آخر الأخبار :
اللقاء المشترك: جريمة العدوان في الجوف انتقام من المدنيين عقب هزائمه الشيوخ الأمريكي يوافق على قرارلتقييد قدرة ترامب بشن حرب على إيران رئيس الوزراء يشيد بجهود وزارة الخارجية الدبلوماسية #صنعاء:استجابة لطلب القيادة السياسية : آل محمود ووجهاء تعز يحكمون مشائخ المحويت .. احزاب المشترك ترفض ما تسمى صفقة القرن جملة وتفصيلا وتؤكد تأييدها للقضية الفلسطينية على خلفية جريمة شارع بغداد : عضو المجلس السياسي محمد علي الحوثي وأبو علي الحاكم يزورون منزل الدكتور عبد الوهاب محمود عبد الحميد في العاصمة صنعاء القيادة القطرية للبعث : تعزي الرفيق فارع بوفاة زوجته الرئيسان الأسد وبوتين يبحثان في دمشق التطورات الأخيرة في المنطقة واستكمال الجهود المشتركة للقضاء على الإرهاب في إدلب سفير اليمن في سوريا يلتقي السفير الهندي وفد مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي يلتقي السفير القانص

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

الحشد الشعبي يقطع رأس السلطان

الحشد الشعبي يقطع رأس السلطان

الجماهير برس - متابعات      
   الجمعة ( 28-04-2017 ) الساعة ( 5:42:01 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة
في تدخل سافر، في الشأن العراقي، وكما هي عادته، في التهريج والزعيق والمهاترات الفارغة، التي يتصور من خلالها، انه سيصبح زعيما للشرق الأوسط، إتهم أردوغان الحشد الشعبي، الذي حمى العراق وحرر أرضه، بأنها منظمات إرهابية، مدعومة من البرلمان العراقي! أردوغان الذي كان يتصور أن سقوط مصر بيد الإخوان المسلمين وسقوط سوريا بيد عصابات داعش والمنظمات الإرهابية ثم احتلالها لثلث مساحة العراق ومحاولتها إسقاط بغداد سيجعله سلطان الشرق الأوسط ويعيد السلطنة العثمانية الى الحياة ليجعلها منافسة لأمريكا وإيران والسعودية في المنطقة وهذا الذي جعل أردوغان صامتا حين احتلت داعش اغلب مناطق التركمان في العراق واعتدى إرهابيوها على الأعراض وذبحوا الرجال والأطفال وسبوا النساء، كان أردوغان مطمئنا مرتاح البال لان هذه المناطق، كانت تحت سيطرة داعش . هذا المهرج، وعلى الرغم من حركاته البهلوانية، وانتقاله من تقبيل يد الدب الروسي، والخنوع للإرادة الأمريكية، التي تتلاعب به، لتحقيق مصالحها الخاصة، وأجنداتها في المنطقة، لم يجن غير الهزائم المتوالية التي أفقدته صوابه وجعلته يهيئ نفسه, في استفتاء بائس ليكون دكتاتورا على تركيا فقط، فقد رفضت أوربا دخوله الى إتحادها وخلعت مصر حكم الإخوان ومازال بشار الأسد رئيسا لسوريا وها هو العراق ينتصر على الإرهاب ولم يبق إلا إعلان الانتصار النهائي على زمر داعش التي كانت تتسلل من الأراضي التركية . إن آخر من يتحدث عن الإرهاب هو أردوغان لأنه من المؤسسين لداعش والداعمين لها بالتدريب والتسليح والتمويل وتسهيل دخولها الى بلدان المنطقة ظنا منه انه سيصبح السلطان الجديد ولا غريب أن يتجاوز على الحشد الشعبي وهم شباب العراق شيعة وسنة وتركمان الذين لبوا فتوى المرجعية المباركة في النجف الأشرف وحرروا ارض العراق وسحقوا على رؤوس الإرهاب وحققوا النصر الذي افقد أردوغان صوابه فلم يعد يملك إلا المهاترات والعويل من شدة الخيبة . وهاهو الحشد الشعبي يرد على تصريحات أردوغان ويسير بخطى واثقة نحو النصر متوجها لتحرير الحضر وتلعفر والبعاج بعد أن أصبح تحرير الموصل وإعلان النصر النهائي في متناول اليد وسيقطعون الإرهاب ويجتثون جذوره من ارض العراق عندها سيقطع رأس السلطان. * ثامر الحجامي/ موقع الأخبار (العراقي)

العالم


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين