آخر الأخبار :
صنعاء:مصدر بالخارجية ينفي وجود أي دور لدولة العدوان السعودية في الإفراج عن الفرنسي ممثلة إيران: ألا تسمعون صراخ وأنين اليمنيين الأبرياء؟ حكومة الإنقاذ تدعو منظمات الإغاثة لإجلاء العالقين بالمهرة جراء الإعصار السفير القانص يهنى الرئيس المشاط بمناسبة الذكرى55 لثورة 14 من اكتوبر الرئيس الأسد خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث: الاتفاق بشأن إدلب إجراء مؤقت حققت الدولة من خلاله العديد من المكاسب الميدانية وفي مقدمتها حقن الدماء وزير الخارجية يبعث رسالة إلى الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي الرئيس الأسد يستقبل رئيس جمهورية القرم #اليمن: ضبط 14 مجرما في تعز وإب من بينهم ثلاثة مرتزقة حكومة الإنقاذ تدعو منظمات الإغاثة لإجلاء العالقين بالمهرة جراء الإعصار الرئيس الأسد يؤكد للجعفري أهمية النهوض بالعلاقات التاريخية السورية العراقية وتعزيزها

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

السفير آلا: الإجراءات القسرية الاقتصادية انتهاك للقانون الدولي

السفير آلا: الإجراءات القسرية الاقتصادية انتهاك للقانون الدولي

الجماهير برس -      
   السبت ( 15-09-2018 ) الساعة ( 4:33:55 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير حسام الدين آلا أن لجوء بعض الدول إلى فرض أو التهديد بفرض حصار أو حظر أو إجراءات قسرية اقتصادية ومالية على الدول الأخرى هو سلوك يخالف ميثاق الأمم المتحدة وينتهك القانون الدولي ويتناقض مع الالتزامات والتعهدات القانونية لهذه الدول ويتوجب عليها الكف عنه.

وأعرب السفير آلا في بيان أمام الدورة العادية التاسعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان لمناقشة تقرير المقرر الخاص المعني بالآثار السلبية للإجراءات القسرية الأحادية على التمتع بحقوق الإنسان عن ترحيب سورية بتشديد المقرر الخاص في توصياته على الحاجة الملحة لرفع الإجراءات القسرية المفروضة على سورية والتي لا يمكن تبريرها بحال من الأحول لكونها تطال طائفة واسعة من القطاعات الاقتصادية والمالية والخدمية وتقترن بآثار سلبية كبيرة على تمتع السوريين بحقوقهم الأساسية وتضر بأوضاعهم المعيشية والإنسانية.

وأوضح أنه في الوقت الذي يساهم فيه الدعم الدولي للجهود الوطنية في تخفيف المعاناة الإنسانية للسوريين فإن رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية كفيل بمعالجة الوضع الإنساني بشكل مستدام والانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التنمية وتسهيل عملية إعادة الإعمار وعودة المهجرين الذين اضطروا لمغادرة مناطقهم وبيوتهم بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي تسبب بها الإرهاب والإجراءات القسرية.

وقال: إنه وبعد أن اطلعنا باهتمام على التوصيات العملية التي أوردها المقرر الخاص في تقريره نود التأكيد على أهمية تجاوز العقبات المفروضة على التحويلات المصرفية والمالية وإيجاد السبل والترتيبات الضرورية لتحرير الأموال السورية المجمدة في الخارج ونتطلع إلى التعاون مع المقرر الخاص ومناقشة مقترحاته المحددة بهذا الشأن وندعم جهوده لإيجاد حلول عملية من شأنها التخفيف من وطأة الإجراءات القسرية على الشعب السوري.

وأشار السفير آلا إلى أن الاستمرار في فرض هذه الإجراءات وربطها بشروط سياسية غير مقبولة يثير أسئلة أخلاقية حول حقيقة المشاغل الإنسانية المزعومة التي ترددها بعض الدول في هذه القاعة والأهداف التي يتوخونها والتي تتناقض بشكل صارخ مع لجوئها إلى فرض إجراءات اقتصادية قسرية تفاقم بشكل لا لبس فيه الأوضاع الإنسانية للسوريين وتعرقل الجهود الوطنية والدولية الرامية للاستجابة لاحتياجاتهم الإنسانية.

وشدد السفير آلا على أن حقوق الإنسان هي حقوق مترابطة وغير قابلة للتجزئة معتبرا أن قيام دول بفرض إجراءات قسرية أحادية تنتهك كل قطاعات حقوق الإنسان لمواطني دول أخرى بما فيها الحق في التنمية هو ممارسة يتحمل أصحابها المسؤولية عنها ويتوجب مساءلتهم عن انتهاكاتهم لحقوق الإنسان في الدول المستهدفة والتي ترقى إلى مرتبة الجريمة ضد الإنسانية.


وكالات


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين