آخر الأخبار :
هام :وزارة المالية تصدر تعميم هام بشأن صرف نصف راتب لشهر أكتوبر 2017م هلاك رئيس استخبارات المرتزقة متأثرا بجراح هجوم العند المجلس السياسي الأعلى يحمل العدوان إفشال اتفاق السويد الرئيس الأسد: العلاقة بين دمشق وطهران قامت منذ انطلاقتها على المبادئ واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن أي تدخلات خارجية قائد الثورة الإسلامية : بعض القادة الاميركيين يتظاهرون بالجنون الرئيس المشاط : يصدر قرار بتعيين عضو بمجلس الشورى ظريف: اوروبا لم تنفذ وعودها بشأن الاتفاق النووي مجلس الوزراء يشكل فريق عمل وزاري لمواجهة مشاريع الاحتلال المنتهكة لسيادة وأراضي اليمن بيان هام من بغداد بشأن رفع العلم الكردستاني في كركوك السفير آلا: ضرورة رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تستهدف الشعب السوري

الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

أطفال اليمن وجنرالات العدوان أطفال اليمن وجنرالات العدوان

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

سورية تنتصرعلى مشروعا مدمرا لمنطقتنا..ونقف في الموقع الصحيح تاريخيًا ..!!

سورية تنتصرعلى مشروعا مدمرا لمنطقتنا..ونقف في الموقع الصحيح تاريخيًا ..!!

الجماهير برس - بقلم/ أ. خالد السبئي:      
   الجمعة ( 28-12-2018 ) الساعة ( 10:52:50 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
لم اتفاجئ اليوم عــودة الأعراب لقبلة الاحرار دمشق قال تعالى:"الأعراب أشدُّ كفراً ونفاقاً"صدق الله العظيم "بعد ثمان سنوات من الصمود والتصدي والمواجهة والثبات نجحت سورية ومحورها المقاوم في معركة الصمود الدفاعي بشكل مذهل و استطاعت هذها لسنوات من المواجهة القاسية ان تمنع تنفيذ المرحلة الاولى من مراحل المشروع ، ما خلق بيئة دولية و اقليمية اتاحت نقض ما تم بناؤه في شمال افريقيا لصالح الاخوان فانهار حكمهم هناك و قضي على هلالهم الموعود بعد ان ضاعت مصر من يدهم مصر التي تحركت ضد الاخوان في ظل الصمود السوري الذي ادى الى افهام المعتدي بان تسليم سورية للإخوان المسلمين هو امر مستحيل،بحمدلله اليوم سورية المقاومة تنتصر ويشهد كل العالم بما في ذلك أعدائها من الأعراب من شارك بالتآمر عليها..!
هل تعلمون بان سورية قلعة العروبة شعبا وقيادة أفشلت مشروعا مدمرا يستهدف منطقتنا عامة وفلسطين خاصة بالتزامن مع تسليح الامريكيين لمجموعات الارهابية تحت ما يسمي بالمعارضة السورية وهم مجموعة المرتزقة يدفع لها بالدولار واطلقوا عليها اسم ثورة السورية من هنا وهناك في الغرب ومع فتوى شيوخ النفط والناتو ضدها .. ان الجهاد لا يكون الا في أرض فلسطين وليس الجهاد المزعوم في سورية.. بعد ذلك سورية المقاومة أفشلت عملية إعادة تقسيم المنطقة العربية من جديد ..أن ما يسمى الربيع العربي هو سايكس بيكو 2 الهدف منه خلق كيانات جديدة يغيب عنها مفهوم الدولة ولا نجد فيها الا الامراء ويبقى الكيان الصهيوني هو الكبير والمركز وتحيط به هذه الكيانات الفاشلة"..؟؟
لقد دفعوا بكل ما يستطيعون من أدوات الإرهاب والقتل إلى سورية لقناعتهم بأنه إذا لم تسقط الدولة السورية المقاومة منذوبداية «ربيعهم العبرى» كله سيسقط، وسترتد الأوضاع عليهم، وخاصة بالنسبة لمشيخات قطر والسعودية المتفسختين من الداخل إلى الحدود، ولكن كل ذلك لم يجدِ نفعاً، فصمدت الدولة السورية المقاومة بشكل أسطوري ,ضد المؤامرة الكونية لعملية إعادة تقسيم منطقتا ، وهل عندكم يعلم بان بلدنا تتعرض عملية إعادة تقسيمها من خلال شطب اليمن من الخريطة وذلك في اطار المشروع الصهيو أمريكي لتفتيت العالم العربي والإسلامي "لبرنارد لويس خطة برنار لويس لتقسيم الوطن العربي في اطار مايسمي بالشرق الاوسط الكبير وبشكل خاص الدول المحيطة بالعدو الصهيوني "بإسرائيل"، والمنطقة الممتدة من المغرب شرقاً حتى أفغانستان غرباً ومن تركيا شمالاً حتى باب المندب جنوباً... وحاليا في اطار المشروع المذكور يتم هذه الايام محاولات تفتيت اليمن الى ستة اقاليم تحت مايسمي وثيقة مخرجات الحوارالوطني لتقسيم الاقاليم. وهل تعلمون ذلك يا عرب ام ان برامج الهدم العقلي الهت وغزت عقولكم واصمت اذانكم . وهل تعلمون ما هو العار يا عرب أن تنعم إسرائيل بالنفط العربي من خلال احفادهم في الخليج وعلى راسهم مشيخات بني سعود في نجد والحجاز والامارات وقطر في الخليج المحتل.!؟!
لقد حققت سوريةومحوررها المقاوم انجازات باهرة في معاركها الدفاعية التي ادارتها وفقا للاستراتيجية المذكورة، و حصدت نتائج ميدانية اذهلت العدو و دفعت الواقعيين الموضوعيين من قادته الى القناعة بفشل المشروع و بضرورة البحث عن مخارج تحدد خسائرهم ، و في المقابل بقي هناك امل لدى اخرين خاصة من المكابرين و من الادوات الاقليميين ، امل باستقاذ المشروع باعادة صياغة الاولويات و العمل على تحقيق الهلال الوهابي اولا بدلا من الاخواني او الذهاب الى ابعد من ذلك في فكر الوهابين ، الى حد التصور بان بامكانهم دمج مشروعي الهلالين الاخواني و الوهابي في هلال وهابي واسع .و من اجل ذلك تصرفت السعودية بعد ان تولت القيادة الميدانية بالشكل الاستعلائي و الهستيري و الانفعالي الذي يعلمه الجميع متصورة انها ستحكم المنطقة اذا نجح مشروعها !؟.
إن سياسة واشنطن وحليفتها إسرائيل تجاه دول الصمود في المنطقة وعلى رأسها سورية قلعة الصمود العربي بمحاصرتهما بمزيد من الأكاذيب والاتهامات لن تنجح في تحقيق أي هدف له علاقة باستقرار وأمن المنطقة والإقليم، بل يقدم وصفة جاهزة لزعزعة المنطقة ويضع كل الجهود المبذولة في طريق السلام على كف عفريت.." ان الأجدى " إدارة الفاجر ترامب" بتعديل سلوكها في البحث عن الوسائل لتطبيق وتنفيذ القرارات الدولية بخصوص أزمة المنطقة وعدم اللجؤ إلى إتباع سياسة الكيل بمكيالين داخل مجلس الأمن الدولي الذي دأب على انتهاجها منذو انتهاء الحرب الباردة وهيمنة القطب الواحد على المنظمة الدولية والهيئات التابعة لها..!
ويستفتونك أضحى واقعا:-في صمود سورية المقاومة وبسالة رجال الجيش العربي السوري المقاوم" أمام اسطورة حرب المؤامرة الكونية في مخططات الدول الغربية والولايات المتحدة وبريطانيا وتمويلها من اداوتهم في الخليج المحتل السخي للأعمال الإرهابية لهذا التنظيم التي تعرضت لها سورية منذ عام 2011"وحتي اليوم بعد ثمان سنوات من الصمود والتصدي والمواجهة والثبات"تنتصرسوريةعلى مشروعا مدمرا لمنطقتنا"وانا قل لهم ان عقائدية الجيش العربي السوري درع الأمة وسياج وكرامة وطن ارضا وانسانا" وتاريخ جيشنا الباسل يشهد له بالتزامه المطلق بعقيدته الراسخة،حافل بملاحم البطولة التي ستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال وهي تتناقل راية الإباء والمؤمنين بقضايا وطنهم والمخلصين لها,أثبتوا على أرض الواقع أن حياتهم ليست مجرد شعارات يحفظهونها ويرددنها بل ترجمها على ارض المعركة في حربهم"من اتخذ الحق لجامآ اتخذه ابناء شعبه إمامآ"، جاء اليوم الانتصار العسكري العظيم للدولة السورية المقاومة بقيادة الرفيق القائد المناضل الرئيس بشار الاسد أضحى واقعاً لا جدال فيه"مبروك سـوريا  الاسد المقاومة "النصر العظيم "الذي نفخر نحن البعثيين بأنه كان لنا في لسورية المقاومة شعبًا ودولة وجيشًا وقيادة ولمحور المقاومة وحلفائه ، دور بارز في القضاء على النظام أحادي القطب والانتصار على الارهاب الدولي كآخر سلاح من أسلحة هذا النظام ،وبعد كل هذا يؤكد أننا كبعثيين حملة مشروع قومي عروبي انساني  نقف في الموقع الصحيح تاريخيًا.!
 

خاص


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين