الفاسدين ، أو يمكن أن تؤثر على الفاسدين ، لقد رأوا في المواطن اليمني سواء المواطن العادي أو الجندي أو غيرهما من فئات هذا الشعب أنه الهدف الأضعف الذي يمكن أن يفرض عليه ما يشاءون ويريدون ويستفيدون أكثر لصالح أولئك الفاسدين المشكلة هنا ، مشكلة الفساد ومشكلة السياسة المعتمدة سياسة الافقار والتجويع والتي لا يمكن أن يتقبلها شعبنا ، وثورة شعبنا هي ثورة ضد الفساد الذي أفقرهم ضد الفساد الذي تسبب ببؤسه ومعاناته وحرمانه ، الملايين من أبناء شعبنا اليمني يتضورون جوعاً ويعانون بؤساً وحرماناً لصالح فئة قليلة فاسدة تتنعم بالمليارات وتستأثر بالثروات الهائلة لهذا الشعب ، وتحرم هذا الشعب من كل مصالحة وبالتالي المسألة واضحة ، المسألة واضحة ، ليس هناك عائق ومانع على المستوى الاقتصادي من اسقاط هذه الجرعة وإلغائها ليس هناك على المستوى الاقتصادي مانع ، وهناك حلول كثيرة ، لكن هناك توجه ظالم ، هذا ما هو واضح وهذا ما هو ثابت ، نحن نجد على المستوى الوطني في هذه الفترة ومع التحرك الشعبي في المرحلة الثانية للتصعيد ، أن القوى المحلية معظم الأحزاب ، الأحزاب حتى المشاركة في الحكومة قدمت مبادرات ، والكثير منها يتقبل مسألة أن تعالج هذه المشكلة وأن تلبى مطالب الشعب ، وإن اختلف مستوى التوجه أو الاستجابة أو التفهم لمعاناة هذا الشعب من رؤية حزب إلى رؤية أخر .

لكن هناك تعاطي بالمجمل ، هناك تعاطِ إيجابي هناك التفاته ، إلى أنه يجب أن يكون هناك تحرك جاد للاستجابة لمطالب الشعب ولمعالجة هذه المشكلة ، الموقف المختلف كان موقف حزب الإصلاح فحسب ، ومع حزب الاصلاح بعض القوى ، لكن بقية القوى الوطنية هناك توجه شامل نحو ضرورة تلبية مطالب هذا الشعب ، أما الموقف الخارجي الذي أتى أيضاً في الاتجاه الخطأ بداية من بيان مجلس الأمن ، بيان مجلس الأمن هو يعبر عن الموقف الأمريكي والبريطاني لا يعبر عن الإرادة الدولية بكلها ، لا يعبر عن إرادة الشعوب وهذا هو الأهم ، والذي يفترض أن يؤخذ بعين الاعتبار ، هذا الموقف يعتبر موقفاً داعماً للفساد وداعماً لسياسة الإفقار ، يتجاهل مصالح الشعب اليمني يحاول أن يستدعي قضايا أخرى أستدعى من جديد قضية عمران ، ومن جديد تعاطى في قضية الجوف في طريقة غير إيجابية ولا صحيحة يعني بالموقف الذي يدعم التكفيريين والدواعش والقاعدة، لكن المسألة المهمة في هذا الاتجاه أنه تعاطى وكأن هذه الثورة تخص مكون واحداًَ هو أنصار الله ، ومن يلحظ الواقع ، من ينظر إلى هاذا الواقع والمشهد اليمني بشكل عام يكفيه نظره ليشاهد تلك المسيرات أو ليشاهد الجمعة الماضية أو السابقة لها ، أيضا يعرف من المتواجدين في مخيمات الاعتصام ، يدرك ويتيقن أن هذه الثورة هي ثورة شعبية للشعب اليمني بكله ، هذا التحرك لا يخص أنصار الله ، صحيح أنصار الله ضمن هذا التحرك ولهم الشرف بذلك ، لهم الشرف بذلك أن يتحركوا ضمن شعبهم لأنهم جزء من هذا الشعب ، لكن هذا التحرك لا يخصهم ، المطالب ذاتها لا تخصهم ، ولا تعبر عنهم فقط ، هي مطالب للشعب اليمني بكله ، عوائدها للشعب اليمني بكله ، والذين يتحركون في المسيرات والمظاهرات ، والمتواجدين في مخيمات الاعتصام ، هم من كل فئات الشعب اليمني ، وبالتالي عندما يتحدث البيان وكأن المسألة فقط تتعلق بمكون واحد هذا موقف غير صحيح ولا سليم ،

أيضاً نؤكد أن أي بيان من أي جهة اطلاق أي موقف من أي جهة ، لا يمكن أن يثني الشعب اليمني عن تحركه هذا التحرك المشروع ، والمطالب المحقة والعادلة ، والتحرك الذي هو تحرك ضروري ، ضروري للحفاظ على حقوق هذا الشعب ، ضروري لأن يتفادى شعبنا اليمني السقوط ، السقوط الفظيع ، أن يتفادى شعبنا اليمني الحالة الفظيعة التي يمكن أن يصل إليها أذا لم يتحرك ، حالة النكبة ، حالة أن يكون واقعه أسوأ مما هو حاصل في الصومال أو في غير الصومال .

هنا أيضاًَ نوجه نصيحتنا لبعض الدول في إطار مجلس الأمن أن تنظر إلى الواقع في بلدنا وإلى ا لمشهد اليمني بغير العين الأمريكية والبريطانية ، لأنها عين عمياء مشوشة لا ترى الواقع بحقيقته ، ولا ترغب أن ترى الواقع بحقيقته ، يمكن لبعض الدول أن تراجع سياستها تجاه هذا الواقع ولا أن تتبنى المواقف التي تخدم فقط السياسة الأمريكية والبريطانية ولصالح بالتأكيد اسرائيل ، كل ما هو لصالح أمريكا هو لصالح إسرائيل ، السياسة الأمريكية التي تدعم الفساد وتقف إلى جانب الفساد وتدعم سياسة الافقار والتجويع هي سياسة ظالمة خاطئة ، في إطار السياسة العامة للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة بكلها ، هذه سياسة عاملة لأمريكا في المنطقة ، ولكن نتنمى لبعض الدول في مجلس الأمن أن تراجع سياستها ما لم ، هذا لن يضر شعبنا بشيء شعبنا هو المعني في المقام الأول وبغض النظر عن مواقف الأخرين ، في القريب والبعيد ، شعبنا معني هو بأمر نفسه بشأن نفسه ، بحياته بكرامته بمستقبله ، بغض النظر عن موقف الآخرين ، أيضاً أقول لبعض دول الخليج التي أصدرت بيانات وقدمت بعض المواقف الإعلامية الداعمة للفساد ، ولسياسة الافقار والتجويع والتي تبالغ أيضاً في ابداء المخاوف من تحرك شعبنا اليمني العظيم ، للحد الأدنى إذا كان لديكم رغبه في أن تقدموا شيئا لهذا الشعب أو تحترمون هذا الشعب ، أو أنتم أيضاً ترغبون في أن تحسنوا الجوار لهذا الشعب ، كدول غنية ثرية متمكنة بالحد الأدنى احترموا المغتربين لديكم احترموا العمال الذين هم بمئات الآلاف يشتغلون يكدون بعرقهم ليحصلوا على ما هو ضروري لأعاله عوائلهم وأسرهم المعاني التي تعاني في الحصول على لقمة العيش ، في الحد الأدنى أما إذا كنتم حتى لا تقدروا أن تتحملوا مغتربينا وعمالنا كيمنيين في دولكم وهم يكدون ويشتغلون معكم من أجل أن يحصلوا على الكسب الحلال وعلى لقمة العيش الكريمة بكد عرقهم وبتعبهم فلا تحاولوا أن تعيقوا كلما يسعى له شعبنا اليمني من تحسين وضعه الاقتصادي والعمل على تحسين وضعه المعيشي لا تفرضوا عليه الجرع ثم في نفس الوقت من خرج نتيجة هذه السياسات ،سياسات التجويع والإفقار من خرج من أبناء شعبنا اليمني وقد فقد الأمل هنا في بلده نتيجة السياسات الظالمة في الحصول على فرصة عمل أو وسيلة للكسب المشروع وذهب هنا أو هناك إذا به أيضا يعاني ، فهو يعاني في بلده من السياسات الظالمة وهو يعاني أينما ذهب ليكد بعرقه بجهده ، ليحصل على العيش وبالتالي يعاني هنا وهناك ، أين تريدون للمواطن اليمني أن يكون ؟ نحن نأمل من أولئك أن يحترموا العمال والمغتربين وأن يعاملوهم بكرامة ، أيضا نعلق على بعض ما ورد عن اللجنة التي أتت في الفترة السابقة إلى محافظة صعدة ، اللجنة في تقريرها قدمت بعض الادعاءات الغريبة جدا ، كان من أبرز تلك الادعاءات والمزاعم أنهم زعموا أننا أبرزنا استعدادنا للتخلي عن المطالبة بتنفيذ مخرجات الحوار والوطني والمطالب المتعلقة بتغيير الحكومة ، وأنا أستغرب ..أستغرب من هذا الادعاء الكاذب حقا ، نحن فعلا قلنا لهم أن مسألة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ومسألة تغيير الحكومة لم تعد مطلبا بقدر ما هي استحقاق مجمع عليه ، وليس فيها أي شيء يخصنا حتى يعتبروا أي تنازل في هذا السياق تنازل لمصلحتنا نحن ، أو تنازل من طرف لمصلحة طرف ، قلنا هذا الاستحقاق لنا وعلينا جميعا ما يتعلق بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، قلنا لهم هذا استحقاق لنا وعلينا ليس مجرد مطلب وفيها تنازلات تقدم فتستغل للمحاججة في مسألة الجرعة ، لأنهم عندما كانوا يصرون على استمرارية الجرعة وسياسة الافقار والتجويع كانوا يقولون نحن سنقدم تنازلات كبيرة لكم ، نحن مستعدون بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، قلنا لهم شكرا ، كثر الله خيركم ، هذا ليس تنازلا ، هذا استحقاق عام ، ولكن نحن بأي حال من الأحوال لا يمكن أبدا أن نغض الطرف عن هذا المطلب ، هذا مطلب أساسي لنا ولجميع أبناء شعبنا ، سنظل ونستمر ونحن نطالب به ، ونصر على الاستجابة له ، هذا مطلب مهم ، وإلا إلى أين تريدون البلد أن يتجه ،طالما وهناك صيغة هناك حلول ، هناك أيضا مشروع شامل يعالج مشاكل البلد ، ويقدم القضايا الرئيسية ، ويتعلق وهي المسألة الأهم ببناء الدولة ، وأنتم تريدون لهذا أن تقدموه على أنه يمكن أن تضيعوه هنا أو هناك ، أو يدخل ضمن أخذ ورد وصفقات وتنازلات وما إلى ذلك هذا غير صحيح ، أيضا مسألة الحكومة صحيح نحن قلنا ونقول لا نريد أن نكون جزءا من الحكومة القادمة ، لن نشارك في تشكيلتها الوزارية ، هذا شيء قلناه ، ولكن نحن نؤكد أن من المطالب الرئيسية لشعبنا اليمني ونحن جزء من هذا الشعب إسقاط هذه الحكومة لأنها حكومة فاشلة بالإجماع المحلي والإقليمي والدولي إجماع عالمي ، ويمكن أن يكون هذا الاجماع من الاجماعات النادرة ، إجماع عالمي على أنها حكومة فاشلة وحتى من أحزابها ، أيضا من المزاعم الغريبة جدا قالوا عنا أننا قلنا أنا مستعدون لدفع العجز الذي يترتب على رفع أسعار المشتقات النفطية ، هذه يمكن أن نصنفها في النكت ، هذه نكتة ، من أين يمكن أن ندفع هذا العجز ؟! وعلى أي أساس ، على أي أساس ؟ هل نحن نتحمل مسؤولية أن ندفع هذا العجز ، ومن أين ؟ نحن مكون أنصار الله جزء من هذا الشعب اليمني الذي يعاني من الفقر نتيجة سياساتكم ، يعاني من الحرمان نتيجة سياساتكم ، نتيجة فسادكم ، هذا غير صحيح نحن لم نقدم أبدا أي استعداد لأن ندفع كما يقولون هذا العجز الذي يترتب على رفع أسعار المشتقات النفطية ، وما دار بيننا وبين اللجنة هو مسجل هو موثق ، وبالتالي لا يوجد أبدا أي نص من جانبنا هذا الالتزام كما ذكروا ، أو استعدادنا كما ذكروا لتقديم المساعدة المالية كما يقولون بالفارق لمدة شهرين ، وهذه أيضا نكتة ظريفة وأمر غريب جدا ، أنا فعلا تفاجأت عندما سمعت أنهم قالوا علينا ذلك ، هذا كذب هذا غير صحيح ، هذه الدعايات وغيرها من الدعايات وسيسمع شعبنا الكثير والكثير من الدعايات هي بهدف التشويش على شعبنا اليمني حتى لا يستمر بالمطالبة بحقوقه المشروعة ، المسألة ليست على هذا النحو نهائيا ، المسالة أن كل ما عرضناه أن نسهم بالمشورة بالرأي بالتدبير ، بكل الوسائل غير المادية ، نحن لا نمتلك أي شيء من الذي ذكرتموه يمكن أن قدمه ، نحن نتمنى أن نمتلك ما يمكن أن نقدمه لشعبنا ، أنا شخصيا أتمنى أن يكون لدينا المليارات لنقدمها لشعبنا وليس للفاسدين ، ولكن للأسف لا يوجد شيء لا يوجد شيء ، مقدرات وثروات هذا البلد هو تحت سيطرة أولئك الفاسدين ، وعلاقاتهم الدولية إضافة أخرى يكسبون بها الكثير والكثير ، أما نحن فكل من يعيش في مجتمعنا يدرك ما يعانيه كل المنتمين إلى أنصار الله ، ما تعانيه أسر شهدائهم ، ما يعانيه معاقوهم وجرحاهم ، ما يعانيه أفرادهم ، أنا أدعو من يشك إلى أن يذهب ليستطلع وضع كل المنتمين إلى أنصار الله ، معظمهم ، معظمهم الأكثرية الساحقة منهم حالهم حال بقية الشعب اليمني ، يعيشون البؤس الحرمان الفقر الذي يعيشه معظم أبناء هذا الشعب ،نحن لا نعيش وضعية مختلفة عن وضعية أبناء شعبنا ، ولذلك هذه المزاعم هي مزاعم سخيفة وغير صحيحة ومبالغ فيها جدا ، ووهمية ،وأنا أقول الآن على مستوى المشورة والتدبير يمكن أن نساعد ، أما المستوى المادي فلا ، نحن نثور كفقراء مع شعبنا اليمني الفقير المعاني للمطالبة بحقوقنا المشروعة ، في هذا السياق أنا أقول لشعبنا اليمني العزيز ، الحرب الدعائية واحدة من الوسائل التي سيعتمد عليها أولئك الفاسدون ، سيعتمد عليها أولئك الفاسدون في مواجهة مطالبك المشروعة الحرب الدعائية تحريك البلاطجة واحدة من الوسائل التي سيعتمد عليها أولئك الفاسدون ، تحريك أنشطة بشكل مظاهرات أو مسيرات أو حتى اعتصامات واحدة من الوسائل التي عليها أولئك الفاسدون ، إثارة النعرات الطائفية والمذهبية واحدة من الوسائل التي سيعتمد عليها أولئك الفاسدون ، ولكن أطمئن شعبنا اليمني أنه بوعيه ، وشعبنا اليمني أثبت اليوم أنه أكثر وعيا من أي وقت مضى ، وانها ليس ساذجا لتنطلي عليه تلك الدعايات والافتراءات يمكن لتلك الدعايات أن تؤثر في إطار محدود يحكمه واقع حزبي أو فئوي أما على المستوى العام فلا ، الواقع اليوم تغير وشعبنا اليمني يدرك ويعي الواقع تماما ، وبالتالي كل ما يثيرونه من ضجيج وأكاذيب أو بيانات أو دعايات أو أي شيء بهدف التشويش أو الضليل أو الارباك للتحرك الشعبي فإن شعبنا اليمني بوعيه إن شاء الله وباستشعاره للمسؤولية وبعزمه وصلابته لن يهن ولن يتأثر ولن يتراجع عن ذلك أبدا ، التحرك الشعبي العظيم والواسع والفاعل والمؤثر والمزعج والذي جعل أولئك يصيحون ويستنجدون بالخارج ويصيح معهم البعض في الخارج أيضا ، هذا التحرك الشعبي أثمر ثمرة مهمة ، و ثمرة عظيمة ، والآن آن الأوان للانتقال إلى المرحلة الثالثة من التص

الأحد 31-08-2014م


منابعات


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين