آخر الأخبار :
وزير الخارجية يهنئ نظيره التشيكي باليوم الوطني لجمهورية التشيك. الرئيس المشاط يطلع على تجهيزات ساحة الاحتفال بذكرى المولد النبوي بميدان السبعين الأحزاب المناهضة للعدوان: اغتيال المناضل زيد جريمة غادرة وجبانة وزير الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية استشهاد وزير الشباب والرياضة في جريمة اغتيال بصنعاء الخدمة المدنية: الخميس المقبل إجازة بمناسبة ذكرى المولد النبوي وزارة النفط والمعادن وشركة النفط اليمنية تقيما حفلا" بمناسبة المولد النبوي الشريف سلاح الجو المسير ينفذ عملية هجومية على مطار أبها الدولي قوى العدوان تواصل خرق اتفاق الحديدة واستشهاد طفلة بقصف على صعدة قوى العدوان تواصل خرق اتفاق الحديدة واستشهاد طفلة بقصف على صعدة


الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

حزب البعث قطر اليمن : السودان في قائمة العار حزب البعث قطر اليمن : السودان في قائمة العار

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

( الصهاينة ) لا يؤمنون بالسلام ..؟!!

( الصهاينة ) لا يؤمنون بالسلام ..؟!!

الجماهير برس - الكاتب/ طه العامري      
   الاحد ( 27-09-2020 ) الساعة ( 11:40:14 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
من يصدق أن ( الصهاينة ) يؤمنون بالسلام أو يمكن أن يقام معهم سلام من الأساس ؟ نشاء الكيان الصهيوني ككيان استيطاني احتلالي يعتمد القوة والغطرسة والجبروت ويؤمن ايمانا قطعيا بنظرية تلموديه مفادها إنهم شعب الله المختار وأن بقية شعوب الأرض ليس لهم مكانا ولا وجود ولا حقوق وهم بين بشر يستحقون الموت أو مجرد عبيد خلقهم الله ليكونوا في خدمة شعب الله المختار ؛ ما أقوله هنا ليس مجرد كلام عابر بل حقيقة تقوم عليه العقيدة الوجودية الصهيونية التي تؤكد كل أديباتهم الدينية على صحة ما أسطره هنا وتؤكد أديباتهم السياسية على أهمية ممارسات الدجل والخداع والتظليل والتزوير فكل المؤبقات هي بنظرهم وسائل مشروعة طالما هي ستضر الاخر وتحقق لهم أهدافهم ويعتمد الصهاينة كل الحيل للوصول والاكاذيب والخداع والغش والقتل وارتكاب أبشع الجرائم لتحقيق غايتهم القذرة ويستخدمون كل الوسائل القذرة لتحقيق ما يتطلعون إليه ؛ هذه هي حقيقة الصهاينة الذين يعتمدون المكر والخداع وتزوير كل شيء دينيا كان أو تاريخيا أو سياسيا أو ثقافيا فليس هناك شيء بنظرهم يعد من العيب أو العار أو ينتقص منهم كما لدى بقية الأمم ..ويشهد تاريخهم بقبح سيرتهم بدءا مع الله ورسله الى البشر عبر تاريخهم وصولا الى بشاعتهم في فلسطين والوطن العربي ..هل تعلمون أن الصهاينة وخلال الغزو الأمريكي للعراق قاموا بمائة وستة وثلاثون طلعة جوية وقصفوا خلالها مواقع محددة في العراق بالتواطؤ مع قوات الاحتلال الأمريكي ؟ هل تعلموا أن جهاز الموساد الصهيوني جند كتيبة من وحدة العمليات الخاصة وقد دخلت هذه الكتيبة العراق وقامت بتصفية كبار العلماء العراقيين والطيارين وتخلصت من أكثر من سبعمائة عالم عراقي متخصصين في كل فروع العلوم المختلفة ؟ وكان البعض يكيل التهم بتصفية الطيارين لإيران والجماعات الموالية لها وهو قول غير صحيح وبشهادة ( ديفيد هيل ) أحد كبار الموظفين في وزارة الخارجية الامريكية والصحفي الأمريكي ( توماس فريدمان ) المقرب من البيت الأبيض والبنتاجون الأمريكي وهو بالمناسبة كاتب المبادرة العربية للسلام التي تبنها السعودية منذ العام 1982م .!! والصهاينة هم من ارتكبوا مجازر ( دير ياسين ؛ وكفر قاسم ؛ وبحر البقر ؛ وتل الزعتر ؛ وقانا ) ومئات المجازر الأخرى بحق الشعب العربي في فلسطين ومصر وسوريا ولبنان ؛ وهم من قتلوا الأمين العام للأمم المتحدة وبدم بارد عام 1949م ولم يكترث أحدا بجريمتهم وقيدت الجريمة ضد مجهول ؟! والصهاينة اليوم يقومون بقصف سوريا مستغلين أوضاعها الأمنية والعسكرية ويسعون جاهدين لا ستهداف العديد من منشأتها المدنية والخدمية والعسكرية بزعم استهداف تجمعات عسكرية إيرانية أو معدات إيرانية مرسلة لحزب الله وكلها مزاعم كاذبة هدفها تدمير كل قدرات عربية وبتواطؤ من قبل بعض العرب للأسف وبغطاء سياسي ورعاية من قبل أمريكا والغرب .؟ وتطبيعهم مع بعض المحميات الخليجية جاء بأوامر أمريكية وعنوة عن أنظمة العهر الخليجية وأن تبجحت ورحبت بهذه الخطوة وابتسمت أمام الكاميرات وشاشات الفضائيات وتحدثت عن سعادتها بالتطبيع والعلاقة مع الصهاينة فكل هذا ليظهروا وكأنهم شجعان وأصحاب قرار والحقيقة أنهم مجبرين ومقهورين ومرعوبين من تبعات خطوتهم ولكن واشنطن تطمئنهم والهدف هو إيجاد موطئ قدم للكيان الصهيوني على حدود إيران مقابل تواجد إيران في سوريا وعلى حدود فلسطين ؟ إنها لعبة شطرنج لكنها غير مأمونة . لقد تحملوا فكرة ( السلام ) مع مصر لأنها لمصلحتهم ولم تكون لصالح مصر ولا تزل تسير لغير صالح مصر حتى اليوم وإلا ما شاء الله ورغم سلامهم مع مصر الذي يعتبر مكسبا لهم فقد تمكنوا بعد إبرام اتفاق كمب ديفيد من المساهمة باغتيال السادات شريكهم في صناعة ما يسمى بالسلام ومن ثم اجتياح بيروت واحتلالها وتصفية الثورة الفلسطينية ؛ ضرب مفاعل تمور النووي في العراق في ذات العام الذي شهد احتلالهم بيروت 1982م ؛ وواصلوا خداعهم وتضليلهم للرأي العام العالمي عن السلام ويتباكون ويتنكرون لكل اتفاق يبرم معهم ومع أي طرف عربيا كان أو عالمي ؟ يجزم كل مؤرخي العالم ومفكريه ومن مختلف الديانات والمدارس الفكرية والسياسية أن الصهاينة لا يؤمنون بالسلام ولا يعترفون بحقوق الاخر ولا يؤمنون أو يحترمون وجود هذا الاخر أيا كانت هويته وعقيدته وجنسيته ؛ يدرك هذا الأوروبيون وكل شعوب العالم بما في ذلك الامريكيون أنفسهم ممن يحملون النزعة الوطنية الامريكية ..؟ يعتمد الصهاينة على الخداع والتظليل والسيطرة والتحكم بوسائط الإعلام الدولية وتسخيرها لخدمة أهدافهم كما يعتمدون على الأساطير والاكاذيب وتزوير التاريخ وأحداثه كما هو الحال في حكاية ( المحرقة _ أو الجستابوا ) وكل هذه الأكاذيب والمزاعم لا أساس لها في الواقع لكن كل من يكشف أكاذيب هذا الكيان يتعرض للتصفية والابتزاز فهم يواصلون ابتزاز الشعب الألماني حتى اليوم وإلا يوم القيامة أن لم يوضع حدا لابتزازهم باسم المحرقة الوهمية وينسجون الاساطير الزائفة والتاريخ المزيف والكاذب ؛ فهم قوم صنعتهم الأكاذيب وقاموا على الأكاذيب ويعيشون بالأكاذيب والخداع وبالتالي يستحيل أن يقوم سلام معهم بأي شكل من الأشكال فهم لا يقبلوا بغير استسلام الاخر وانبطاحه وارتهانه لهم لكنهم لا يؤمنون بسلام ندي قائم على احترام الاخر والاعتراف بحقوقه ومن يمتلك الشجاعة فيهم ويبحث جادا عن السلام سرعان ما يقوموا بتصفيته كما حدث مع إسحاق رابين الذي وقع اتفاق أوسلو ومن ثم دفع حياته ثمنا لمغامراته وقراره ؟ وقد قتل رابين على يد كل الصهاينة وسرعان ما تم تنصيب نتنياهو وشارون وباراك بديلين عنه وهم ألعن من الحاخام كاهانا المتهم بالتحريض على قتل رابين رغم انهم تلامذته ..؟!! قد يكون الصهاينة حريصين على اتفاق كمب ديفيد لأنه حقق لهم اهم أهدافهم وهو اخراج مصر من معادلة الصراع وتحييدها وتحييد دورها وهو الإنجاز الاستراتيجي الأهم الذي حققه الكيان الصهيوني بعد إعلانه إقامة كيانه الاحتلالي الاستيطاني عام 1948 م على أرض فلسطين ..لكنهم أي الصهاينة لا يحبذون السلام مع أي دولة عربية أو كيانا عربيا بقدر ما يرغبون في الاستسلام وهرولة الجميع إليهم وبأبخس الاثمان ؟ كما هو الحال مع بقية الكيانات العربية الهزيلة مثل الامارات والبحرين ودول الخليج والسودان وبعض الدول الافريقية التي تخلت عنها الاستراتيجية الناعمة المصرية بعد رحيل عبد الناصر الذي ظل طيلة 18 عاما في حكم مصر ولم تجرؤ دولة افريقية أو أسيوية بالاعتراف بالكيان الصهيوني لكن وبعد ابرام اتفاقية العار بين هذا الكيان وبين مصر السادات فتح الباب على مصراعيه أمام كل دول العالم للهرولة والاعتراف بهذا الكيان الاستيطاني بدعم ورعاية ومساومة وضغوطات أمريكية وغربية كما هو حاصل مع الامارات والبحرين والسودان وبقية دول الخليج ودول في افريقيا واسيا وأوروبا الغربية والشرقية على حد سوى ..!! أن الكيان الصهيوني لا يمكن أن يكون شريكا بالجغرافية ولا بالتاريخ ولا يمكن أن يقام معه سلام لان هولاء البشر لم يسلموا أنبياء الله فقتلوهم ولم تسلم عقائدهم المنزلة من الله مع الأنبياء والرسل فزورها كما يزوروا اليوم كل شيء فهؤلاء البشر الذين جعل الله منهم القردة والخنازير هم ذاتهم الذين يزيفون اليوم كل شيء كل شيء ومن تحدث منهم برغبته بالسلام وأن كان وفق منطق تفرضه الاحداث سرعان ما يتخلصوا منه وبالتالي واهمون الخليجيون وكل من يطبع مع ها الكيان واهمون من الوصول الى أهدافهم أو تحقيق كما يزعمون السلام والتنمية لشعوبهم وكياناتهم المرتهنة لو قدموا كرامتهم أو نحروا شعوبهم على المقصلة الصهيونية ؛ نعم في الثقافة الصهيونية لوا عمل العرب كل هذا فهذا فعل طبيعي يفترض حدوثه لان كل المخلوقات غير الجنس الصهيوني خلقهم الله عبيدا وخدما لشعب الله المختار وأن حقوقهم تمتد الى حيث وجد اجدادهم القدماء وعلى كل امتداد الجغرافية العربية . أمريكا بكل ما تسعى اليه اليوم هو تمكين الكيان الصهيوني من التفوق على كل دول المنطقة بزعم مواجهة ايران التي تعد الدولة الوحيدة الواقفة في مواجهة الاطماع الصهيونية ..نعم إيران هي الدولة الوحيدة التي ترعب الصهاينة وخلفها محور المقاومة أما بقية العرب فقد تخلوا عن كل شي حتى شرفهم وكرامتهم وسيادتهم وتحديدا أنظمة العهر الخليجية المنحطة التي وجدت منذ الأساس لتؤدي وظيفة عضوية في خدمة هذا الكيان الصهيوني الغاصب والذي حتما سيزول يوما ولكن ليس على يد حثالة الامة من عربان الانحطاط والارتهان عبيد أمريكا والصهاينة لعنهم الله ولعنهم اللاعنون الى يوم الدين .. والله غالب على أمره


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين