آخر الأخبار :
هنغاريا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى مناقشة العقوبات ضد روسيا لجنة شعبية مصرية: صمود سورية أفشل المخططات الصهيوأمريكية موسكو: واشنطن تنتهج سياسة المعايير المزدوجة وخاصة في سورية مسيرة جماهيرية بمدينة الحديدة احتفاءً بالعيد الرابع لثورة 21 سبتمبر أحزاب اللقاء المشترك تهنئ الشعب اليمني وقائد الثورة والرئيس والحكومة بمناسبة أعياد الثورة خطاب السيد حسن نصر الله في اليوم العاشر من محرم 20-9-2018 خطاب السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في يوم العاشر من محرم 1440هـ السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء : نجدد وقوفنا إلى جانب الشعب اليمني المظلوم السيد عبد الملك في عاشوراء: الشعب اليمني متمسكا بمواقفه المبدئية تجاه القضايا الكبرى وعلى رأسها فلسطين حشود جماهيرية : في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

سورية ثالث بلد مصدر للغاز في العالم

سورية ثالث بلد مصدر للغاز في العالم

الجماهير برس -      
   الاثنين ( 01-05-2017 ) الساعة ( 4:10:23 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

احتلت سورية المرتبة 43 عالمياً في عام 2008 باحتياطي الغاز بواقع 240,700,000,000 متر مكعب، حسب “List of countries by natural gas proven reserves”، في الوقت نفسه أحتلت المرتبة 31 باحتياطي البترول.

أما في عام 2017، كان الاحتياطي السوري من الغاز في منطقة تدمر، وقارة، وساحل طرطوس، وبانياس، هو الأكبر بين الدول الست، وهذا يجعل سورية، إن تمّ استخراج هذا الغاز “ثالث بلد مصدر للغاز في العالم”.

أي أن سورية ستحتل مركز قطر، بعد روسيا وإيران، ويقدّر مركز “فيريل” للدراسات احتياطي الغاز السوري بـ28,500,000,000,000 متر مكعب.

بينما يتركز الإحتياطي السوري من الغاز والبترول في البادية السورية والساحل بواقع 83%، بينمــا يوجــد في الجزيــرة الســورية فقــط 12%، خلافـاً لمـا هــو معــروف ومتــداول.

وحسب دراسات الحديثة؛ فحقول الجزيــرة السورية ستبدأ بالنضــوب اعتباراً مـن عــام 2022، بينمـا بـاقي الحقــول في الباديــة والساحل، إن بــدأ اسـتغلالها عام 2018، ستبقى حتى عام 2051 على الأقل.

 

يذكر أن ثلاثة حقول غاز متوسطة الحجم شمال تدمر، تكفي لتزويد سورية كاملة بالطاقة الكهربائية، 24 ساعة يومياً، لمدة 19 سنة.

يشار إلى أن الجزيرة السورية، ودير الزور ومناطق سيطرة “داعش”، سوف تنضب من البترول خلال السنوات القليلة القادمة، لهذا فإن دعم واشنطن لهم مرهون بهذه الثروة، ولهذا تدعم الولايات المتحدة الانفصاليين للوصول إلى دير الزور وجنوبي الرقة.

أما خط غاز قطر فيكون قد انتهى، ولا أمل للدوحة بعد اليوم بمرور هذا الخط عبر الأراضي السورية ويكون حلمها قد مات.

والنتيجة مما سبق فأي هدوء أو انتهاء للحرب في سورية، يعني أنّ موازين القوى انقلبت فجأة لصالح دمشق عسكرياً واقتصادياً، لهذا سيتم تأجيج الوضع واختلاق معارك هنا وهناك، وبما أنّ الوكلاء فشلوا في فرض شروط واشنطن، جاء الدخول الأميركي المباشر.


وكالات


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين