آخر الأخبار :
صحيفة إيطالية: الرأي العام الغربي ضحية حملة تشويه وتضليل حول الأوضاع في سورية الصين تدعو واشنطن إلى عدم تصعيد التوتر مع إيران بيتش: سورية تدافع عن القانون الدولي من خلال تصديها للإرهاب مجلس النواب يدين بشدة جرائم تحالف العدوان بحق المدنيين وزاره الصحة : خروج 92 الى 95 % من الأجهزة الطبية عن الخدمة بالمستشفيات القياده القطريه لحزب البعث : تدين استمرار تحالف العدوان استهداف المدنيين رابطة علماء اليمن تدين تجاهل الأزهر لجريمة العدوان الوحشية في صنعاء أحزاب اللقاء المشترك تدين وتستنكر جريمة العدوان الوحشية باستهدافه حي الرقاص السكني السوري القومي الاجتماعي بلبنان: ضرورة التمسك بخيار المقاومة سلوتسكي: على واشنطن الامتناع عن أي خطوات استفزازية بالشرق الأوسط

الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

"الباءات الاربعة" ... كاد المريب ان يقول خذوني "الباءات الاربعة" ... كاد المريب ان يقول خذوني

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

ماذا بعد يا امة اقرا..؟!

ماذا بعد يا امة اقرا..؟!

الجماهير برس - بقلم/ د.خالد السبئي:      
   الاثنين ( 25-02-2019 ) الساعة ( 9:16:06 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
أصبح وصفه "العميل الخائن"بالمناضل الوطنى من الذى باعوا التاريخ والدين والأرض والعرض"الخونة زعماء لهم أتباع ومؤيدون، ومنظرون يبررون خيانتهم ومدافعون ومتبجحون بهذه الخيانة لوطنهم وأمتهم،بل الأدهى والأمر أن هؤلاء الخونة يخونون ويصفون كل من يخالفهم بالعمالة، وتحويل في عرفهم الصهيوامريكي " الاحتلال للوطن تحريرا والعمالة مقاومة، والارتزاق وطنية، والدفاع عن الوطن تمردا وانقلابا".!!
وبهذا يظهر أن التظليل الاعلامى له عدة صورة منها قلب الحقائق، أوالتضليل بالمعلومات، التي ليس لها علاقة بالحدث يودي الإعلام المتصهين في بعض الدوائر الإعلامية في مجتمعاتنا العربية،دوراًخطيراً، اصبح الغربان التطبيع مع العدو الصهيونى عشق مذهبًا لهم يجاهرون به، احفاد الشيطان فى مشيخات الخليج فى هذا المنعطف التاريخي لامتنا، ولم تعد تخفي دورها الوظيفي للمشروع القوي الاستعمارية الأمريكية كما تُعرف باسم الإمبريالية الأمريكية أدوات عربية داخلية تتفانى في خدمته ،في محاربة المقاومة العربية وتصفية القضية المركزية الفلسطينية لامتنا،من خلال لكن هذا السلوك الرجعي بالغ الانحطاط ليس سوى أحد وجوه الواقع، وهو ليس جديداً علينا ليكون منعطفاً تاريخياً، فالخيانة الرجعية العربية قديمة، والرهان على المتأمركين المتصهينين من الحكام العرب هو رهان خائب في نهاية الأمر مهما بدا مبشراً للصهاينة،“بالأمس القريب (تحديدا جاء مايسمي مؤتمر وارسو"يؤكد ذلك إعلام العدو الصهيوني وجد نفسه مضطراً للاعتراف بفشل المؤتمر على الرغم من أن نتنياهو قد وصفه بـ “المنعطف التاريخي”… فعن أي منعطف تحدّث رئيس وزراء العدو الصهيوني إذا كان هدف التحشيد الدولي ضد إيران وتوسيع دائرة الحرب عليها لم يتجاوز الحبر الذي كُتب به البيان الختامي!..ارتياح المجرم نتنياهو جاء بسبب ما حققه لنفسه من مكاسب سياسية هو أحوج ما يكون لها في الانتخابات القادمة، فقد حرص على إظهار تطور التحالف الصهيوني الخليجي في مواجهة إيران، ولم يتردد من أجل ذلك في تسريب ما أطربه من قول حلفائه الخليجيين في الجلسة المغلقة: “إن مواجهة التهديد الإيراني أهم من القضية الفلسطينية… وإن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها في سورية” ولكن العين التي رأت هرولة احفاد الشيطان الخليجيين إلى أحضان نتنياهو، ولم ترَ بالمقابل مسيرات العودة في غزة، والتظاهرة المناهضة للتطبيع في اليمن والمغرب التي رفعت شعار “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”من هذا المعطى السياسي تبدو المحاكاة الواقعية شكلاً من أشكل المواجهة بين البحث عن السيادة في زمن تاهت فيه المفاهيم، وفي وقت تغيرت فيه معالم وأشكال التعاطي مع القانون والشرعية، لتصبح المنظمة الدولية جزءاً من نتاج الحرب ذاتها، لكنها في السياق العملي تأخذ أبعاداً أكثر حدة، وتصل حدوداً أكثر شراسة وأكثر تأثيراً في مسار العلاقات الدولية، وإعادة الاعتبار لمفاهيم كان يراد لها أن تتلاشى وتزول، الحروب بصيغتها القائمة أو نماذجها المستقبلية مصيرها كما سبقها.. حالها في ذلك حال الظرف الضاغط الذي تبقى فيه الإرادة ومنتجاتها الحالة الأكثر تعبيرية في المواجهة، حيث في نهاية المطاف تُحدد المعالم وتضع المعايير وتضبط الإيقاع ليكون على مقاس وطني طالما كان جزءأ من التوصيف لمجمل المقاربات.. جديدها وقديمها..وذلك أن المنعطفات التاريخية الحقيقية والكبرى في المنطقة يصنعها صمود الجماهير العربية المقاومة المتمسكة بثوابتها الوطنية والقومية، وإنجازات المقاومين الذين أذاقوا القوى الاستعماريةأمريكا وإسرائيل طعم الهزيمة، وتغلبوا على أدواتهما الإرهابية التكفيرية الوهابية الصهيونية فى العراق وسورية واليمن ،تتعدد تجارب الشعوب المقاومة في مواجهة التحديات، لكنها بالمطلق تكون أكثر غنى حين تكون مفتوحة، وتزداد دروسها وعِبَرُها حين تكون متعددة الجبهات، خصوصاً في الحروب التي تشكل سياقاً تاريخياً تترتب على نتائجها إعادة تشكيل النظام العالمي، أو في الحد الأدنى تتوقف على معطياتها النظرة العالمية للعلاقات الدولية ومفاعيلها المستقبلية.!!
ماذا بعد هذا .. يا امة اقراء لاتقراءوان قرأت لا تفهم وان فهمت لاتعمل..!؟
لاحول ولاقوةالابالله العلي العظيم
 

خاص


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين