آخر الأخبار :
الجعفري: قوات الاحتلال الأمريكي والتركي ترتكب إرهاباً اقتصادياً يرقى إلى مستوى جرائم الحرب بحرق المحاصيل الزراعية في الجزيرة السورية #صنعاء:وزارة الخدمة تنفي صحة الإعلان المتداول حول تمديد إجازة عيد الفطر الرئيس المشاط يعزي في وفاة العلامة الحبيب علي مشهور بن حفيظ العلوي #اليمن:رئيس مجلس النواب يبارك مبادرة قائد الثورة بشأن الأسرى الفلسطينيين #الرئيس المشاط يهنئ قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر الرئيس المشاط: الوحدة اليمنية وقضايا الشعب العادلة ستبقى أكبر من كل السياسيين نص كلمة قائد الثورة في مهرجان قادة محور المقاومة بمناسبة يوم القدس العالمي #اليمن :بيان صادر عن القيادة القطرية لحزب البعث قطر اليمن ..بمناسبة ذكرى يوم ( القدس العالمي ) الذي يصادف أخر جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام .. الرفيق الزبيري يعزي رئيس المؤتمر الشعبي بوفاة اخيه اللقاء المشترك يؤكد أولوية القضية الفلسطينية ويرفض المؤامرات التي تستهدفها

  • الأكثر متابعة
  • آخر الأخبار

الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

"الباءات الاربعة" ... كاد المريب ان يقول خذوني

"الباءات الاربعة" ... كاد المريب ان يقول خذوني

الجماهير برس - منيب السائح      
   الاثنين ( 13-05-2019 ) الساعة ( 1:47:13 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
لم تمر سوى ايام على تهديدات مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون ، من ان واشنطن تبعث رسالة واضحة لإيران ، عبر ارسالها حاملة طائرات الى الخليج الفارسي ، مفادها أن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها سيقابل بـ"قوة لا تلين"، حتى وقعت التفجيرات في ميناء الفجيرة الاماراتي واحترقت اربع سفن تجارية اماراتية ، في عمليات وصفتها ابوظبي بالتخريبية. بيان بولتون كان قد فضح اكثر مما ستر نوايا "الفريق باء" ، لاشعال حرب ضد ايران ، فالبيان حمّل ايران كل ما سيحدث في المنطقة من احداث ، اي كان سبب هذه الاحداث والجهة التي تقف وراءها ، بناء على معلومات تلقاها "الباء" بولتون من "الباء" بنيامين نتنياهو. جميع المحللين السياسيين ، كانوا قد حذروا من خطورة الوضع في الخليج الفارسي ، بعد ان ارسلت امريكا مجموعة حاملة طائرات الى المنطقة ، فإي خطا قد يشعل فتيل حرب تحرق الاخضر واليابس ، كما لم ينسوا ان يحذروا ، من ان جعبة "الفريق باء" لا تخلوا من هذه "الاخطاء". حادث التفجيرات في ميناء الفجيرة مريب ، فرغم ان التفجيرات كانت كبيرة ومتعددة ، الا انها لم تسفر عن وقوع اي خسائر بشرية ، كما كانت مريبة بالتوقيت وكذلك بالتنفيذ ، والاكثر منها غرابة طريقة الاعلان عنها ، فقد نفت الامارات نفيا قاطعا حدوث اي تفجيرات على مدى ساعات طويلة ، ومن ثم اعلنت عن احتراق اربع سفن ، وبعدها جاء دور السعودية لتعلن احتراق ناقلتين سعوديتين لدى عبورهما من الخليج الفارسي ، دون وقوع اي خسائر بشرية. كيف يمكن ان يسجل هذا الخرق الامني في ميناء من موانىء الامارات، التي تحتضن قاعدة امريكية واخرى فرنسية ، كما ان الامارات في حالة حرب واستنفار امني وعسكري كاملين الى جانب السعودية ، بسبب حربهما على اليمن ، دون ان يتم رصد الجهة التي تقف وراءه. الملفت ان الاختراق الامني سيكون اكثر وقعا لو علمنا ان ميناء الفجيرة يقع جغرافيا خارج الخليج الفارسي ، اي بعد مضيق هرمز على بحر عمان ، وهي المنطقة التي تأمل الامارات والسعودية ان تمر منها انابيب نفطهما الى بحر عمان بدلا من الخليج الفارسي. اذا ما استحضرنا اعترافات كبار المسؤولين الامريكيين السابقين ، ومنهم الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما و وزير خارجيته جون كيري ، الذين اكدوا في اكثر من مناسبة ، ان السعودية دعت امريكا كرارا ، الى شن هجوم عسكري ضد ايران و"قطع راس الافعي" ، واعلنت انها ستتحمل التلكفة لهذا الهجوم ، واذا ما استحضرنا مواقف السعودية والامارات المعادية للاتفاق النووي ، يتاكد لنا مدى الفرحة التي تعم الرياض و ابوظبي الان ، على أمل ان يتحقق حلمهما المتمثل بمهاجمة امريكا لايران. بات واضحا ان "الفريق باء" وعلى رأسه بولتون ، هي الجهة الوحيدة التي يصب في صالحها ما حدث بالامس في الفجيرة ، فهو يحاول بشتى الطرق استغلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب ، بهدف اشعال حرب مع ايران ، خاصة وان هذا الفريق بدأ يستشعر وجود حالة من الاستياء لدى النخب السياسية الامريكية ازاء سياسة بولتون التي تدفع بامريكا الى اشعال حروب عبثية ، قد تقضي على احلام ترامب بولاية ثانية. اخيرا ، مهما كانت الجهة التي تقف وراء هذه التفجيرات المريبة ، فإن الشيء الاكيد الذي يمكن ان نستخلصه منها ، هو ان السعودية والامارات هما اعجز من تحافظا على امنهما ناهيك عن امن الخليج الفارسي ، كما ان امن الخليج الفارسي وبحر عمان ومنطقة الشرق الاوسط ، هو امن واحد لا يتجزأ ، وان التواجد العسكري الامريكي غير المشروع جعل هذا الامن هشا ، عندما بدأت امريكا "توزع الامن والحماية" لبعض الدول مقابل المال ، وتعرض امن واستقرار دول اخرى للخطر لصالح الكيان الاسرائيلي.

العالم


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين