آخر الأخبار :
وثائق تربط بين “البغدادي” و”الموساد الإسرائيلي” رئيس وزراء كندا يتراجع عن تعهداته للسوريين! بيونغ يانغ: التدريبات الكورية الجنوبية المشتركة مع أمريكا هي أشد مظاهر العداء ضد كوريا الديمقراطية وثائق استخباراتية: تنظيم داعش الإرهابي استخدم شركات في جنوب بريطانيا لتمويل اعتداءات في أنحاء أوروبا الهلال لوفد اللجنة التحضيرية للملتقى القومي العربي: أبواب دمشق مفتوحة لكل الشرفاء سلاح الجو الروسي يدمر قافلة آليات لـ”داعش” كانت متجهة إلى دير الزور ويقضي على أكثر من 200 إرهابي-فيديو وزير الخارجية يلتقي الممثل المقيم للأمم المتحدة المجلس السياسي الأعلى يوجه الحكومة بتكثيف الجهود لصرف المرتبات قبل عيد الأضحى وزير الخارجية يلتقي الممثل المقيم للأمم المتحدة أبناء مديرية الصفراء بصعدة يقدمون قافلة دعم للجيش واللجان الشعبية

الأكثر زيارة في قسم(حوارات وكتابات)

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

اعترافات العدو بالفشل عبرت عنه تصريحات المعتوه سفير واشنطن لدى الهاربين..أنصافِ ناسٍ طغوا واغتصَبوا.!

اعترافات العدو بالفشل عبرت عنه تصريحات المعتوه سفير واشنطن لدى الهاربين..أنصافِ ناسٍ طغوا واغتصَبوا.!

الجماهير برس - بقلم / أ. خالد السبئي:      
   الثلاثاء ( 01-08-2017 ) الساعة ( 11:16:21 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
ان تصريحات نسبت للمعتوه ( ماثيو تولر ) سفير واشنطن لدى حكومة الهاربين المهاجرة بمشيخة الرياض والتي لا وجودد لها إلا في إعلام العدوان والامبريالية الاستعمارية ،ليست جديدة على شعبنا اليمني ولم تكن مُفاجئة لنا كوننا نُدرك حجم مُشاركتم بعدوانكم الغاشم وحصاركم الجائر ضد بلدنا وشعبنا اليمني بمطية النظام السعودي والأنظمة المتحالفة معه طيلة سنتين ونصف و أمام مرأى ومسمع من الأمم المتحدة التي التزمت الصمت طول هذه الفترة لتفاجئنا بعدها بمبادرة تأييدا للعدوان وتكريسا للوصايا والاحتلال ظاهرها السلام و الرحمة للشعب وباطنها الفتنة والاستسلام ولكي يتحقق لهم بالمبادرة ما لم يتحقق عسكريا بعد أن عجزت آلاتهم الحربية عن إذلال شعبنا اليمني وكسر صموده من خلال  جبروت عدوانهم الوحشي وحصارهم الجائر..!!
 ان ما صدر عن هذا المعتوه ليس غريبا ولا مستغربا كون دولته التي تخلت عن إستعمارها المباشر نتاج ضيق ذات اليد وأصبحت تؤدي دور مرتزق للإيجار وقرصان للأرصدة وقاطعة طريق تبحث عن مغانم لنهبها وسقطت من دولة استعمارية إلى عالة إستعمارية وبوقاحة تمارس سياسة الإبتزاز ولم تكن تصريحات سفيرها الذي بدوره لا يعرف اليمن ويقيم بدوره مهاجرا مع المهاجرين والمرتزقة لياتي حديثه عن ميناء الحديدة يعكس احلام وتطلعات العصابة الصهيونية التي تسعى ومنذ زمن وعبر دولة الكابوي إلى تدويل البحر الاحمر وشواطئه ومؤانيه ليكون كل هذا في خدمة الكيان الصهيوني اللقيط وهو ما لم يتحقق ولن يحدث وبالتالي ليس لتصريحات السفير الامريكي المزعوم أي اعتبار او تأثير .. لكنها تأتي في إطار الدس لإثارة البلبلة في الصف الوطني المواجه للعدوان والرافض للحصار، من خلال الحديث عن المبادرة وعن المساعدات الإنسانية التي تقدمها واشنطن لليمن  وقد سعى السفير لإظهار دور بلاده على أنها وسيط في الحرب السعودية على اليمن والتي جنت من خلالها واشنطن مليارات الدولارات من خلال صفقات السلاح وتموين الطائرات وإيجار البارجات الحربية والأقمار الصناعية لصالح حلف السعودية، بيد أنه ناقض نفسه حينما تحدث عن حق السعودية في أن يكون لديها من المقدرة العسكرية ما يمكنها أن تدافع عن نفسها في منطقة معروف عنها العنف، مجددا التزام واشنطن بأمن السعودية”، في حين استنكر امتلاك الجيش اليمني واللجان الشعبية السلاح للدفاع عن بلادنا، متناسيا أن الشعب اليمني هو المعتدى علية.. أن تصريحات سفير واشنطن التي قال فيها: لا حل عسكري “للأزمة” في اليمن، و”أنه لا يمكن لأي حل عسكري أن ينهي الصراع” يرى فيها مراقبون اعترافا ضمنيا بفشل حلفاء واشنطن من تحقيق أي مكاسب عقب أوامر وزير دفاع واشنطن لهم مؤخرا بضرورة التصعيد حتى نهاية العام لتغيير الواقع الميداني حيث جاءت تصريحات السفير بعد المكاسب التي حققها الجيش اليمني في الأسبوع الأخير على الميدان وخصوصا في جبهات الحدود، والصواريخ الباليستية التي ضربت العمق السعودي..!
ان السيادة اليمنية لن ولم تكن عرضة للمزايدة والمساومة في  أسواق النخاسة السياسية وما ذهب إليه السفير وبوقاحة لن يتحقق إلا في أحلامهم الطوباوية الغير قابلة للتحقيق بل المستحيل قد يحدث ولكن لن تتحقق طموحات وآماني واشنطن وحلفائها في المنطقة وفي المقدمة النظام الصهيوني وانظمة العهر الخليجية  التي باعت وتبيع سيادتها التي لم تعرفها يوما ولم تملكهأ يوما ..!
ان على سفير واشنطن ودولته ان يدرك وكل زبانيتهم ومرتزفتهم ان يدركوا ان ثمن الهزائم ولى وان عصر الإمبريالية الاستعمارية انتهى وان عصر الشعوب الحرة هو من ينير بشعاعه قتامة المسار اللحظوي الذي سيغير كل المعادلات السائدة في النطاقات الجيوبولتيكية والجيوسياسية ولمصلحة الشعوب الحرة وليس قوى الهيمنة والاستعمار التي ولت وافلت نجومها كما افلت نجوم الانظمة الثيوقراطية الحليفة لها بالمنطقة وفي المقدمة انظمة العهر الخليجية التي بلغت مدى من الشيخوخة يحول بينها وبين أستمرارها في مواصلة دورها اللوجستي القذر في خدمة اعداء الامة ..
وهنا اختم مقالي مع ( إنسانا وشاعرا وأديبا..رحم الله تعالي عليه)الرفيق الشاعر الراحل الاستاذ/ عبدالله البردوني الذي نال جائزة أبي تمام بالموصل عام 1971م بقولي :..  أنصافِ ناسٍ طغوا بالعلم واغتصَبوا ..قبل أكثر من خمسين عاما تقريبا في بغداد تثاءب بعض الحضور في قاعة (ملتقى المربد الشعري) وأوشك آخرون على مغادرتها..عندما قام شاعر يمني (كفيف) بشعره الأجعد وآثار (الجدري) تكسو وجهه وسار بهدوء وهو يمسك بالرجل الذي يقوده وصعد إلى المنبر وهو يمسح أنفَه بِكُمِّ معطفِه مما أثار بعضا من اللغط والدهشة في القاعة التي كانت تغصُّ بجمهور حساس محب للشعر.. تنحنحَ (البردوني) ثم بدأ يقرأ قصيدته (أبو تمام وعروبة اليوم) والتي يعارض بها قصيدة الشاعر العباسي (حبيب بن أوس) الشهير (بأبي تمام) التي يقول في مطلعها:((السيف أصدق إنباءً من الكتب.. في حده الحد بين الجد واللعب)) فألقى (البردوني) قصيدته بصوت أخَّاذ، جميل، وبأداء تستحقه تلك القصيدة الجميلة، وأدهشت المفاجأة الجميع.. ووقف الحاضرون إعجاباً وفي القوم فطاحل الشعراء, وبهذه القصيدة التي لم تزل حتى اليوم عالقةً في الأذهان، فتحَ الشاعراليمني العربي الاصيل (عبد الله البردوني) أولَ باب لشهرته، في المحافل الأدبية العربية وبين قراء الشعر وعشاقه...!!!!
رحم الله البردوني إنسانا وشاعرا وأديبا..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
ما أَصْدَقَ السَّيْفَ! إِنْ لَمْ يُنْضِهِ الكَـذِبُ
وَأَكْذَبَ السَّيْفَ إِنْ لَمْ يَصْـدُقِ الغَضَـبُ
بِيضُ الصَّفَائِـحِ أَهْـدَى حِيـنَ تَحْمِلُهَـا
أَيْـدٍ إِذَا غَلَبَـتْ يَعْلُـو بِهَـا الغَـلَـبُ
وَأَقْبَـحَ النَّصْرِ..نَصْـرُ الأَقْوِيَـاءِ بِـلاَ
فَهْمٍ. سِوَى فَهْمِ كَمْ بَاعُوا وَكَمْ كَسَبُـوا
أَدْهَى مِنَ الجَهْـلِ عِلْـمٌ يَطْمَئِـنُّ إِلَـى
أَنْصَـافِ نَاسٍ طَغَوا بِالعِلْـمِ وَاغْتَصَبُـوا
قَالُوا: هُمُ البَشَرُ الأَرْقَـى وَمَـا أَكَلُـوا
شَيْئَاً كَمَا أَكَلُـوا الإنْسَـانَ أَوْ شَرِبُـوا
مَاذَا جَرَى.. يَـا أَبَـا تَمَّـامَ تَسْأَلُنِـي؟
عَفْوَاً سَـأَرْوِي .. وَلا تَسْأَلْ .. وَمَا السَّبَبُ
يَدْمَـى السُّـؤَالُ حَيَـاءً حِيـنَ نَسْأَلُـُه
كَيْفَ احْتَفَتْ بِالعِدَى «حَيْفَا» أَوِ «النَّقَـبُ»
مَنْ ذَا يُلَبِّـي؟ أَمَـا إِصْـرَارُ مُعْتَصِـمٍ؟***
كَلاَّ وَأَخْزَى مِنَ « الأَفْشِينَ » مَـا صُلِبُـوا
اليَوْمَ عَـادَتْ عُلُـوجُ «الـرُّومِ» فَاتِحَـةً
وَمَوْطِـنُ العَرَبِ المَسْلُـوبُ وَالسَّلَـبُ
مَاذَا فَعَلْنَـا؟ غَضِبْنَـا كَالرِّجَـالِ وَلَـمْ
نصدُق وَقَدْ صَـدَقَ التَّنْجِيـمُ وَالكُتُـبُ
وَقَاتَلَـتْ دُونَنَـا الأَبْــوَاقُ صَـامِـدَةً
أَمَّا الرِّجَالُ فَمَاتُـوا ثَـمَّ أَوْ هَرَبُـوا
حُكَّامُنَا إِنْ تَصَـدّوا لِلْحِمَـى اقْتَحَمُـوا
وَإِنْ تَصَدَّى لَـهُ المُسْتَعْمِـرُ انْسَحَبُـوا
هُمْ يَفْرُشـُونَ لِجَيْـشِ الغَـزْوِ أَعْيُنَهُـمْ
وَيَدَّعُـونَ وُثُـوبَـاً قَـبْـلَ أَنْ يَثِـبُـوا
الحَاكِمُونَ و«وَاشُنْـطُـنْ» حُكُومَتُـهُـمْ
وَاللامِعُـونَ .. وَمَـا شَعَّـوا وَلا غَرَبُـوا
القَاتِلُـونَ نُبُـوغَ الشَّـعْـبِ تَرْضِـيَـةً
لِلْمُعْتَدِيـنَ وَمَـا أَجْدَتْـهُـمُ الـقُـرَبُ
لَهُمْ شُمُـوخُ «المُثَنَّـى» ظَاهِـرَاً وَلَهُـمْ
هَـوَىً إِلَـى «بَابَـك الخَرْمِـيّ» يُنْتَسَـبُ
مَاذَا تَرَى يَا «أَبَـا تَمَّـامَ» هَـلْ كَذَبَـتْ
أَحْسَابُنَـا؟ أَوْ تَنَاسَـى عِرْقَـهُ الذَّهَـبُ؟
عُرُوبَـةُ اليَـوَمِ أُخْـرَى لا يَنِـمُّ عَلَـى
وُجُودِهَـا اسْـمٌ وَلا لَـوْنٌ وَلا لَـقَـبُ
تِسْعُونَ أَلْفَـاً « لِعَمُّـورِيَّـة َ» اتَّـقَـدُوا
وَلِلْمُنَجِّـمِ قَـالُـوا: إِنَّـنَـاالشُّـهُـبُ
قِيلَ: انْتِظَارَ قِطَافِ الكَرْمِ مَـا انْتَظَـرُوا
نُضْـجَ العَنَاقِيـدِ لَكِـنْ قَبْلَهَـا الْتَهَبُـوا
وَاليَـوْمَ تِسْعُـونَ مِلْيونَـاً وَمَـا بَلَغُـوا
نُضْجَـاً وَقَدْ عُصِـرَ الزَّيْتُـونُ وَالعِنَـبُ
تَنْسَى الرُّؤُوسُ العَوَالِـي نَـارَ نَخْوَتِهَـا
إِذَاامْتَطَاهَـا إِلَـى أَسْـيَـادِهِ الـذَّنَـبُ
«حَبِيبُ» وَافَيْتُ مِـنْ صَنْعَـاءَ يَحْمِلُنِـي
نَسْرٌ وَخَلْفَ ضُلُوعِـي يَلْهَـثُ العَـرَبُ
مَاذَا أُحَدِّثُ عَـنْ صَنْعَـاءَ يَـا أَبَتِـي ؟
مَلِيحَـةٌ عَاشِقَاهَـا :السِّـلُّ وَالـجَـرَبُ
مَاتَـتْ بِصُنْـدُوقِ «وَضَّاحٍ» بِـلاَثَمَـنٍ
وَلَمْ يَمُتْ فِي حَشَاهَا العِشْـقُ وَالطَّـرَبُ
كَانَتْ تُرَاقِبُ صُبْـحَ البَعْـثِ فَانْبَعَثَـتْ
فِي الحُلْمِ ثُمَّ ارْتَمَـتْ تَغْفُـو وَتَرْتَقِـبُ
لَكِنَّهَا رُغْمَ بُخْـلِ الغَيْـثِ مَـابَرِحَـتْ
حُبْلَى وَفِي بَطْنِهَـا «قَحْطَـانُ» أَوْ «كَرَبُ»
وَفِـي أَسَـى مُقْلَتَيْهَـا يَغْتَلِـي «يَمَـنٌ»
ثَانٍ كَحُلْـمِ الصِّبَـا...يَنْـأَى وَيَقْتَـرِبُ
«حَبِيبُ» تَسْأَلُ عَنْ حَالِي وَكَيْـفَ أَنَـا؟
شُبَّابَـةٌ فِـي شِفَـاهِ الرِّيـحِ تَنْتَـحِـبُ
كَانَتْ بِلاَدُكَ «رِحْلاً»، ظَهْـرَ «نَاجِيَـةٍ»
أَمَّـا بِـلاَدِي فَلاَ ظَهْـرٌوَلاَ غَـبَـبُ
أَرْعَيْـتَ كُـلَّ جَدِيـبٍ لَحْـمَ رَاحِلَـةٍ
كَانَتْ رَعَتْـهُ وَمَـاءُ الـرَّوْضِ يَنْسَكِـبُ
وَرُحْتَ مِنْ سَفَـرٍ مُضْـنٍ إِلَـى سَفَـرٍ
أَضْنَـى لأَنَّ طَرِيـقَ الرَّاحَـةِ التَّـعَـبُ
لَكِنْ أَنَا رَاحِـلٌ فِـي غَيْـرِ مَـا سَفَـرٍ
رَحْلِي دَمِي وَطَرِيقِي الجَمْرُ وَالحَطَـبُ
إِذَا امْتَطَيْـتَ رِكَابَـاً لِلـنَّـوَى فَـأَنَـا
فِي دَاخِلِي أَمْتَطِـي نَـارِي وَاغْتَـرِبُ
قَبْرِي وَمَأْسَـاةُ مِيـلاَدِي عَلَـى كَتِفِـي
وَحَوْلِـيَ العَـدَمُ المَنْفُـوخُ وَالصَّخَـبُ
«حَبِيبُ» هَـذَا صَدَاكَ اليَـوْمَ أَنْشُـدُهُ
لَكِـنْ لِمَـاذَا تَـرَى وَجْهِـي وَتَكْتَئِـبُ؟
مَاذَا ؟ أَتَعْجَـبُ مِنْ شَيْبِي عَلَى صِغَـرِي؟
إِنِّي وُلِدْتُ عَجُـوزَاً .. كَيْـفَ تَعْتَجِـبُ؟
وَاليَـوْمَ أَذْوِي وَطَيْـشُ الفَـنِّ يَعْزِفُنِـي
وَالأَرْبَعُـونَ عَلَـى خَــدَّيَّ تَلْتَـهِـبُ
كَـذَا إِذَا ابْيَـضَّ إِينَـاعُ الحَيَـاةِ عَلَـى
وَجْـهِ الأَدِيـبِ أَضَـاءَ الفِكْـرُ وَالأَدَبُ
وَأَنْتَ مَنْ شِبْتَ قَبْـلَ الأَرْبَعِيـنَ عَلَـى
نَـارِ «الحَمَاسَـةَ »تَجْلُوهَـا وَتَنْتَـحِـبُ
وَتَجْتَـدِي كُـلَّ لِـصٍّ مُتْـرَفٍ هِـبَـةً
وَأَنْتَ تُعْطِيـهِ شِعْـرَاً فَـوْقَ مَـا يَهِـبُ
شَرَّقْتَ غَرَّبْتَ مِنْ «وَالٍ» إِلَـى «مَلِـكٍ»
يَحُثُّـكَ الفَقْـرُ ... أَوْيَقْتَـادُكَ الطَّلَـبُ
طَوَّفْتَ حَتَّى وَصَلْتَ « الموصِلِ » انْطَفَأَتْ
فِيـكَ الأَمَانِـي وَلَـمْ يَشْبـعْ لَهَـا أَرَبُ
لَكِـنَّ مَـوْتَ المُجِيـدِ الفَـذِّ يَـبْـدَأه
وِلادَةً مِـنْ صِبَاهَـا تَرْضَـعُ الحِقَـبُ
«حَبِيبُ» مَـا زَالَ فِـي عَيْنَيْـكَ أَسْئِلَـةً
تَبْـدُو... وَتَنْسَـى حِكَايَاهَـا فَتَنْتَـقِـبُ
وَمَاتَـزَالُ بِحَلْقِـي أَلْــفُ مُبْكِـيَـةٍ
مِنْ رُهْبـَةِ البَوْحِ تَسْتَحْيِـي وَتَضْطَـرِبُ
يَكْفِيـكَ أَنَّ عِدَانَـا أَهْـدَرُوا دَمَـنَـا
وَنَحْـنُ مِـنْ دَمِنَـا نَحْسُـو وَنَحْتَلِـبُ
سَحَائِـبُ الغَـزْوِ تَشْوِينَـا وَتَحْجِبُـنَـا
يَوْمَاً سَتَحْبَلُ مِـنْ إِرْعَادِنَـا السُّحُـبُ؟
أَلاَ تَـرَى يَـا أَبَـا تَمَّـامَ بَارِقَـنَـا
(إِنَّ السَّمَـاءَ تُرَجَّـى حِيـنَ تُحْتَجَـبُ)
•••••••••••••••••••••••••••
 

رئيس المكتب الاعلامي للحزب


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين