آخر الأخبار :
الرئيس المشاط يعزي في وفاة المناضل عبدالحميد سلطان المهدي مجلس الشورى ينعي عضو المجلس عبدالحميد سلطان المهدي سعادة السفير القانص شارك في المؤتمر الاقتصادي الثاني لـ"تجمع سورية الأم" في دمشق مجلس الشورى يستمع في جلسته الأولى إلى إحاطة مدير دائرة التوجيه المعنوي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد.. قيادات اللقاء المشترك تضع إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الصماد القيادة القطرية لحزب البعث في اليمن تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف ساحة الحمام باللاذقية وتستنكر عدوان الكيان الصهيوني الغادر على العاصمة السورية دمشق مصدر بوزارة الخارجية يدين التفجير الإرهابي في نيروبي هام :وزارة المالية تصدر تعميم هام بشأن صرف نصف راتب لشهر أكتوبر 2017م هلاك رئيس استخبارات المرتزقة متأثرا بجراح هجوم العند المجلس السياسي الأعلى يحمل العدوان إفشال اتفاق السويد

الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

المعايير المزدوجة سمة تعامل الغرب مع الجرائم الإرهابية في سورية

المعايير المزدوجة سمة تعامل الغرب مع الجرائم الإرهابية في سورية

الجماهير برس - جمعة الجاسم      
   الاربعاء ( 21-02-2018 ) الساعة ( 10:57:40 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

لا يكتفي الغرب ومن لف لفه بالتعامي عن جرائم التنظيمات الإرهابية بحق الشعب السوري وحضارته وثقافته بل يستمرون بدعم الإرهاب ويتبعون سياسة المعايير المزدوجة متجاهلين حق الدولة السورية بالدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب والتصدي لمن يمارسه ويموله ويدعمه بالسلاح .

بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تستمر في منع مجلس الأمن الدولي من إدانة الجرائم الإرهابية موجهة رسالة إلى الإرهابيين والأنظمة الداعمة لهم لمواصلة أعمالهم الإرهابية وجرائمهم بحق الشعب السوري واتخاذ المواطنين رهائن للإرهاب ودروعا بشرية بما يخدم أهداف التنظيمات الإرهابية وداعميها.

أما الأنظمة الحاكمة في كل من السعودية وقطر والأردن وتركيا والعدو الاسرائيلي والمستمرة في تمويل وإيواء وتدريب وتسليح التنظيمات الإرهابية في سورية فإنها تتعمد التعامي عن تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب في ظل صمت مريب من بعض أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي يكاد يصل إلى حد التواطؤ مع التنظيمات الإرهابية ويؤكد استمرارهم في انتهاج سياسة ازدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب.

وأكدت سورية أن استمرار الغرب في هذه السياسة ومحاولته تبرير الاعتداءات الإرهابية على السوريين وخروج مسؤوليه بحملات لا يمكن وصفها إلا بأنها دعم مباشر لهؤلاء الإرهابيين وتشجيع لهم على ممارسة الإرهاب بعيدا عن المحاسبة يعني أن هؤلاء المسؤولين الغربيين هم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء.

وفي المقلب الآخر فإن روسيا التي تتبع سياسة مكافحة الإرهاب جديا على الأرض السورية شددت على لسان نائب وزير خارجيتها سيرغي ريابكوف أن الولايات المتحدة الأميركية ودولا أخرى تتعامل بمعايير مزدوجة في كل المسائل المتعلقة بالوضع في سورية وأن مواقفها مما يجري في الغوطة الشرقية بريف دمشق مثال صارخ على ذلك فهي تفرق ليس بصورة انتقائية فحسب بل وبصورة وقحة بين المسائل النافعة لها من وجهة نظر التعامل السياسي وتلك المسائل غير المريحة لها وتخلق لها مصاعب لهذا السبب أو ذاك.

الموقف الروسي المنتقد لازدواجية الغرب كان أكده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مبينا أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي لم يكن عرضة لضربات ما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن بزعم مكافحة الإرهاب ما يشكل انطباعا بأن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على التنظيم لاستخدامه لاحقا ضد الحكومة السورية.

إيران أيضا بدورها انتقدت بشدة سياسة ازدواجية المعايير حيال مكافحة الإرهاب مؤكدة كذب من يدعي محاربة هذه الظاهرة من الدول الغربية وبعض الدول الاقليمية والذين يصنفون بدورهم مجموعة من الإرهابيين بالجيدة وأخرى بالسيئة.

ازدواجية معايير الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وعدم جدية توجهاتها في مكافحة الإرهاب واجتثاثه وفي التعامل مع كل ظواهره وممارساته من منظور واضح ومعيار واحد لن يمنع سورية من مواصلة حربها دون هوادة على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها حتى تطهير كل شبر من التراب السوري الطاهر من الإرهاب وهي ستواصل العمل بالعزيمة والتصميم نفسهما حتى تحرير سورية من أي وجود أجنبي غير شرعي فيها.

جمعة الجاسم


سانا


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين