آخر الأخبار :
مصدر بالخارجية: معالجة الوضع الاقتصادي والإنساني باليمن يتطلب وقف العدوان ورفع الحصار الرئيس المشاط يلتقي مشائخ خولان الطيال الرئيس روحاني ينتقد السياسات الأميركية الخاطئة في المنطقة حزب الله: بطولات أبطال فلسطين بالميدان فضحت خطوات التطبيع العربية الرئيس المشاط : يصدر قرار بتعيين مستشار لرئيس المجلس السياسي الأعلى لشؤون العلاقات الدبلوماسية بعد خسارتها المعركة أمام محور المقاومة…واشنطن تفرض عقوبات جديدة على أعضاء في حزب الله وزير الحرب الصهيوني يعترف بالهزيمة ويعلن استقالته طيران العدوان يشن سبع غارات على منازل المواطنين بصعدة موغريني:الاتحاد الاوروبي يحافظ على الاتفاق النووي مع ايران معركة غزة.. المقاومة تكسر عنجهية "إسرائيل"

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

القيادة القُطرية لحزب البعث-قُطر اليمن في بيان هام تهنى السيد نصرالله ومحور المُقاومة بالذكرى 12 لانتصار المُقاومة،ونثمن ثميناً عالياً مواقفه الشجاعة والصريحة ووقوفه الدائم والداعم لمضلومية شعبنا اليمني

القيادة القُطرية لحزب البعث-قُطر اليمن في بيان هام تهنى السيد نصرالله ومحور المُقاومة بالذكرى 12 لانتصار المُقاومة،ونثمن ثميناً عالياً مواقفه الشجاعة والصريحة ووقوفه الدائم والداعم لمضلومية شعبنا اليمني

الجماهير برس - صنعاء      
   الثلاثاء ( 14-08-2018 ) الساعة ( 6:31:38 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
القيادة القُطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن تُهنى سماحة السيد حسن نصر الله -الأمين العام لحزب الله ومحور المُقاومة العربية والاسلامية بمناسبة حلول يوم الثلاثاء ال14 من آب أغسطس يكتمل العام الثانية عشر ذكرى الإنتصار العظيم، ونثمن ثميناً عالياً مواقفه الشجاعة والصريحة ووقوفه الدائم والداعم لمضلومية شعبنا اليمني.
اليكم نص البيان:
تمر اليوم الثلاثاء ال14 من آب أغسطس يكتمل العام بالذكرى الثانية عشر ذكرى الإنتصار العظيم على العدوان الذي شنه العدو الصهيوني على لبنان في تموز من عام 2006 والذي استمر لأكثر من ثلاثة وثلاثين يوما وانتهى بانتصار كبير سجلته المقاومة الوطنية العربية والاسلامية وكسرت من خلاله كل المقولات والأساطير حول قدرات هذا العدو وتفوقه الدائم فيما يسجل شهر تموز في العام الحالي فصلا اضافيا من جرائم الكيان الصهيوني واعتداءاته واضافة جديدة لصمود وتصدي المقاومة البطولية لهذه الجرائم عبر ما تشهده غزة من عدوان مفتوح ومتواصل.
سماحة السيد حسن نصر الله  الأمين العام لحزب الله ،  ،يطب لنا أن نبعث إليكم ومن خلالكم إلى الشعب اللبناني العظيم عبر بياننا هذا تهنيئة مُحملة بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات بمناسبة الذكرى الثانية عشرة للإنتصار العظيم على العدوان الصهيوأمريكي الغاشم الذي شنته الأليه العسكرية الصهونية ضد القُطر اللبناني الشقيق فجر يوم الثاني عشر من شهر تموز يوليو ،2006 والذي أستمر ثلاثة وثلاثين يوماً وكُلل بالإنتصار العظيم يوم الرابع عشر من شهر أب أغسطس من نفس العام والتي تصدت له المُقاومة اللبنانية اللبنانية ممثلاً بحزب الله بقيادة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ومن خلفهم شعب لبنان العظيم الذي سطر بصموده أروع التضحيات في البسالة والفداء كان له الأثر الكبير في دحر العدو والتصدي له ومُقاومته بكل عزم وحزم وإيمان صادق بعدالة قضيته وثقته بالله العزيز الحكيم الذي وعد المؤمنين ووعده الحق بالنصر المبين ...
إن الإنتصارات العظيمة التي حققته المُقاومة اللبنانيةبقيادة حزب الله في الرابع عشر من آب أغسطس 2006 على قوى الشر الإستعماري والإستكبار العالمي لم يكن إنتصاراً عسكرياً وحسب بل كان إنتصاراً إستراتيجياً للأمة العربية والإسلامية وإنجاز كبير للقُطر اللبناني الشقيق كونه جاء متوجاً للإنتصارات التحررية التي صنعتها المُقاومة منذ نشئتها وحتى العام 2000 حين أجبرت العدو الصهيوني بالإنسحاب من الجنوب اللبناني مدحوراً مذموما يجر ورائه الخزي والعار وتاركاً خلفه عملائه من الخونة والمرتزقه لمصيرهم المحتوم غير آبهاً بهم وهي النهاية المحتومة لكل خائن ومرتزق وعميل وهو ماجعل العدو الصهيوني ومن يقف معه من القوى الغربية وأدواتهم في المنطقة العربية أن يعيدوا النظر بسياتهم التأمُريه وأعتماد أدوات بديله كا القاعدة وداعش والنصرة والتي صنعتها الإدارة الأمريكية بواسطة أجهزتها الإستخبارية بدعم خليجي سعودي وفكر وهابي تكفيري لأجل خوض حروبهم القادمة في المنطقة بالوكالة وورقة رابحة يستخدمها اللوبي الصهيوني الغربي المتحكم في إدارة السياسة الأمريكية في التأثير على الإنتخابات الأمريكية وتضليل الرأي العام الأمريكي والعالمي ،،
وعلى الصعيد العربي الدولي: تتشابه الظروف والمعطيات بشكل كبير فالتآمر على المقاومة في لبنان وداعميها في سورية وإيران لا بل التحريض عليها من قبل بعض الأنظمة والممالك والمشيخات مستمر اليوم ضد المقاومة في فلسطين عبر محاصرتها والتضييق عليها إضافة إلى التآمر على كل من يحمل شعار المقاومة ويرفض الخضوع للمشاريع والمخططات الأمريكية الصهيونية..لن نتوقف عند مواقف الغرب بالقيادة الاميركية صاحب المشروع الاصلي، وهو المعني المستفيد من العدوان اذا حقق اهدافه في شل المقاومة او تعطيلها حتى لا نقول اذا اجتث المقاومة لان الاجتثاث بات في ذهنهم امرا معقدا يستحيل تنفيذه بعد التجارب الماضية، لن نتوقف عند مواقف اميركا وأوروبا المشجعة للعدوان والداعية لاستمراره ضد أبناء شعبنا العربي في فلسطين  ومقاومتها، لانهم في الاصل يريدون ذلك وهم من اعطى إسرائيل الغطاء للعدوان وهم من يبرر الجرائم.
وبهذه المناسبة العظيمة مناسبة الذكرى الثانية عشر لإنتصار المُقاومة لايسعناإلا أن نتوجه أيضاً إلى القيادة السورية ولجيشنا وشعبنا العربي السوري ولحلفائهم بخالص التهنيئة بالإنتصارات المتلاحقة التي يحقوونها في كل المواقع والجبهات من خطر الجماعات الإرهابية التكفيرية وكذلك تطيهر بقية الأراضي السورية من دنسهم وإفشال مُخططاتهم التأمُرية السرية والعلنية ومنها بما يُسمى بصفقة القرن وغيرها من الصفقات التي تسعى إلى تدمير الأمة وتجزءتها وإضعافها مُقابل تمكين العدو الصهيوني من تعزيز ترسانته العسكرية وتقويتها وهو مايؤكد لنا أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لإستنهاض الهمة لامتنا العربية وإعادة الألق للتاريخ العربي وحضارتنا العربية الأصيلة التي كادت المشروعات الصهيونية والإمبريالية أن تُطيح بما تبقى منها تمهيداً لقيام دولة لكيان الصهيونى "إسرائيل "الكُبرى من النهر إلى النهر في الوقت الذي نسمع فيه بين الحين والأخر دعوات للسلام الشامل في المنطقة في حين مازالت فلسطين كلها ومنطقة الجولان تحت هيمنة الإحتلال الصهيوني وفي حين يشهد قُطرنا اليمن عدوان غاشم من قبل تحالف العدوان بقيادة نظامنى السعودي والإماراتى بدعم من الإدارة الأمريكية إلى جانب تدخلاتهم السافرة في الشئؤن الداخلية لكل من سوريا وليبيا والعرأق والبحرين بهدف فرض واقع جديد يتوافق مع دعوات التطبيع لأجل تمرير صفقة القرن والإعتراف بما يُسمى دولة إسرائيل ،
وختاماً نكرر تهنيئتنا لسيد المُقاومة سماحة السيد حسن نصر الله ولمحور المُقاومة بهذه المناسبة العظيمة ذكرى الرابع عشر من آب أغسطس ونثمن ثميناً عالياً مواقفه الشجاعة والصريحة ووقوفه الدائم والداعم لمضلومية شعبنا اليمني، ومايتعرض له بلدنا الحبيب اليمن من عدوان همجي بربري غاشم لم يشهد له التاريخ مثيل كونه أستهدف الأرض والإنسان مع دخول عامه الرابع بالتزامن مع حصار إقتصادي جوى وبرى وبحرى خانق ليجعل من لم يموت بالقصف يموت بالحصار بُغية الإذلال والإستيسلام ولكن هيهات منا الذلة.
والله أكبر 
عاشت المُقاومة ومحور المُقاومة ومن نصرِ إلى نصر بإذن الله 
عاشت فلسطين حُره أبيه 
والرحمة لشهدائنا الأبرار 
والخلود لرسالتنا
القيادة القُطرية
لحزب البعث العربي الأشتراكي ،قُطر اليمن 
صنعاء :14/ 8/ 2018 :
 

خاص


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين