آخر الأخبار :
مجلس النواب يقف أمام مستجدات الأوضاع ويشيد بدور الوفد الوطني المفاوض في السويد غراهام: لولا أميركا لتحدث إبن سلمان الفارسية! وزير الخارجية يلتقي رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر لمواجهة الحظر الأمريكي.. ألمانيا وفرنسا تتفقان على آلية خاصة مع إيران اجتماع حكومي برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات اجتماع بمجلس الشورى للجنة الأسرى والجرحى والمخفيين قسرا المقداد يدعو لرفع الصوت دولياً وعدم السكوت عن جرائم التحالف الدولي وممارسات الميليشات الكردية بحق النساء والأطفال وزير الإعلام يطلع على سير العمل بمؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر اعتقال 10 اشخاص من الضالعين في اعتداء جابهار الارهابي وقفة احتجاجية في القامشلي تنديدا بالوجود الأمريكي والتركي اللاشرعي على الأرض السورية

الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

إيران هي السبب! إيران هي السبب!

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

لماذا نعيش..!؟

لماذا نعيش..!؟

الجماهير برس - بقلم /خالدالسبئي:      
   الاحد ( 11-11-2018 ) الساعة ( 8:29:17 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
بحر من التخلف،سياسيا واقتصاديا وثقافياووولخ "ارضا وانسانا"،لذلك فإنني نحتاج الى تصحيح القرارات من خلال تحديد ما هو الغلط وما هو الصواب،منها وضع الرجل المناسب في المكان المناسب"،وعندما نقول الرجل المناسب في المكان المناسب ينبغي علينا أن نعلم بأننا نقرر مقولة من اهم مقولات النجاح في تاريخ البشرية بان"الشخصية التي تجسد رجولة المكان نفسه"..وكما قال الحبيب المصطفى محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:"إذا وُسِّدَ الأَمر لغير أهله فانتظروا الساعة"، فالرجل المناسب في المكان المناسب، فلا تسند الوظيفة إلاَّ لمن هو أهل لها، لغرض أن تبرز كفاءته وصفاته، فالحبيب النبي صلى الله عليه وسلم اعتذر لأبي ذر رضي الله عنه لما طلب منه أن يستعمله، بل حذره من خطر ذلك عليه مما عرفه عنه صلى الله عليه وسلم ، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذرٍّ إني أراك ضعيفاً، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمَّرَنَّ على اثنين ولا تَوَلَّيَنَّ مال يتيم)، وعنه قال: قلت يا رسول الله ألا تستعمِلُني؟ فضرب بيده على منكبي ثم قال: (يا أبا ذرٍّ إنك ضعيفٌ، وإنها أمانةٌ، وإنها يوم القيامة خزيٌ وندامةٌ إلاَّ مَنْ أَخَذها بحقها، وأدَّى الذي عليه فيها..اليوم نحن لسنا بحاجة إلى دُمى تهز رأسها موافقة اوالخونة والمتواطئين من سياسيين و لصوص في أعلى المناصب على كل شيء، بل بحاجة إلى "مناضلين احرار " لا يعملون من أجل مصالح شخصية انتهازية قبل مصالح الوطن الارض والانسان اليمنى العليا الصامدين على تراب هذا الوطن الثابتين على مبادئ الوفاء وتأكيد على أن دماء شهداءنا لم تذهب هدراً، التى روت تراب الوطن اليمنى لكي ينعم شعبنا اليمني بحريته سياسيا واقتصاديا وثقافيا،مستقلا القرار والسيادة على الأرض والانسان يحكمه ابناؤه ويتصرفون في في إدارة شئونهم ،شمالا وجنوبا،وفما يجب أن يعلموا شياطين الاستعمار وادواته فى المنطقة والعالم،بأننا لسنا كغيرنا،ولاننظر للوطن كفندق فى الحياة او مكسب اوخسارة، وإنما وطن غالى وعزيز نسير فيه بثبات دون توقف، ودون أسف أو حزن،كوننا نعلم ان الوطن عزيز وغالى وشامخ،وصامد لأن الوطن هو ذاتنا شمالا وجنوب.!?
مودتى
 

خاص


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين