آخر الأخبار :
#وزير الصناعة والتجارة يكشف عن تجميد العمل بالبطاقة التموينية الامم المتحدة: منع نظام بني سعود وصول المساعدات يهدد السلام في اليمن “فيتو” روسي ضد مشروع قرار ياباني حول الكيميائي في سورية النظام السعودي يعرض على الأمراء المعتقلين إطلاق سراحهم مقابل مبالغ مالية شامانوف: تحالف واشنطن يعيق جهود القضاء على داعش في سورية الرئيس القبرصي: الإرهاب العابر للحدود خطر على العالم بأسره كلينسيفيتش: لا يمكن التعويل على واشنطن لحل الأزمة في سورية لبنان..توقيف شبكة إرهابية تحول الأموال إلى (داعش) في سورية مجلس الشورى يدين إستمرار جرائم العدوان كوبا تجدد موقفها الداعم لسورية في مواجهة الحرب الإرهابية

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

زوجة الوليد بن طلال تشعلها: كل من في السلطة زير النساء وتورد لهم العذارى من آسيا

 زوجة الوليد بن طلال تشعلها: كل من في السلطة زير النساء وتورد لهم العذارى من آسيا

الجماهير برس -      
   الاربعاء ( 08-11-2017 ) الساعة ( 4:25:00 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

فتحت الأميرة أميرة بنت عيدان بن نايف زوجة الأمير الوليد بن طلال السابقة النار على أمراء و أميرات آل سعود في تصريحات خاصة لصحيفة اللوموند الفرنسية من باريس.

حيث أكدت أن من أتهموا طليقها بالفساد وغسيل الأموال يأتون بالقاصرات من آسيا ليبيعهن في سوق النخاسة في جدة أو التمتع بهن، حيث تقام في مدينة جدة حفلات صاخبة يمارس فيها الجنس ويتم تعاطي المخدرات والخمور.

وقالت للصحيفة: “إن السبب الرئيسي لهذه الحرية التامة هو بقاء عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعيداً عن حفلات يحضرها أو يرعاها أفراد من العائلة المالكة السعودية ودائرتها ممن يدينون لها بالولاء”.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن الأميرة، أنه تم تجهيز حفلة في جدة احتفالا بـ”الهالوين” حضره 150 شخصاً كان من بينهم موظفون في القنصلية، وكان المشهد يشبه ملهى ليلي في أي مكان خارج المملكة، الخمور متوافرة و أزواج يرقصون، ومنسق موسيقى يقوم بعمله في اختيار الأغنيات، والجميع في أزياء تنكرية، ونوهت إلى ارتفاع أسعار الخمور المهربة، إذ يصل ثمن قارورة الفودكا من نوع سميرنوف 1500 ريال سعودي، أي ما يعادل 400 دولار في بعض الأحيان، مما يرغم منظمي الحفلات أحياناً إلى إعادة ملء الزجاجات الأصلية بخمر محلي باسم “صديقي”.

وتابعت: “إن العبودية في السعودية لها أشكال مختلفة لكن سراً هي تسمح بها وأول المستفيدين منها أمراء آل سعود ثم يأتي بعدهم بعض أثرياء المملكة و من مظاهرها في السعودية ما يلي:

-شراء أطفال يتامى أو من ذويهم من دول معدمة كسريلنكا و بنغلاديش والفلبين ودول إفريقية كجيبوتي والصومال وحتى نيجيريا وبعض دول شرق اوروبا كرومانيا وبلغاريا، وهؤلاء الأطفال يعتبرون ملكاً لمن يشتريهم ولا يعتقون إلا بتصريح منه.

ـ خادمات آسيويات يأتين للعمل ثم يجدن أنفسهن فيما يشبه العبودية حيث يجدن أنفسهن جزءاً من ملكية هذا الثري أو ذاك.

ـ فتيات صغيرات يتم تجميعهن في مجموعات صغيرة و يتم استغلالهن في أعمال لا أخلاقية.

ـ المتاجرة بنساء بيض واستغلالهن في أعمال لاأخلاقية، و تعتبر المرأة من هؤلاء ملكاً للرجل الذي يدفع أكثر، وهناك من تؤجر وهناك من تباع بيعاً كاملاً.

 


وكالات


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين