آخر الأخبار :
اختتام ورشة عمل حول أولويات مكافحة الفساد في المرحلة الراهنة بصنعاء بمشاركة أعضاء مجلس الشورى مجلس النواب يقف أمام مستجدات الأوضاع ويشيد بدور الوفد الوطني المفاوض في السويد غراهام: لولا أميركا لتحدث إبن سلمان الفارسية! وزير الخارجية يلتقي رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر لمواجهة الحظر الأمريكي.. ألمانيا وفرنسا تتفقان على آلية خاصة مع إيران اجتماع حكومي برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات اجتماع بمجلس الشورى للجنة الأسرى والجرحى والمخفيين قسرا المقداد يدعو لرفع الصوت دولياً وعدم السكوت عن جرائم التحالف الدولي وممارسات الميليشات الكردية بحق النساء والأطفال وزير الإعلام يطلع على سير العمل بمؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر اعتقال 10 اشخاص من الضالعين في اعتداء جابهار الارهابي

الأكثر زيارة في قسم(تقارير)

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

المصريون لن يتحملوا التقشف القادم.. والسيسي أضاع المليارات

المصريون لن يتحملوا التقشف القادم.. والسيسي أضاع المليارات

الجماهير برس -      
   الاحد ( 21-08-2016 ) الساعة ( 7:26:43 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

قبل بضع سنوات لم يكن يخطر ببال عماد أنه سيقف تحت حرارة شمس القاهرة للحصول على حصة أسبوعية من حليب الأطفال المدعم. لكن بعد ارتفاع الأسعار أصبح راتبه يكفيه بالكاد حتى نهاية الشهر أما الحكومة فتتجه لاتخاذ إجراءات تقشفية أصعب.

وافاد تقرير لوكالة "رويترز"، ان عماد الذي ارتدى ملابس مهندمة على غرار كثيرين ممن وقفوا في الصف قال إن أسعار "الكهرباء والطعام زادت. الشيء الوحيد الذي لا يزيد في مصر هو رواتب الناس لكنهم لا يتحدثون إلا عن خفض الدعم.”

وبعد أن عانوا من الاضطراب السياسي والاقتصادي منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بحسني مبارك يستعد المصريون لحقبة جديدة من التقشف.

والإصلاحات الاقتصادية المزمعة جزء من برنامج لخفض العجز في الموازنة وإعادة التوازن لأسواق العملة وهي إجراءات وعدت بها مصر صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار على 3 سنوات.

لكن المعارضة السياسية لإجراءات تنطوي على خفض الدعم وتخفيض قيمة العملة وفرض ضرائب جديدة بينما يعتمد عشرات الملايين على الدعم الحكومي للسلع الغذائية تعني أن البرنامج صعب التنفيذ.

ويقول خبراء اقتصاديون إن ثمن الفشل باهظ. فعجز الموازنة يقترب من 10 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي أما التضخم فقد وصل إلى 14 في المئة. كما أضر نقص العملة الأجنبية بالاستيراد.

ولا يستطيع المستثمرون الأجانب تحويل أرباحهم إلى الخارج والبعض يصفون أعمالهم بسبب القيود التي فرضت على رأس المال والاستيراد في الأشهر الثمانية عشر الماضية.

ولا تستطيع الشركات توفير ما يكفي من العملة الصعبة لاستيراد المكونات أو تحمل الفرق بين السعر الرسمي للدولار وسعره في السوق السوداء الذي يتجاوز 40 في المئة. أصبح الحديث الآن عن مجرد البقاء وليس النمو.

وقال أنجوس بلير المدير بشركة فاروس القابضة "من الواضح جدا أن الظروف دفعت مصر دفعا نحو طلب دعم صندوق النقد الدولي … وسيتعين على مصر إجراء تغييرات لضمان تنفيذ الخطة التي قدمتها لصندوق النقد".

وأضاف "النظام في مصر بشكل عام بطيء … وهذا برنامج إصلاحي يدعو لتحرك سريع وجرأة خاصة لأن من بين تداعياته زيادة التضخم".

وارتفعت أسعار الكهرباء بنسبة 20 إلى 40 في المئة هذا الشهر في إطار برنامج مدته 5 سنوات سيشهد إلغاء دعم الطاقة تدريجيا.

والدور الآن على خفض دعم البنزين. وأقر البرلمان إصلاحات تتعلق بالخدمة المدنية على الرغم تخفيفها إلى حد كبير.

لكن منتقدين يقولون إن التغيير جاء متأخرا ولا يترك متنفسا يذكر. ويقولون إن مليارات الدولارات التي انهالت على مصر من حلفائها في الخليج (الفارسي) منذ أن أطاح السيسي بسلفه المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013 ضاعت سدى.


رويترز


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين