آخر الأخبار :
روحاني: الشعب السوري هو من يقرر مستقبل بلده المقداد: ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة شعبها والحفاظ على السلم والأمن الدوليين متحدث القوات المسلحة: مصفاتي بقيق وخريص لازالت في مرمى نيراننا الصحة تدشن غداً حملة طارئة للتحصين ضد الكوليرا في ثلاث مديريات بأمانة العاصمة أحزاب المشترك تدين الاستهداف الجبان لوزير المياه والبيئة سعادة السفير القانص يعزي بالرئيس الإندونيسي السابق بحرالدين حبيبي سميرنوف:أدلجة عائلات الإرهابيين في سورية والعراق تثير القلق الرئيس المشاط يهنئ رئيس جمهورية طاجكستان باليوم الوطني كاتب سويدي يكشف حقائق عن الحرب الإرهابية ضد سورية للرأي العام الغربي لسيد نصر الله: أي حرب على دول محور المقاومة ستشكل نهاية لكيان الاحتلال الإسرائيلي والوجود الأمريكي في المنطقة

الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

الإرهاب الدولي:عقله ودينه..صاحب الامتياز..!؟

الإرهاب الدولي:عقله ودينه..صاحب الامتياز..!؟

الجماهير برس - بقلم/ د.خالد السبئي:      
   الجمعة ( 15-03-2019 ) الساعة ( 9:35:18 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
أدان بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصليين في مسجدين بمنطقة كرايست شيريش في نيوزلندا وأودى بحياة 49 قتيلاً وإصابة العشرات من المدنيين..هل الإرهاب الدولي كان التكفيري الوهابي او الصهيوني وغيرهم لاعقل له ولا دين له ولا تعريف وبكل أشكاله وصوره، وهل يمثل أحد أخطر التهديدات على السلم والأمن الدوليين..؟؟ وبعد عقود على هذا العدو الإرهابي الذي لا يملك ملامح أو توصيفاً، يؤكد كل يوم جديد ان صاحب الامتياز لهو المخابرات الأمريكية والصهيونية العالمية التي وجدت بغيتها من الجماعات الوهابية التكفيرية وذلك لتنفيذ أجندة الصهاينة والأمريكان في تمزيق "العالم وتدمير هويته الثقافية وتراثه الحضاري والإنساني للعالم" من أحتوا هذه الجماعات التكفيرية المرتزقة لخدمة مصالحها بضرب القدرات وتمزيق النسيج الاجتماعي للشعوب العالم وتصفية العلماء والمثقفين والرموز الوطنية واغتيال العقل والأبداع في الأمه كل هذه والجرايم والمجازر ترتكب باسم الله والدفاع عن الله وبعد كل جريمة يرتكبونها يصرخون باسم الله .. لقد بدواء بتدمير الجزائر التي كانت علي وشك أن تكون دوله عملاقه تضاهي دول أوربا ثم تأمروا علي العراق وبدعم بالمال السعودي القطري وهابي وإشراف صهيوني غربي,دمروا العراق وليبيا والآن يدمرون سوريا واليمن وقبل ذلك ودمروا الصومال وانتشروا كالسرطان في سوريا و لبنان ومصر واليمن, وفي الوقت نفسه الذي يتطرق فيه الإرهاب إلي إيجاد الانحراف الفكري وترسيخه بين الناس ، وسلب الناس الأمن العام والسلام ، وإيجاد العنف و إقراره ومخالفة الأمن والأمان... وفي الحقيقة لا يوجد تعريف واضح أو تفسير و هذا سؤال صعب و غامض..؟؟!! لأنّ الإرهاب شيء هلامي لا ملامح له و لا أدلّة واضحة عليه و قد برز في أوّل الأمر في هيئة دول راعية للإرهاب...يعني ببساطة أعلان الحرب على الأرهاب خلال نهاية الفرن الماضي هو أعلان تأييد لمصالح الأمريكية والصهيونية ومحاربة من يعاديهما أوّلا لأنّ ذلك هو الهدف من تلك الكلمات الهلاميّة المرمّزة..حيث قالت مارثا كرينشو : أنّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة تبنّت سياسة الردع و الحرب الاستباقية لمقاومة الإرهاب الدولي و خاصّة في الشرق الأوسط و أمريكا الوسطى..!! وبعد كل ما سبق فى الظاهرة الإرهابية وتتبع منهجى لأحداثها فى مختلف العالم، وصلت إلى نتيجة هامة هي ان ممارسة الأنشطة الإرهابية هي السيطرة الاستعمارية والعدوانية على بعض الدول وممارسة التمييز العنصري، واستخدام القوة من جانب بعض الدول الغربية وعلى راسها الويات المتحدة الامريكية ، والتدخل في الشئون الداخلية للدول العربية والغربية المستقلة ، والاحتلال الأجنبي للشعوب، وممارسة العنف والقمع بهدف السيطرة على بعض الشعوب، أو إجبار السكان على التخلي عن أراضيهم.. وما سلف، اعتقاداً منها أن فيه الخلاص. كذلك فإنها بالتوازي مع ذلك حققت لمن شنّ هذه الحروب غاياته في النفوذ والسيطرة والهيمنة على حساب أرواح ودماء وثروات وتاريخ وحضارة شعوب وبلدان مستهدَفة ومستضعَفَة في العالم.. أن الإرهاب الدولي كان التكفيري الوهابي او الصهيوني تعريفه وعقله ودينه هو" الابن الشرعي"للمصالح الأمريكية والصهيونية العالمية في العالم..!؟

خاص


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين