آخر الأخبار :
مجلس النواب يستمع إلى مشروع تعديل قانون السلك الدبلوماسي والقنصلي رابطة علماء اليمن: اللقاء السعودي الصهيوني الأمريكي حلقة في سلسلة خيانة آل سعود للقضية الفلسطينية محافظ أبين يدشن العمل بمكتب اتصال المحافظة رئيس الوزراء يناقش مع وزير الخارجية المستجدات في المنطقة استقبال عدد من العائدين إلى الصف الوطني بصنعاء القائم بأعمال وزير السياحة يطلع على المعالم الأثرية بالسخنة ومحمية برع حملة لإزالة المخالفات والعشوائيات في آزال بأمانة العاصمة موسكو: ألاعيب واشنطن الهدامة لتعطيل مؤتمر عودة اللاجئين السوريين باءت بالفشل ظريف: لا عودة للاتفاق النووي ما لم تنفّذ الإدارة الأمريكية الجديدة كل التزاماتها حيال الاتفاق تشييع كوكبة من شهداء الوطن والقوات المسلحة بصنعاء


الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

موقفنا.. لقاء الفصائل الفلسطينيه في بيروت

موقفنا.. لقاء الفصائل الفلسطينيه في بيروت

الجماهير برس - الجماهير برس      
   الخميس ( 10-09-2020 ) الساعة ( 6:24:02 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
مايحدث اليوم هو تحصيل حاصل مقدماته بداءت من بعد حرب اكتوبر وبعد وادي عربه الذي كان التطبيع معلنا ولأن الأقطار العربيه وشعوبها رفضت هذا التطبيع انتقل من فوق الطاوله الي تحتها حتي وصلنا الي ما وصلنا إليه فمشروع التطبيع لاينفصل عن المشروع الصهيو امريكي في المنطقه الذي يهدف إلي أضعاف وضرب الأقطار العربيه المساعده والمساندة للقضيه الفلسطينيه بل وتفتيتها واستغلال الدول الكرتونيه الخانعه في تنفيذ هذا المشروع معتقدين أن مجرد اعلان دولة ماء تطبيعها مع الكيان الصهيوني بتحقق مشروعهم لم يسئلو أنفسهم اين اتفاق وادي عربه وكامب ديفيدوغيرهاكلها ذهبت ادراج الرياح لأن القضيه الفلسطينيه حيه وتعتبرها الشعوب العربيه والاسلاميه من الثوابت الدينيه التي لا يمكن التفريط فيها أن المتابع للأحداث يدرك أن الحراك الشعبي المقاوم قد خلق معادلة توازن رعب جديده تفرض واقعا جديدا في ظل تغير المعطيات الدوليه وانتصارات المقاومه تؤشر الي سقوط المشروع الامريكي الصهيوني وان استعجاله في طرح التطبيع في هذا الوقت والمكان ماهو الا محاوله سياسيه قبل الافول وما يميز ذلك انكشاف المواقع وفرز حقيقي للعورات وللقوي التي ظلت مختفيه تحت الطاوله لردح من الزمن تظلل الشعوب اليوم سقطت أن المعارك التي يخوضها محور المقاومه هي المخرج الحقيقي لانتزاع النصر النهائي وان الشعوب العربيه والاسلاميه مسئولة عن التفافها السياسي والعسكري والمالي حول المقاومه وعلي الاخوه الفلسطينين التوحد فلم يعد للمؤثرات الخارجيه دور ضاغط عليها لاعربيا ولادوليا فقد تمكنت المقاومه من رفع الغطاء عليهم فنحن في اليمن اليوم تمكنا بعون الله من مواجهت تحالف دولي كبير بفضل إرادتنا وتوحدنا والتفاف شعبنا وسنكون معا لنستعيد الارض والمقدسات وهذا منهجنا الذي رسخته القياده السياسيه لقد مارسنا السياسه اكثر من نصف قرن ولكنها لم تحقق أهدافنا ولم تعيد فلسطين ولاغيرها بل ساهمت في التمزق والتمحور والصراعات السياسيه حتي صيغ ومشاريع التوحد لم تعد ذات جدواء لأنها اتخذت طابع النفاق والمجامله وبمناسبة عقد الفصائل الفلسطينية لقاء لها في بيروت فإن المسئوليه التاريخيه تلقي عليهم الوقوف بتجرد عن الماضي وتقييم تجربتهم بمصداقية واستحضار التجربه اليمنيه لتحديد خياراتهم ولن يجدوا خيارا ناجحا الاخيار المقاومه فالتنظير لم يعد له مكان بين الشعوب العربيه والاسلاميه يريدون فعلا يدعم معادلة التوازن التي تتبناها المقاومه والضرف الدولي متاح واستغلال الزمن متاح

صنعاء


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين