آخر الأخبار :
بيان المؤتمرات العربية الثلاث حول ورشة "السلام من أجل الازدهار" وزير الخارجية: السعودية ترتكب جرائم حرب بحق اليمنيين وتقود حربا بالوكالة على اليمن قناة المسيرة تبث مشاهد لأهم عملية لسلاح الجو المسير على مطار أبو ظبي الدولي سلاح الجو المسير يشن هجوماً ثالثاً على مطار نجران #اليمن:بيان صادر عن أبناء صبر في لقائهم المنعقد في صنعاء بتأريخ : ٢٢ مايو ٢٠١٩م الجعفري: سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره موسكو: واشنطن تعتمد على الإرهابيين في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في سورية بيلوسي: البيت الأبيض يرغب بشدة في إجراءات عزل ترامب حزب الاتحاد اللبناني: محاولات أمريكا وحلفائها فشلت في إضعاف سورية مجلس النواب يهنئ القيادة السياسية والشعب اليمني بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية

الأكثر زيارة في قسم(تقارير)

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

قرار ايران بشأن خفض تعهداتها في إطار الاتفاق النووي لقي ترحيبا وطنيا واسعا

قرار ايران بشأن خفض تعهداتها في إطار الاتفاق النووي لقي ترحيبا وطنيا واسعا

الجماهير برس - تقارير      
   الجمعة ( 10-05-2019 ) الساعة ( 11:03:52 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
بعد ما أبلغت السلطات الإيرانية سفراء كل من بريطانيا وألمانيا وروسيا والصين بوقف بعض التزاماتها بالاتفاق النووي، أتی تحذير الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأربعاء من انهيار الاتفاق النووي وما يترتب علی هذا الانهيار من أخطار بالنسبة لبلاده والعالم علی السواء، مشيرا أن بلاده أمهلت الأطراف الخمسة المتبقية في الاتفاق النووي ستين يوما لتنفيذ تعهداتها، الأمر الذي رفضها الاتحاد الأوروبي، في حين رحب به الأوساط الشعبية والسياسية داخل ايران. وأوضح روحاني أن بلاده أمهلت الأطراف الخمسة المتبقية في الاتفاق النووي ستين يوما لتنفيذ تعهداتها، مشيرا إلى أن طهران لم تخرج من الاتفاق النووي لكنها تعلن عن خفض بعض التعهدات بناء على بنود الاتفاق. وتابع: "نقول للدول الخمس المتبقية في الاتفاق النووي إن طهران على أتم استعداد للتفاوض في إطار الاتفاق فقط". وأضاف: ان إيران اتخذت اليوم خطوتين، وهما وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض ووقف بيع الماء الثقيل، قائلا: إن إيران ستخفض بعد شهرين المزيد من التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، وستزيد مستوى تخصيب اليورانيوم مؤكدا أن طهران لن تبدأ حربا ولكنها لن تستسلم. وكان المساعد السياسي لوزير الخارجية عباس عراقجي سلم رسالة إلى الدول الخمس بالاتفاق النووي اكد فيها على خفض إيران تعهداتها في الاتفاق. وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تنسحب من الاتفاق النووي وإنما ستتوقف عن تنفيذ بعض بنوده. وأضاف ظريف -في تصريحات بالعاصمة الروسية موسكو- أن الاتفاق النووي يكفل لبلاده خفض التزاماتها جزئيا أو كليا إذا لم توف الدول الأعضاء بالتزاماتها. وقد أتی القرار الذي اتخذه المجلس الاعلى للامن القومي الايراني واعلنه الرئيس روحاني ردا على نقض النظام الاميركي لتعهداته، ومواجهة لتلكؤ وضعف الدول الاوروبية، واستنادا الى المادتين 26 و36 من الاتفاق النووي. وكان من الممكن اتخاذ الاجراء الأخير لطهران، في العام الماضي وبعد انسحاب اميركا من الاتفاق النووي، لكن تأجل تنفيذه عن حكمة وأناة ، وعلى الرغم من أنه كان خطوة اولية ، لكنه خطوة مهمة وثورية وتاريخية لحماية المصالح الوطنية وتعزيز مقاومة الشعب الايراني. والواقع الميداني والظروف العامة تعكس حالة الاصطفاف الحربي للعدو ضد ايران على مختلف الاصعدة الاقتصادية والسياسية والنفسية والثقافية، لکن من المستبعد أن يؤدي هذا الاصطفاف الی مواجهة عسكرية، رغم هذا کله فالقوات المسلحة الايرانية على أهبة الاستعداد. هذا وقد شهدت ايران الاسلامية مسيرات شعبية اليوم الجمعة اذ خرج بعد انتهاء صلاة الجمعة في طهران وبقية المدن الايرانية جمهور غفير من الشعب، مطالبين بتعليق ايران لجميع تعهداتها في الاتفاق النووي والانسحاب منه في حال استمرار الدول الاوروبية عدم تنفيذ التزاماتها في هذا المجال. وجاء في بيان اصدره المشاركون في هذه المسيرات الشعبية تأييدا للقرار الذي اتخذه المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، وتنديدا بنقض اميركا والغرب لتعهداته في الاتفاق النووي: بالنظر الى عدم فاعلية الاتفاق النووي والاثبات المتكرر لنكث الطاغوت الاعظم (اميركا) لتعهداته وانعدام الثقة بالدول الاوروبية، فاننا نطالب بتعزيز البنية الاقتصادية للبلاد مع ازدهار الانتاج وتطبيق الاقتصاد المقاوم عمليا، والتعليق الكامل لتنفيذ الجمهورية الاسلامية الايرانية تعهداتها من طرف واحد في ما يعرف بالاتفاق النووي، والانسحاب التام منه في حالة استمرار انتهاكات الدول الاوروبية ونقضها للتعهدات. وحذر البيان المسؤولين الأميركيين وخاصة الرئيس ترامب، من أي عدوان ضد ايران، مؤكدا انه سيجابه برد فعل قاس تعقبه هزيمة منكرة. من جهته اكد اليوم مساعد قائد حرس الثورة الاسلامية للشؤون السياسية العميد يدالله جواني ان لا محادثات ستجري مع اميركا، وان الاميركيين لن يتجرأوا على القيام بعمل عسكري ضد ايران. وقال العميد جواني: ان ترامب كان يتصور انه سيتمكن من خلال الحظر والضغوط زعزعة الوضع الداخلي في ايران وبالتالي دفعها الى الجلوس على طاولة المفاوضات ولكن هذا لم يحدث. واكد ان تعليق ايران بعض تعهداتها في الاتفاق النووي يكشف ان الشعب الايراني والنظام الاسلامي اتخذت موقف المقاومة والصمود. ورفضت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي وكذلك الاتحاد الأوروبي الخميس المهلة التي حددتها الجمهورية الاسلامية بستين يوما قبل تعليق التزامها ببنود أخرى في الاتفاق. وقالت الدول الاوروبية الثلاث ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي موغيريني في بيان مشترك: "نرفض أي إنذار وسنعيد تقييم احترام إيران للالتزاماتها في المجال النووي". وردا علی موقف الاتحاد الأوروبي نشر وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف تغریدة عبر حسابه فی تویتر، یوم الخمیس، طالب فیها الاتحاد الاوروبی بتنفیذ تعهداته بدلا من مطالبة ایران بان تنفذ من جانب واحد تعهداتها ازاء الاتفاق النووی. واضاف وزیر الخارجیة فی تغریدته : ان البیان الصادر الیوم عن الاتحاد الاوروبی یكشف عن اسباب وصول الاتفاق النووي الى ما هو علیه حالیا؛ ان الولایات المتحدة منذ عام وهي تمارس البلطجیة على اوروبا وباقی العالم، فیما یكتفي الاتحاد الاوروبي بالاعراب عن 'اسفه' لاغیر. کما اعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي ان ايران بإمكانها تنفيذ مختلف السيناريوهات وعلى وجه السرعة، بهدف اعادة الاتفاق النووي الى مساره الصحيح . وقال كمالوندي : ان صبر الجمهورية الاسلامية (على نقض الاتفاق النووي من جانب امريكا) كان واضحا للمجتمع الدولي على مدى العام الماضي. واضاف: ان قرار طهران ياتي في اطار بنود الاتفاق النووي؛ مبينا ان البند 26 من هذا الاتفاق يسمح لايران بتعليق جانب من تعهداتها المدرجة فيه. وعلی اثر التصعيد الأمريکي وسعي الولايات المتحدة لإخضاع ايران لطموحاتها التوسعية أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الخميس، وصول أربع قاذفات استراتيجية من طراز بي 52 اتش إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، فيما وصلت مجموعة سفن هجومية تقودها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى قناة السويس في طريقها للمنطقة ما يدل علی أن الأميرکان یهدفون الی توتير الأجواء النفسية أکثر من ذي قبل. ولا شك في ان شن اي هجوم علی ايران من شانه ان يؤدي الی وقوع کارثة انسانية کبری بالنسبة للمنطقة والعالم. فإيران لها قدراتها القتالية والدفاعية ولها قواتها المسلحة کما أن لايران حلفاؤها من محور المقاومة من الذين يمکنهم أن يعرّضوا مصالح أميرکا في العالم للخطر الکبير. ان من يصعد في الوقت الراهن هي أميرکا وحلفاؤها في المنطقة، لکن ايران مارست وماتزال تمارس ضبط النفس والتمالك، ولکن صبر ايران ليس الی ما لا نهاية، اذ حذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم. وأكدت الأركان الإيرانية دعمها قرار الحكومة الأخير، خفض الالتزامات بالاتفاق النووي، مضيفة أنه "من خلال الاعتماد على القدرات الداخلية سيتم اجتياز هذا المنعطف الصعب". ووصفت الأركان قرار الحكومة بأنه "يأتي في إطار المبادئ الثلاثة: العزة والحكمة والمصلحة وعزيمتها على صون حقوق الشعب الإيراني بشكل كامل، وأنها ستتخذ الخطوات اللازمة في هذا المجال".

العالم


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين