آخر الأخبار :
مجلس النواب يستمع إلى مشروع تعديل قانون السلك الدبلوماسي والقنصلي رابطة علماء اليمن: اللقاء السعودي الصهيوني الأمريكي حلقة في سلسلة خيانة آل سعود للقضية الفلسطينية محافظ أبين يدشن العمل بمكتب اتصال المحافظة رئيس الوزراء يناقش مع وزير الخارجية المستجدات في المنطقة استقبال عدد من العائدين إلى الصف الوطني بصنعاء القائم بأعمال وزير السياحة يطلع على المعالم الأثرية بالسخنة ومحمية برع حملة لإزالة المخالفات والعشوائيات في آزال بأمانة العاصمة موسكو: ألاعيب واشنطن الهدامة لتعطيل مؤتمر عودة اللاجئين السوريين باءت بالفشل ظريف: لا عودة للاتفاق النووي ما لم تنفّذ الإدارة الأمريكية الجديدة كل التزاماتها حيال الاتفاق تشييع كوكبة من شهداء الوطن والقوات المسلحة بصنعاء


الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

قضية التطبيع

قضية التطبيع

الجماهير برس - بقلم الرفيق الاستاذ / عبده احمد الشاوش      
   الجمعة ( 04-09-2020 ) الساعة ( 1:37:49 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة
قضية التطبيع قضية ترتكز على مدى استجابة الشعوب العربية في مد يدها للكيان الصهيوني والتخلي عن القضية الفلسطينية التي هي قضية مركزية للشعوب العربية والإسلامية الحرة والمقاومة .. وها نحن اليوم نرى ما تقوم به مشيخات الخليج وعلى رأسهم الإمارات التي وبكل وقاحة أعلنت التطبيع مع العدو الإسرائيلي وهي دويلة ضمن تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعو صهيونية التي نعتبرها جزء لا يتجزأ من الكيان الصهيوني الأمريكي وأداة من أدواته داخل المنطقة وعلى الرغم من ذلك فإن الكيان الصهيوني يعي تماما  ان ارض العرب وحقوقهم لا يمكن ان تكون مادة سهلة للمطامع العنصرية والصهيونية، وان الأمة التي أعطت البشرية ذخراً حضارياً وثقافياً مميزاً قادرة على استعادة حقوقها مهما بلغت التحديات وما على  العرب الشرفاء  إلا تحمل مسؤولية استرداد حقوقهم، ولا أحد يمكن ان يعيد لهم هذه الحقوق اذا كانوا هم مستعدين للتخلي عنها او اذا كانوا أضعف من ان يحصلوا عليها وانه لا بد من تعزيز التوجه نحو ايجاد حالة عربية وإسلامية متماسكة وقوية تسعى الى وحدة الصف ووحدة الموقف ووحدة الفعل. وليس أمامنا اليوم خيار آخر سوى التوجه القوي نحو صياغة مشروع قومي  لمواجهة المشروع الصهيوني العنصري، وفي اطار هذا التوجه لا بد  من مواجهة كل أشكال التطبيع مع اسرائيل واعادة تفعيل المقاطعة العربية لها، وتنشيط دور الجماهير العربية وتطوير صيغ دعم الانتفاضة وتأكيد عروبة القدس والوقوف بكل حزم أمام أي تفكير بالتنازل عنها . ومن المؤسف حقاً أن يبقى الفلسطينيون بكل تمثيلاتهم وفصائلهم وحركاتهم المقاومة، مكتوفي الأيدي تجاه تطبيع مشيخات الخليج مع العدو الصهيوني، في الوقت الذي يُطلب فيه منهم الحفاظ على وحدتهم شعباً وأرضاً في فلسطين، ففي الحفاظ على وحدة الشعب والأرض حفاظ على المقاومة لتحرير فلسطين المغتصبة بكاملها من المحتلين الصهاينة، فالمقاومة هي فعل إيماني يليق بالأمة العربية وشعبها المقدام، وقادتها العظام، ولا يليق بمشيخات لا همَّ لها سوى الحفاظ على عروشها ومصالح أسيادها. وفي الوقت نفسه الذي يُفترض فيه أن تقع على عاتق العرب والمسلمين وقادتهم مسؤولية الدفاع عن فلسطين ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى، نجد بعضهم يسارع إلى التطبيع، والتفاوض، والاعتراف بهذا الكيان الغاصب، بدلاً من المسارعة إلى مقاطعته، وإعادة القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح، وجعلها أولوية في الصراع العربي الصهيوني، والتمسك  بالثوابت الثلاث: “لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض” مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه. ونؤكد هنا ان التطور المتصاعد في روح المقاومة، ومواجهة العدوان يتطلبان عملاً مركزاً وملموساً وان تعزيز روح المقاومة لا يتنافى مع خيار السلام العادل والشامل كخيار استراتيجي للعرب بل ان الأمرين متلازمان فلولا  المقاومة في كل شبر محتل لما كان السلام مطروحاً كإمكانية او احتمال وكذلك فان انتفاضة الشعب الفلسطيني المتواصلة تؤكد تمسك العرب بحقوقهم وعدم التنازل عنها واستعدادهم للتضحية من اجلها حتى تحرير الأرض واستعادة الحقوق كاملة غير منقوصة.

خاص


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين