آخر الأخبار :
هنغاريا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى مناقشة العقوبات ضد روسيا لجنة شعبية مصرية: صمود سورية أفشل المخططات الصهيوأمريكية موسكو: واشنطن تنتهج سياسة المعايير المزدوجة وخاصة في سورية مسيرة جماهيرية بمدينة الحديدة احتفاءً بالعيد الرابع لثورة 21 سبتمبر أحزاب اللقاء المشترك تهنئ الشعب اليمني وقائد الثورة والرئيس والحكومة بمناسبة أعياد الثورة خطاب السيد حسن نصر الله في اليوم العاشر من محرم 20-9-2018 خطاب السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في يوم العاشر من محرم 1440هـ السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء : نجدد وقوفنا إلى جانب الشعب اليمني المظلوم السيد عبد الملك في عاشوراء: الشعب اليمني متمسكا بمواقفه المبدئية تجاه القضايا الكبرى وعلى رأسها فلسطين حشود جماهيرية : في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

المعايير المزدوجة سمة تعامل الغرب مع الجرائم الإرهابية في سورية

المعايير المزدوجة سمة تعامل الغرب مع الجرائم الإرهابية في سورية

الجماهير برس - جمعة الجاسم      
   الاربعاء ( 21-02-2018 ) الساعة ( 10:57:40 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

لا يكتفي الغرب ومن لف لفه بالتعامي عن جرائم التنظيمات الإرهابية بحق الشعب السوري وحضارته وثقافته بل يستمرون بدعم الإرهاب ويتبعون سياسة المعايير المزدوجة متجاهلين حق الدولة السورية بالدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب والتصدي لمن يمارسه ويموله ويدعمه بالسلاح .

بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تستمر في منع مجلس الأمن الدولي من إدانة الجرائم الإرهابية موجهة رسالة إلى الإرهابيين والأنظمة الداعمة لهم لمواصلة أعمالهم الإرهابية وجرائمهم بحق الشعب السوري واتخاذ المواطنين رهائن للإرهاب ودروعا بشرية بما يخدم أهداف التنظيمات الإرهابية وداعميها.

أما الأنظمة الحاكمة في كل من السعودية وقطر والأردن وتركيا والعدو الاسرائيلي والمستمرة في تمويل وإيواء وتدريب وتسليح التنظيمات الإرهابية في سورية فإنها تتعمد التعامي عن تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب في ظل صمت مريب من بعض أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي يكاد يصل إلى حد التواطؤ مع التنظيمات الإرهابية ويؤكد استمرارهم في انتهاج سياسة ازدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب.

وأكدت سورية أن استمرار الغرب في هذه السياسة ومحاولته تبرير الاعتداءات الإرهابية على السوريين وخروج مسؤوليه بحملات لا يمكن وصفها إلا بأنها دعم مباشر لهؤلاء الإرهابيين وتشجيع لهم على ممارسة الإرهاب بعيدا عن المحاسبة يعني أن هؤلاء المسؤولين الغربيين هم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء.

وفي المقلب الآخر فإن روسيا التي تتبع سياسة مكافحة الإرهاب جديا على الأرض السورية شددت على لسان نائب وزير خارجيتها سيرغي ريابكوف أن الولايات المتحدة الأميركية ودولا أخرى تتعامل بمعايير مزدوجة في كل المسائل المتعلقة بالوضع في سورية وأن مواقفها مما يجري في الغوطة الشرقية بريف دمشق مثال صارخ على ذلك فهي تفرق ليس بصورة انتقائية فحسب بل وبصورة وقحة بين المسائل النافعة لها من وجهة نظر التعامل السياسي وتلك المسائل غير المريحة لها وتخلق لها مصاعب لهذا السبب أو ذاك.

الموقف الروسي المنتقد لازدواجية الغرب كان أكده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مبينا أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي لم يكن عرضة لضربات ما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن بزعم مكافحة الإرهاب ما يشكل انطباعا بأن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على التنظيم لاستخدامه لاحقا ضد الحكومة السورية.

إيران أيضا بدورها انتقدت بشدة سياسة ازدواجية المعايير حيال مكافحة الإرهاب مؤكدة كذب من يدعي محاربة هذه الظاهرة من الدول الغربية وبعض الدول الاقليمية والذين يصنفون بدورهم مجموعة من الإرهابيين بالجيدة وأخرى بالسيئة.

ازدواجية معايير الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وعدم جدية توجهاتها في مكافحة الإرهاب واجتثاثه وفي التعامل مع كل ظواهره وممارساته من منظور واضح ومعيار واحد لن يمنع سورية من مواصلة حربها دون هوادة على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها حتى تطهير كل شبر من التراب السوري الطاهر من الإرهاب وهي ستواصل العمل بالعزيمة والتصميم نفسهما حتى تحرير سورية من أي وجود أجنبي غير شرعي فيها.

جمعة الجاسم


سانا


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين