آخر الأخبار :
حزب البعث قطر اليمن يعزي الرئيس الأسد بوفاة عضو القيادة المركزية للبعث الرفيق السفير /يوسف الاحمد المعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سورية فايننشال تايمز تكشف أن الحكومة البريطانية تنوي مراجعة جميع تراخيص تصدير الأسلحة إلى النظام التركي الرفيق الزبيري يهنئ القيادة السياسية بالعيد الوطني ال 56 لثورة 14من اكتوبر بوتين: ضرورة القضاء على الإرهاب في سورية وخروج جميع القوات الأجنبية غير الشرعية منها تواصل الإدانات الدولية والعربية للعدوان التركي على الأراضي السورية الأوبزرفر: ترامب وأردوغان متشابهان بالاستبداد والاستعداد الدائم لتشويه الحقيقة الرئيس المشاط يوجه مساء اليوم كلمة بمناسبة العيد الـ 56 لثورة الـ 14 من أكتوبر الرفيق الديلمي :في تصريح حول العدوان التركي على الاراضي السورية الصالة الكبرى… الشاهد الأكبر على إرهاب تحالف العدوان

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

القياده القطرية للبعث :ما حدث في عدن هو مؤامرة ترتبط بمشروع خارجي يستهدف تفتيت اليمن وتمزيق وحدته

القياده القطرية للبعث :ما حدث في عدن هو مؤامرة ترتبط بمشروع خارجي يستهدف تفتيت اليمن وتمزيق وحدته

الجماهير برس - صنعاء      
   الجمعة ( 20-09-2019 ) الساعة ( 5:55:49 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
عقدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن اجتماعها الدوري اليوم برئاسة الرفيق الأمين القطري المساعد محمد الزبيري وقد ناقشت العديد من القضايا الداخلية للحزب واتخذت فيها القرارات اللازمة .. كما ناقشت مستجدات الأحداث على المستوى الوطني والقومي وصدر عنها البيان التالي :   يا جماهير شعبنا اليمني الأبي : يا جماهير شعبنا العربي المجيد:يحتفل شعبنا اليمني بالذكرى الـ (57) لثورة الـ 26 من سبتمبر  1962م وثورة الـ 21 من سبتمبر 2014م الشعبية التي شكلت امتداد لها لتحقيق أهداف الثورة في الاستقلال والتحرر والوحدة والقضا على الاستبداد والاستعباد وبناء النظام الجمهوري وبين الثورتين خاض  شعبنا نضالا كبيرا لتحقيق هذه الأهداف التي اعتبرتها الرجعية العربية في مقدمتها آل سلول تهديدا لمستقبلهم وأمنهم ومشاريعهم وخططهم التآمرية على الأمة فناصبت العداء للثورات الوطنية والقومية مستخدمة كل الوسائل والطرق والأوراق التي مكنتها من إفراغ القرار السياسي المستقل من محتواه ليظل اليمن حديقة خلفية لهم تسودها الانقسامات والصراعات الداخلية ويعاني شعبنا شظف العيش والإرتهان الاقتصادي للخارج وهجرة متواصلة للقوى العاملة شكلت جميعها عوامل لحراك شعبي واعي وانتفاضة واسعة في سبتمبر 2011م مطالبة بدولة مدنية حديثة عادلة مستقلة دولة النظام والقانون دولة المؤسسات والشراكة والحفاظ على الثوابت الوطنية. إلا أن قوى الثورة المضادة قد حاصرت الفعل الثوري وعطلته ودفعت به إلى أحضان الرجعية العربية التقليدية للتوقيع على وثيقة المبادرة الخليجية التي رهنت الشأن الوطني للخارج وأجازت لها التدخل لتنفيذ هذه الاتفاقية باعتبارها مرجعية قانونية وحصرت القضية الوطنية في السلطة والشراكة ولم تلامس هموم الشعب فكانت الشراكة مجرد شعار فضفاض زاد من حدة الاستحواذ والتقاسم والسيطرة والصراع ومعاناة الشعب ومهد لثورة الـ 21 من سبتمبر 2014م التي انطلقت كامتداد للثورات اليمنية لتصحيح  الانحرافات وتصويب الاتجاهات نحو تحقيق الأهداف وفي مقدمتها الاستقلال السياسي ومطالب الشعب وترسيخ مبدأ الشراكة في السلطة دون تدخلات خارجية في القرار الوطني ورغم التوقيع على وثيقة السلم والشراكة من كل القوى السياسية والوثيقة المكملة لها ولأن المصالح الوطنية قد اصتدمت مع المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة عجلت بالتدخل الخارجي والبدء بتنفيذ العدوان وسحب السفارات كمؤشر لمرحلة جديدة وتطويع دول العالم والأمم المتحدة لمساندتهواتخاذ قرارات أممية غير قانونية . يا جماهير شعبنا اليمني : يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية : إن العدوان على يمننا الحبيب الهادف إلى تمزيق وحدته وتفتيت نسيجه الاجتماعي ونهب ثرواته والسيطرة على سواحله وجزره وممراته لإضعافه وتبديد طاقاته وكسر إراداته وتدمير مكونه الحضاري والفكري والثقافي والقومي لم يكن محض صدفة بل يأتي في إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد الهادف إلى تفتيت الوطن العربي وتصفية القضية الفلسطينية والسيطرة على موارده وبحاره وترسيخ الكيان الصهيوني كشرطي في المنطقة لإضعافه من أداء دوره الإنساني مستغلا المظالم والحرمان والطائفية والمذهبية وسيلة لتحقيق أهدافه بتمويل ودعم دول طارئة في المنطقة خارجه عن نطاق الفعل والتأثير التاريخي. إن استحضار الأحداث في الوطن العربي توضح بصورة جلية مضامين وأبعاد هذا المشروع وأدواته التي انعكست أثاره في تدمير العراق وسورية وليبيا واليمن وغيرها لتقويض قاعدة البناء الحضاري والفكري والثقافي القومي الإسلامي التي ظلت على مدى التاريخ موحدة وترسل بإشعاعها الحضاري والإنساني للعالم مفعمة بالحب والإخاء والمساواة والحرية. إن هذا المشروع هو امتداد لمشاريع صراع تاريخي بين الأمة وأعدائها جسدته اجتياح هولاكو والتتر لبغداد وجسدته اجتياح أمريكا لبغداد مهما اختلف الزمان فأهدافه واحدة. يا جماهير شعبنا اليمني الأبي: يا جماهير أمتنا العربية لقد خلقت البيئة الفكرية والثقافية العربية والتحديات التي واجهتها الأمة محور مقاومة ضد مشروع الصهيو أمريكي في المنطقة تمكن من إسقاط نظرياته في لبنان وسورية والعراق وإحياء في الأمة عوامل التصدي والمقاومة فربطت قوى وقيادة ثورة 21 سبتمبر بين القضية الوطنية والقومية والإسلامية لتشكل حلقة تحديوصمود وانتصار. لقد مثلت ثورة 21 سبتمبر انعطافا تاريخيا في حياة شعبنا اليمني فقد نقلته من حالة اليأس والإحباط إلى مرحلة التحدي والصمود وانتزاع الانتصار متوكلة على الله والإعداد الجيد والعلمي للمواجهة وحشده كل الطاقات والقدرات معتمدة على العمل المؤسسي المنظم والمنضبط مرتكزة على الثوابت الوطنية . يا جماهير شعبنا اليمني : إن الانتصارات التي حققها الجيش واللجان الشعبية والتمكن من الولوج للصناعات المتطورة في مجال الطيران المسير والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي وقيادتها وتوفير المعلومات الاستخباراتية وصمود الشعب قد أسقط التفوق العسكري لتحالف العدوان وخلق مع اداة توازن جعلته في مأزق كبير ما دفعه للبحث عن طرق ووسائل لإرباك المشهد وخلق الفوضى بدفع الانتقالي إلى عدن لإعلان الانفصال في ظل بنية رخوه ساعدت على إحياء الثارات القبلية والصراع الداخلي. إن ما حدث في عدن لا يخرج عن كونه تنفيذ لمشروع التفتيت وتجزئة القضية الوطنية وتعدد أطرافها في أي مفاوضات قادمة يمكن العدوان من التأثير في القرار السياسي المستقبلي وإضعاف القرار الوطني وتحقيق ما لم تحصل عليه في الجانب العسكري. يا جماهير شعبنا اليمني لقد عقدت القيادة القطرية اجتماعها الدوري ووقفت على كل الأمور السياسية والداخلية الوطنية وأكدت على : 1- إصطفاف قيادة الحزب وفروعه في جميع محافظات الجمهورية مع كل القوى الوطنية للوقوف ضد العدوان والتحشيد للجبهات انتصارا للوطن. 2- التمسك بالثوابت الوطنية التي أقرتها المؤتمرات القطرية للحزب المتمثلة بالوحدة والحرية والإشتراكية والديمقراطيه والتبادل السلمي للسلطة والسيادة والشراكة الوطنية والاستقلال في القرار السياسي والاقتصادي . 3-يؤكد الحزب أنه جزء أصيل من محور المقاومة المناهض للمشروع الصهيو أمريكي في المنطقة الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتفتيت الأقطار العربية ونهب ثرواتها والسيطرة على ممراتها وبحارها ومصادرة قرارها السياسي مما يستوجب معه الدفاع عن محور المقاومة والدول التي تتكون منه. 4-إن المجلس السياسي وحكومة الانقاذ والقوى السياسية مسئولة على تنفيذ الدستور الذي يعطيها الحق في الدفاع على كل الأراضي اليمنية أو جزرها والحفاظ على الوحدة بكل الوسائل والطرق التي تكفل الحفاظ على الوطن جغرافيا ودوره الحضاري. 5-إن ما حدث في عدن هو مؤامرة ترتبط بمشروع خارجي يستهدف تفتيت اليمن وتمزيق وحدته الجغرافية والسياسية والثقافية والاجتماعية مستغلا الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن مما يحتم على كل القوى السياسية وقواها الشعبية التوحد والوقوف ضد هذه المؤامرة حفاظا على المشروع الوطني ووفاء لدماء الشهداء. 6-ندعو المجلس السياسي الأعلى نقل وحدة المصالحة الوطنية من إطارها الحكومي إلى الإطار الشعبي كضرورة تستوجبها طبيعة الوضع بعد انكشاف المؤامرة ووضوح أهداف تحالف العدوان وبالمقابل ندعو كل المغرر بهم استغلال العفو العام والعودة لأرض الوطن للدفاع عنه تحت مظلة المشروع الوطني والشراكة. 7-البعث حزب سياسي قام على أساس توحيد صفوف الأمة ضد التجزئة وتجميع طاقاتها لبناء دولة حضارية ذات أبعاد إنسانية لهذا يرفض الطائفية والمذهبية والسلالية وغيرها من الطروحات التي تفرق المجتمع ويعتبرها أداة يستخدمها الاستعمار في تحقيق أهدافه. 8-نثمن الدور الإيجابي لأبناء شعبنا في المهرة وسقطرة والمحافظات الأخرى في الجنوب لمواجهة الأطماع السعودية والإماراتية في الأراضي اليمنية .. وندعو كل القوى السياسية وقوى الحراك توحيد الصفوف لمواجهة مشروع التفتيت دفاعا عن المشروع الوطني ووحدة اليمن التي ناضلت كل القوى من أجلها. 9_نثمن انتصارات الجيش واللجان الشعبية التي يحققها في جميع جبهات المواجهة ونرفع أسما التقدير لرجال الصناعات الحربية التي مكنت من إعادة صياغة معادلة التوازن العسكري والسياسي والتي كان آخرها عملية توازن الردع الثاني. 10- نؤكد أن السلام هو خيار استراتيجي نحرص عليه ونعمل من أجله ولكن وفقا للشروط التي يمليها الواقع ويعتبر المدخل الطبيعي رفض المرجعيات الثلاث ووضع الملف اليمني السعودي الإماراتي على الطاولة لمناقشة طبيعة المشاكل والاختلالات وإ‘يجاد حلول لها للخروج باتفاق يمنع التدخل في الشأن الوطني والحفاظ على مصالح الأطراف والامتناع عن تنفيذ مشاريع دولية في اليمن ومن ثم وضع الملف الوطني للحوار عبر وحدة المصالحة الوطنية في مشروع الرؤية الوطنية للتأكيد والاتفاق على شراكة حقيقية ومشروع وطني يضمن استقرار واستقلال اليمن وتقدمه. وفي الأخير نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للشعب اليمني ولقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي  والمجلس السياسي الأعلى ممثلا بالرئيس مهدي المشاط وحكومة الإنقاذ الوطني وأعضاء مجلسي النواب والشورى بأعياد الثورات اليمنية  المباركة. الرحمه للشهداء والشفاء العاجل للجرحي والله اكبر والموت للعدوان والنصر لليمن والامه

خاص


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين