آخر الأخبار :
الرئيس الاسد : يتسلم رسالة من قائد الثورة الاسلامية بوتين: الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي لم تقم باتلاف سلاح كيميائي ظريف: المجتمع الدولي يقف بقوة الى جانب الاتفاق النووي رضائي: تصريحات ترامب تعكس عصبية وياس اميركا امام نفوذ ايران انتقاد ايراني روسي لتصرفات ومواقف الادارة الامريكية ضد الاتفاق النووي موغيريني تؤكد على ثبات موقف اوروبا في الحفاظ على الاتفاق النووي ماكرون يدعو الوكالة الذرية لضمان الالتزام الصارم بالاتفاق النووي قائد الثورة الإسلامية : اذا اقدموا على تمزيق الاتفاق النووي سنحوله الى فتات الرئيس روحاني: الشعب الايراني افشل بوعيه وصموده تصريحات ترامب الاخيرة عون: السياسة الحكيمة لايران بالموضوع النووي سببت خلافا بين اميركا واوربا

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

تسريحات بالتقسيط والجملة لعاملي “العربية” و”MBC”

تسريحات بالتقسيط والجملة لعاملي “العربية” و”MBC”

الجماهير برس -      
   الاثنين ( 07-08-2017 ) الساعة ( 3:54:12 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

سرحت مجموعة “MBC” السعودية عدد كبير من العاملين في القنوات المختلفة التابعة للمجموعة بمن فيهم مراسلون وعاملون في المكاتب الإقليمية، إضافة إلى صحفيين وفنيين وعمال من مختلف المستويات.

في خبر لصحيفة «القدس العربي»، ذكرت أنّ المجموعة تتبنى استراتيجية «التقسيط» وليس «التفنيش بالجملة»، اي يتم توزيع التسريحات على فترة زمنية طويلة تتضمن عدة دفعات، عكس ما حصل العام الماضي.

كما ونقلت الصحيفة أن التسريحات طالت كافة الأقسام في قنوات «إم بي سي» وقناة «العربية» الإخبارية اللتين استغنتا عن عدد كبير من العاملين خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تبين فيما بعد أن التسريحات قد طالت مدير البرامج وأحد أقدم الصحفيين العاملين في القناة وهو اللبناني «أنطوان عون»، كما وطالت صحفيين أردنيين وفنيين وغيرهم، بمن فيهم عمال من المستويات الوظيفية الأدنى.

مصادر مطلعة من داخل القناة نقلت أن التسريحات المقسطة بدأت بعد انتهاء عطلة العيد مباشرة في قناة «العربية» وقنوات «إم بي سي»، كما يتوقع أن تستمر لعدة أسابيع مقبلة، وتأتي استمراراً لمجزرة «التفنيشات» التي بدأت العام الماضي من أجل التخلص من الموظفين أصحاب الرواتب المرتفعة وتقليص النفقات والحد من الهدر المالي.
وقالت المصادر أن التسريحات طالت مؤخرا أيضاً العاملين في مكتب بيروت ومكتب القناة في العاصمة الأردنية عمان، حيث تم تسريح واحد على الأقل في الأردن، وعدد آخر من مكتب بيروت، فيما يسود الاعتقاد أن الحملة ستطال مكتب لندن الذي هو أحد أكبر المكاتب التابعة للقناة.

في سياق متصل، يذكر أن عدداً كبيراً من العاملين في مكتب بيروت تلقوا رسائل بالبريد الإلكتروني تبلغهم بالاستغناء عن خدماتهم مع بيان مستحقاتهم المالية والتعويضات التي ينص عليها العقد الموقع بين المحطة والعاملين فيها.

في ردّ لبعض العاملين الذين تم تسريحهم في بيروت قالوا أن المسؤولة الإدارية في المكتب أبلغتهم أن لا لائحة ستصدر بأسماء المصروفين، ولا داعي للكلام عن ذلك في الإعلام، وذلك بعد أن منعتهم من الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر التي يستخدمونها والوصول إلى محتوياتها أو نسخ أي من مضامينها بما فيها الملفات الشخصية والمعلومات المتعلقة بهم.

ووفقا لصحيفة «القدس العربي»، يسود الاعتقاد داخل قناة «العربية» أنه تجرى حالياً عملية إعادة هيكلة شاملة للقناة وإعادة تموضع للموظفين، حيث سيتم توجيهها أكثر نحو الشأن السعودي والتركيز على المشاهد داخل المملكة من أجل دعم ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» إعلامياً، خاصة في ظل القرارات المتتالية التي يجرى اتخاذها في البلاد منذ إقرار «رؤية السعودية 2030» وفي ظل غياب أي تأثير للقنوات الرسمية السعودية بما في ذلك قناة «الإخبارية» التابعة للتلفزيون السعودي الرسمي.

وتأتي هذه الأنباء بعد نحو عام ونصف العام على موجة إنهاء خدمات شهدتها القناة وطالت نحو 40 من العاملين، ومن بينهم صحفيون عملوا منذ تأسيسها في العام 2003.

وشملت الأسماء حينها «ناصر الصرامي» المتحدث باسم القناة، و«غالب درويش» أحد المسؤولين عن موقعها الإلكتروني، والمذيعة «نيكول تنوري، و«نجيب بن شريف» مدير المراسلين السابق في القناة، و«هاني نسيرة»، إضافة إلى عدد آخر من الموظفين.

يذكر أن مجموعة «إم بي سي» السعودية كانت قد تأسست في لندن في بداية التسعينيات من القرن الماضي، قبل أن تنتقل إلى دبي في دولة الإمارات وتبث من هناك.

وتأسست قناة «العربية» في العام 2003 ضمن المجموعة نفسها كقناة إخبارية، إلا أن المعلومات غير المعلنة تشير إلى أنها انفصلت في العام 2012 أو العام 2013 بشكل كامل عن «إم بي سي» وأصبحت شركة مستقلة، وإن كانت لا تزال تبث من دبي وترتبط بشكل أو بآخر مع المجموعة.

وأصبحت مجموعة «إم بي سي» تضم عددا كبيرا من القنوات التلفزيونية ومواقع الإنترنت في الآونة الأخيرة، وهي مملوكة لإمبراطور الإعلام في السعودية «وليد آل إبراهيم»، وهو أحد نسباء العائلة الملكية في البلاد.

ويقول بعض المقربين من قناة «العربية» إنها أصبحت منذ نحو عامين مملوكة بشكل كامل للحكومة السعودية وأصبحت تحت سيطرة الأمير «محمد بن سلمان»، مشيرين إلى أن عمليات إعادة الهيكلة قد تكون مرتبطة بهذه التغييرات في الملكية.


وكالات


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين