آخر الأخبار :
الرئيس الاسد : يتسلم رسالة من قائد الثورة الاسلامية بوتين: الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي لم تقم باتلاف سلاح كيميائي ظريف: المجتمع الدولي يقف بقوة الى جانب الاتفاق النووي رضائي: تصريحات ترامب تعكس عصبية وياس اميركا امام نفوذ ايران انتقاد ايراني روسي لتصرفات ومواقف الادارة الامريكية ضد الاتفاق النووي موغيريني تؤكد على ثبات موقف اوروبا في الحفاظ على الاتفاق النووي ماكرون يدعو الوكالة الذرية لضمان الالتزام الصارم بالاتفاق النووي قائد الثورة الإسلامية : اذا اقدموا على تمزيق الاتفاق النووي سنحوله الى فتات الرئيس روحاني: الشعب الايراني افشل بوعيه وصموده تصريحات ترامب الاخيرة عون: السياسة الحكيمة لايران بالموضوع النووي سببت خلافا بين اميركا واوربا

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

السيد عبدالملك الحوثي لصحفية 26 سبتمبر : نؤكد على التضامن الداخلي والتكافل الاجتماعي والعناية بالفقراء والمحتاجين

السيد عبدالملك الحوثي لصحفية 26 سبتمبر : نؤكد على التضامن الداخلي والتكافل الاجتماعي والعناية بالفقراء والمحتاجين

الجماهير برس - صنعاء      
   الخميس ( 12-10-2017 ) الساعة ( 7:33:16 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

تابع حوار السيد عبدالملك الحوثي قائد الثورة لصحيفة 26 سبتمبر :

تطوير الأداء القتالي
الصحيفة: إذاً ما هي رسالتكم التي تودون توجيهها للجيش واللجان الشعبية؟.
 
 نحن نأمل من الله لهم النصر والعون والتوفيق والسداد ونأمل منهم السعي المستمر لتطوير أدائهم القتالي والارتقاء في الحالة العسكرية بما فيها من تنظيم وتطوير وتكتيك بما يلبي الحاجة اللازمة وبما يرتقي إلى مستوى التحدي.
 
 الصحيفة: في هذه المرحلة تكالبت التحديات على أبناء الشعب اليمني فأين يكمن الخلل وما هو سبب تكالب دول الكفر والنفاق على اليمن؟.
 
 هناك عدة أسباب من بينها الأطماع الكبيرة الإقليمية والدولية في بلدنا العزيز من حيث موقعه الجغرافي ومن حيث ما يكنزه في باطنه من ثروات هائلة وواعدة تحدثوا عنها ومن حيث إباء شعبه وعزة شعبه وأهمية شعبه ومن حيث أيضاً مخاوفهم من تحرر هذا البلد حتى لا ينشأ بلداً قوياً حاضراً في الساحة الإقليمية والدولية بدور متميز.
 
عوامل القوة
 الصحيفة: إذاً ما الدور الذي يجب أن يقوم به الشعب اليمني حتى يكون في موقف قوي لمواجهة هذا التحدي الكبير؟.
 
 المسألة واضحة يجب أن يواصل شعبنا العزيز مشواره للتصدي لهذا العدوان وان يركز على كل عوامل القوة وان يحول التحدي إلى فرص كما فعلت كل الشعوب التي نهضت في خضم الأحداث والصراعات وفي مواجهة التحديات فتحولت إلى دول قوية وكبيرة ومتحضرة وحاضرة في الساحة العالمية بقوة وهذا ما يجب أن يتحرك فيه الجميع سواء في موقع المسؤولية في الدولة أو من الواقع الشعبي ومن المهم جداً أن يكون في طليعة من يتحرك في هذا الاتجاه المثقفون وطلاب الجامعات والأكاديميون وكل من يمكنهم الإسهام في هذا بشكل أو بآخر فهذه مسؤولية لكل فيها دوره ولكل دور فيها قيمته.
 
الصحيفة: يا ترى كيف يمكن أن يضطلع الأكاديميون ورجال الفكر إلى صياغة جديدة لمواجهة التحديات؟.
 
 عندما يرتبطون بهذا الواقع بما فيه من تحديات ومشاكل وهموم ومسؤوليات سيتحولون إلى منتجين والى مبدعين والى أصحاب أدوار مثمرة.
 
الصحيفة: بمعنى يتركوا التنظيرات على جنب؟
 
 ارتباطهم بالواقع مسألة واضحة يعني عندما يعايشون هذا الواقع بما فيه من مشاكل وهموم وتحديات, المشاكل كيف تعالج، عناصر القوة كيف تستثمر، عناصر الضعف كيف تعالج أيضاً وهكذا المسألة واضحة.
 
 الصحيفة: البعض يسعى لتشويه الإسلام من خلال التصرفات المسيئة جدا لتعاليم الإسلام الحنيف كالجرائم التي ترتكبها داعش باسم الإسلام.. هل تعتقدون أن الظروف اليوم مواتية للإبحار في نقد تراثنا الذي تعرض للتشويه والتشويش؟.
 
 نحن نعتبر أن من المهام الرئيسية لداعش والقاعدة وأمثالهما من القوى التكفيرية هو التشويه للإسلام كمهمة رئيسية تراد من دعمهم ويركز عليها الأمريكي والإسرائيلي من خلال تبنيه لهذه القوى وإيعازه لأدواته الإقليمية لدعمها وتنشئتها واحتضانها ورعايتها، وفي الواقع هذه القوى تنشط في الساحة الشعبية من خلال ثقافات مغلوطة وأفكار منحرفة تحسبها على الإسلام وتجند من خلالها المخدوعين والجاهلين وترمي بهم لتنفيذ أجندتها وارتكاب أبشع الجرائم وفعل ما يفعلون من جرائم وعلى كل فمن الواضح أنه لابد أن يكون هناك نشاط ثقافي ونشاط فكري يعبر عن مبادئ الإسلام الحقيقية والصادقة وعن قيم وأخلاق الإسلام في حقيقتها كما هي ويقدم حالة فرز بين الصحيح والسقيم بين المحسوب على الإسلام افتراء وبين ما يعبر عن الإسلام في أصالته في قيمه في أخلاقه.
 
الجامدون والساكتون
الصحيفة: إذاً أين دور العلماء لحل قضايا الأمة الإسلامية.. وما مدى خطورة الفكر التكفيري على الأمة الإسلامية؟.
 
 دور العلماء مهم ومسؤوليتهم كبيرة البعض منهم يتحركون وفق هذه المسؤولية ومقتضاها وهم فئة قليلة في مقابل الجامدين والساكتين وفي مقابل من يشتغلون لصالح قوى الطغيان والإجرام ولكن من المؤمل أن يتنامى هذا الدور وأن يتفعل على نحو أفضل وان يلامس الواقع وان يستوعب هذا الواقع ويتحرك بما تقتضيه المسؤولية.
 
 الصحيفة: في الآونة الأخيرة لوحظ على وسائل الإعلام الغربية والعربية تسمية تنظيم الدولة الإسلامية لحركة داعش بينما تصف نفس الوسائل الإعلامية أن حزب الله في لبنان والمقاومة الفلسطينية وأنصار الله في اليمن بأنهم مليشيات إرهابيين.. كيف تنظرون لمثل هذا الازدواج لدى تلك الوسائل الإعلامية؟.
 
 تلك الوسائل الإعلامية هي تلعب دوراً لصالح داعش ودوراً واضحاً في تهويله في دعمه الإعلامي لداعش وللمد التكفيري في استهدافه لكل الفئات التي تقف بوجه داعش فمشكلة حزب الله مشكلة أنصار الله مشكلة شعبنا العزيز بكل فئاته الحرة التي تتصدى لهذا العدوان مشكلة كل المغضوب عليهم من قبل أمريكا وأدوات أمريكا أنهم تصدوا لداعش والقاعدة فلذلك يمكن أن تطلق عليهم مختلف المسميات والألقاب المسيئة بينما وأن يستهدفوا إعلامياً بشكل مكثف وأنا أتحدى أن يكون هناك طرف في ساحتنا الإسلامية يتصدى بكل جدية وبدافع تحرري لداعش إلا ويستهدف من تلك الوسائل الإعلامية.
 
 الصحيفة: أيضاً هناك تصريح كشفته وسائل الإعلام لما يسمى إمام الحرم المكي السديس يثني فيه على النظام السعودي والأمريكي ويصفهما بأنهما قطبان أساسيان لأمن واستقرار العالم حسب زعمه.. كيف يمكن قراءة مثل هذا الطرح الغريب باسم علماء الأمة الإسلامية؟.
 
 هذا يثبت أن المد التكفيري فيما كان منه بشكل صريح وواضح في إطار الأنظمة تلك التي هي أدوات مع أمريكا وسفراء أمريكا أو ما كان منه في الإطار الميداني ضمن تشكيلات داعش هي مسألة تشكيلات متعددة ومتنوعة لكن كلها تعمل لصالح أمريكا. يشهد هذا أن المد التكفيري مرتبط بالأجندة الأمريكية ويعمل لصالح الأجندة الأمريكية ومثل هذا الرجل من الواضح تباكيه وصراخه لصالح الدواعش في العراق مثلاً سبق له ذلك في خطابات موثقة ومسجلة عنه ثم هو يأتي ليكشف نفسه عن ارتباطه مع نظامه بأمريكا بكل وضوح, هذه نعمة كبيرة تتجلى فيها الحقائق للناس وينكشف المستور ونحن في زمن تجلت فيه الحقائق على نحو غير مسبوق ثم من الواضح بما يتعلق بمثل هذا الدور لهذه الشخصيات أنها أيضاً تتحرك في سياق مختلف وهو تدجين الأمة الإسلامية باسم الإسلام في خدمة أمريكا وهو من أكبر الإساءات للإسلام وإلى رسول الإسلام وإلى القرآن الكريم وربما قد يهيئون مستقبلاً لصالح إسرائيل بشكل شبيه بهذا.
 
الانتصار على داعش
 الصحيفة: إذاً هناك انتصارات تحققت في العراق وسوريا ولبنان ضد داعش بالرغم من دعم أمريكا لها وغيرها.. فكيف تقرؤون تلك الانتصارات؟.
 
 هي انتصارات للأمة بكلها وأي انتصار على داعش في أي بلد هو نصر للأمة بكلها وانتصار مهم ونحن نعتبر أن الجهد الكبير الذي بذله الشعب العراقي والشعب السوري والمقاومة في لبنان كان له ثمرة مهمة جداً وقدم نموذجاً لبقية الشعوب، ولو لم يتحرك الأحرار في العراق وسوريا وفي لبنان لمواجهة داعش لكنا شهدنا وضعاً مختلفاً في المنطقة من خلال تحويل العراق وسوريا ولربما لبنان إلى دول تحكمها داعش ثم تتحرك بكل إمكاناتها لسحق بقية شعوب المنطقة. ما ارتكبته داعش من جرائم فظيعة جداً في العراق في بداية مدها هناك وانتشارها هناك وتمددها هناك وفي سوريا كذلك فيه دروس مهمة جداً لكل الشعوب لأن داعش في اليمن أو في السعودية أو في أي بلد آخر في أي بلد كانت هي ذاتها داعش التي شهدنا جرائمها في العراق بنفس التفكير والمنهجية والأجندة والمشروع والهدف إلى غير ذلك وهذا ما يجب أن تستفيد منه بقية الشعوب في إدراك ضرورة التحرك الجاد والمسؤول لمواجهة داعش.
 
تباكي إسرائيل على داعش
 الصحيفة: تطرحون في وسائل إعلامكم أن داعش مرتبطة بإسرائيل والقاعدة مرتبطة بأمريكا وقد لا يستسيغ البعض ذلك.. كيف تقرؤون مثل هذه الأطروحات.. وما هو تأثير انقراض داعش على إسرائيل؟.
 
 باتت هذه المسائل من أوضح المسائل لمن يتابع وسائل الإعلام المتنوعة ولا يقتصر على متابعة وسائل الإعلام الموالية لأمريكا ولإسرائيل فمثلاً التصريحات والمواقف التي تتبنى داعش والشواهد على ذلك من جانب أمريكا كثيرة جداً وسبق أن تحدثنا عن بعضها كذلك علاقة إسرائيل بداعش وذهاب الكثير من جرحى التكفيريين في سوريا للاستطباب في المستشفيات الإسرائيلية بشكل صريح ومكشوف والإسناد الجوي لغارات من الإسرائيليين لداعش في سوريا أمر معروف وواضح، وسائل الإعلام الإسرائيلية في حديثها في هذه الأيام بشأن داعش وتباكيها على داعش مسألة أيضاً واضحة, الشواهد على هذا واضحة جداً من أكبر الشواهد أن داعش ستكون ضد من تعاديه أمريكا ووفق البوصلة الأمريكية تتحرك في أي بلد من البلدان ثم تشهد أيضا حماية سياسية ودعماً مادياً مهولاً من الأدوات الموالية لأمريكا في المنطقة.
 
 الصحيفة: إسرائيل تسعى دائماً لأن تكون قوية والدول العربية ضعيفة تعمل على تقسيم وتجزئة أي دولة عربية إلى كنتونات وأقاليم.. ما هي نظرتكم لمخطط إسرائيل في هذا الجانب.. وهل السعودية بمنأى عن ذلك؟.
 
 السعودية لن تكون بمنأى عن ذلك بالتأكيد ولكن يراد لها أن تستكمل دورها ضد بقية بلدان المنطقة ليأتي عليها الدور في الأخير.
 
 الصحيفة: لا يختلف اثنان على أن إسرائيل غدت سرطانية في نحر الأمة العربية والإسلامية اليوم نرى بعض الأنظمة وفي مقدمتها السعودية والبحرين والإمارات يتنافسون لإبرام الصفقات بهدف بناء علاقة قوية مع إسرائيل تحت مسمى السلام هل يمكن أن ترضى لهم إسرائيل بعملية السلام؟.
 
 إسرائيل تتعامل معهم باستغلال لا أقل ولا أكثر ولا يمكن أن ترضى عنهم ولا أن تكون وفية معهم ولكنها وبكل رغبة ستتجه لاستغلالهم إلى أقصى حد ممكن لضرب الأمة في واقعها الداخلي ولتنفيذ كثير من الأجندة لتمزيق الأمة وإضعافها.
 
شواهد التحرير
 الصحيفة: إذاً ما هي رؤيتكم للخلاص من هيمنة إسرائيل وأمريكا على الوطن العربي والدول الإسلامية خاصة أن الكثير يعتقد أن أمريكا وإسرائيل لا يمكن الخلاص من هيمنتهما ويعمل للسعي للتطبيع مع إسرائيل بشكل مباشر؟.
 
 اليوم هناك نماذج متحررة وحرة في عالمنا العربي والإسلامي من السيطرة الأمريكية والهيمنة الأمريكية قدمت الشواهد والأدلة بالإمكانية على التحرر وبلاشك أي شعب يريد أن يتحرر بوسعه ذلك والحالة الخطيرة جداً على الشعوب حينما تقبل بالسيطرة لأمريكا وإسرائيل كل المحاذير المخوفة هي على مستوى أفظع وأشد وأكبر في حالة الاستسلام والخضوع لأكثر مما يمكن أن يترتب على السعي نحو التحرر كلفة أو تضحيات.
 
استباحة الدم اليمني
 الصحيفة: ارتكبت دول التحالف العديد من المجازر التي تعد جرائم حرب بعد الإصرار والترصد ويوم السبت الماضي كانت ذكرى مجزرة عرس سنبان التي راح ضحيتها المئات ويوم الأحد الماضي كانت ذكرى أبشع وأكبر جريمة جريمة الصالة الكبرى التي راح ضحيتها ما بين 700 قتيل وجريح كيف تنظرون إلى مثل هذه الجرائم وما هو دور المجتمع الدولي تجاه جرائم كهذه؟.
 
 نحن في هذه الذكرى نجدد لأسر الضحايا تعازينا ومواساتنا وألمنا أيضاً وفي نفس الوقت نؤكد لشعبنا العزيز على أن هذه الجرائم الفظيعة جداً كانت من أكبر الشواهد على عدوانية قوى العدوان وحقيقة نواياها تجاه بلدنا لأن هذه الجرائم كانت حالة استباحة بكل وقاحة للدم اليمني ولحياة الإنسان اليمني وكانت جرائم مروعة وفظيعة ولم يكن بإمكانهم أن يبرروها بأي تبرير أبداً وأيضاً شهدت في البداية حالات إنكار ثم اعتراف وكان في هذا درس مهم جدا لأن القوى العميلة من أبناء البلد آنذاك وقفوا بشدة لتبرئة قوى العدوان ومنهم شخصيات تقدم نفسها على أنها شخصيات مهمة وبارزة ثم افتضحوا وتورطوا عندما اعترفت قوى العدوان بالجريمة فمثل هذه الجرائم المفترض أن تستنهضنا وان تحرك فينا روح العزة والكرامة لننهض كشعب يمني في مواجهة من يستبيحنا. العدو أوصل رسالة لمثل تلك الجرائم انه لا يحترم في الإنسان اليمني لا حياته ولا كرامته ولا حريته ولا وجوده انه يستهين بالإنسان اليمني ويحتقر هذا الإنسان اليمني ويحقد على هذا الإنسان اليمني وعدو ينظر إلينا بهذه النظرة كيمنيين ويستبيحنا بهذا القدر من الاستباحة يجب أن نتحرك بكل عز وبكل حرية في مواجهته وإفهامه أننا شعب حر وأبي وعزيز وأننا لن نقبل بهذه الاستباحة ولا بهذا الهوان أبداً وأن نتحرك لمنع قوى العدوان من الاستمرار في ارتكاب مثل هذه الجرائم من خلال العمل الفعلي في ضربها والتصدي لها والاستهداف لها بما يجبرها في نهاية المطاف على وقف هذا العدوان الوحشي والإجرامي.
 
 الصحيفة: طبعاً ارتكبت دول العدوان جرائم ومجازر كثيرة ومنها قبل أيام سمعنا إدراج العدوان من قبل الأمم المتحدة في القائمة السوداء وبعد يوم واحد فقط من صدور القرار ارتكبت جريمة جديدة وقتل 6 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين سنة إلى أربعة عشر عاماً.. هل هذا رد مباشر على القرار؟.
 
 قوى العدوان غير مكترثة لمواقف الأمم المتحدة لأن الدور السلبي للأمم المتحدة منذ بداية العدوان إلى اليوم في تواطوئها مع قوى العدوان وفي فضائحها فيما مضى وفي الوقت الراهن في تماهيها مع العدوان مع قوى العدوان ودخولها في صفقات مالية مكشوفة في مقابل تواطوئها مع قوى العدوان يجعل قوى العدوان ترى فيها انه بالإمكان شراؤها بقليل من المال وإغلاق أي ملف قد فتح.
 
مضامين استسلامية
 الصحيفة: ألا تقدم بعض الدول الكبرى كالدول دائمة العضوية لمجلس الأمن أو أي أطراف أخرى مبادرات لإنهاء العدوان على اليمن؟.
 
 تقدم أحياناً بعض المبادرات لصالح قوى العدوان وتكون في كثير من مضامينها ذات مضامين استسلامية وليست بشكل حلول وهي ترى نفسها مستفيدة من هذا العدوان في صفقات السلاح وفي ثمن مواقفها السياسية الذي تأخذ عليه الكثير من المال إلى غير ذلك.
 
 الصحيفة: كيف تقرؤون المستجدات والمتغيرات الجارية داخل مملكة آل سعود في ظل انقسامات داخلية داخل الأسرة الحاكمة ووضع اقتصادي أصبح ملحوظاً أنه معقد وكذا افتعال أزمات أخرى في المنطقة كما حصل مع دولة قطر؟.
 
 قراءتنا ان تلك الانقسامات ستكبر وتتوسع على نحو أكبر لأن الأسلوب القائم حالياً في إدارة السلطة في السعودية استبدادي جداً ويسعى لفرض نفوذ أو سيطرة مطلقة لصالح بن سلمان على حساب بقية شركائه من أبناء أسرتهم وكذلك في الواقع الداخلي للشعب هناك في المملكة هو يعاني من نتائج هذا العدوان ومن ثمنه الباهظ بوضعه الاقتصادي مما سيدفع نحو التحرك ونحو اليقظة إن شاء الله بأوساط الشعب ويعي أن ثرواته تنهب لصالح حروب ولصالح أمريكا ولصالح قوى أجنبية فيما هو يتفاقم وضعه الاقتصادي نحو الأسوأ ويعاني ويدخل في مشاكل نتيجة لذلك في كل المجالات مشاكل اقتصادية ومشاكل أمنية ومشاكل اجتماعية إلى غير ذلك. ونحن في هذا السياق نؤكد أننا حاضرون لمساندة القوى الحرة في الشعب في مناهضتها لهذه السياسة الخاطئة التي يتبناها النظام السعودي والتي هي سياسة عدائية وثمرتها حتى في الوضع الداخلي لديهم الأزمات والمشاكل.
 
إفشال مشاريع التقسيم
 الصحيفة: بالنسبة لعملية انفصال إقليم كردستان عن العراق.. برأيكم لماذا تقف إيران وتركيا والعراق ضد هذا الانفصال وتقف أمريكا وإسرائيل على تنفيذ الاستفتاء؟.
 
 المسألة شاهدة على حقيقة المشروع الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة الذي يسعى إلى إضعاف دول المنطقة ويجعل من التقسيم وسيلة لإضعافها لإغراقها في نزاعات جديدة وصولاً بها إلى الانهيار والاستسلام ولذلك يتوجب علينا جميعاً كشعوب مستهدفة بذلك أن نكون على درجة عالية من الوعي ومستوى عال من المسؤولية لإفشال مشاريع التقسيم والتجزئة التي يستهدفنا بها الأمريكي والإسرائيلي.
 
 الصحيفة: الكيان الصهيوني مؤخراً أعلن عن اتفاقات سرية وتعاون عسكري مع النظام الإماراتي.. كيف تقرؤون مثل هذا التعاون وفي هذه المرحلة بالذات والتي يرتكب فيها النظام الإماراتي جرائم جسيمة في اليمن؟.
 
 هذا ليس مفاجئاً بالنسبة لنا لأن المعروف عن النظام الإماراتي انه منذ زمن مبكر على علاقة وطيدة بإسرائيل وعلى ارتباط خطير ارتباط تآمري مع إسرائيل ضد الأمة العربية والإسلامية ولذلك الأمور عندما تنكشف للعلن وتتجه نحو تعاون أكثر وارتباط اشد وأسوأ وهذا يهدد الأمن القومي العربي والإقليمي وأي روابط مع إسرائيل هي على حساب أمن واستقرار وكرامة ومصلحة الأمة العربية والإسلامية.
 
التضامن الداخلي
الصحيفة: ختاماً.. هل من كلمة توجهونها للشعب اليمني ولصحيفة “26سبتمبر” كوسيلة إعلام عسكري؟.
 
 فيما يتعلق بشعبنا العزيز نبارك له أيضاً من جديد بهذه المناسبات المهمة وفي طليعتها مناسبة الاحتفال بالذكرى الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر وكذلك نتوجه بالحث والتأكيد على أهمية ما يلي:
 - الحفاظ على وحدة الصف الداخلي وتماسك الجبهة الداخلية والوقوف بوجه كل الذين يحاولون أن يعملوا لصالح العدوان في تفكيك هذه الجبهة وفي إغراق المكونات الداخلية في نزاعات ومشاكل لا أول لها ولا آخر..
 - العناية بدعم الجبهات وبالذات أننا في حالة تصعيد عسكري خطير وحساس يستهدف مناطق ومحافظات مهمة في هذا البلد وضمن خطة عسكرية جديدة لقوى العدوان..
 - التركيز على التضامن الداخلي والتكافل الاجتماعي والعناية بالفقراء والمحتاجين وبقدر ما يكون هناك من تعاون فإن الله سيبارك هذا التعاون وينمي ثمراته وفوائده لكل المستضعفين إن شاء الله..
- أهمية أن يتحرك حكماء اليمن في دورهم المهم جدا في هذا التوقيت بالتحديد وهذه المرحلة الحساسة..
 - أهمية أن تلحظ القوى السياسية خطورة هذه المرحلة وحساسيتها وأن تتحلى فيها بالمسؤولية في إفشال كل مؤامرات الأعداء في إثارة مشاكل داخلية.
 
 
 الصحيفة: شكراً جزيلاً سيدي القائد على سعة صدركم وإتاحة هذه الفرصة الثمينة للحوار معكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


سبأ نت


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين